ضاعت سلة العنب
تبقى الدول العربيهة دول تابعة ليس لديها قرار سياسي ثابت يأتي من جوفها لمصالح شعوبها أنما جميع قراراتها السياسية الستراتيجية هي ما يملئ عليها من دول ذات القرارات من اجل بقائهم بالسلطة حتى ولو كان ذلك على حساب الضرر لشعوبها فالتابع لايستطيع ان يميل عن الدرب الذي رسم له خوفاً من ان يفقد وجوده السلطوي والدليل على ذلك هي هذه الحروب الداخلية التي تدور رحاها بين مايسمى بالمعارضة وحكومة المركز وضحيتها الشعب الذي لاحوله ولاقوة له مما يجعله عرضة للموت والتشرد هكذا تجري الأمور في بعض الدول العربية ونحن نرى هذه المشاهد المؤلمة على شاشات التلفاز عبر القنوات الفضائية اما لماذا يجري هذا فالسؤال يوجه الى الدول العظمى المصنعة للأسلة وهي ابشع جرائم الأستفادة المادية حين يكون الأنسان ضحيتها انها لغة الموت والمكاسب معاً.
ان فكرة تبّني الحلول بمنطق العقل والحديث السياسي يبعدنا بكل تأكيد عن الأنهيار وضياع الدولة وتلاشيها وشرذمتها وتقسيمها لتحكمها ثلة من مافيات هذا العصر على حساب استعباد شعوبها بشكل واخر (الديمقراطية والحرية ودين اليوم) هذه المسميات التي تبتز المواطن لتحرمه من شهيق الحياة التي يطمح لها ،اننا نرى بألم تلك الجثث البريئة التي تملأ سواحل البحر الأبيض (بحر الموت) وخصوصاً الأطفال منهم وهم لايعوا هذه النكبة التي يعيشونها فحرموا من لذت الحياة نحن اليوم نفقد جيل بأكمله من أجل ماذا؟
والعجب بأن المسؤلين يرون هذا واكثر العجاب يغضون الطرف ويبررون ذلك بلغة يحسبونها جميلة وهي قذرة المعاني جملة وتفصيلا.
بينما يقف العالم المتحضر في مشهد المتفرج واقصد الحكومات منهم الذين هم المساهمين في أبادت هذه الشعوب فأين الأنسانية يا أصحاب الأنسانية .
لنأتي بمثل بسيط لو أن الدول المصنعة للأسلحة لم تصدر وتبيع السلاح لهذه الدول غير المستقره هل كانت لتستمر بالقتال وبأي سلاح بالطبع لا — لكن يبدو ان المادة غلبت الأنسانية وان ماكتب عن الأنسانية وحقوقها كان هواء في شبك.
اليوم نحن بأمس الحاجة للرجوع الى الذات وتنقية افكارنا من اجل الوصول الى الحلول التي ترضي الجميع لأن الوطن ارضه رحبة تسع كل الخيرين وقادر كذلك على تقويم من غرر بهم بعد العودة الى الذات طبعاً.
سعدي محمد النعيمي – بغداد

















