صرخة ألم عراقي

صرخة ألم عراقي

يشهد العراق في الآونة الأخيرة نهضة جبارة لكسر وتهميش وتحطيم كل رمز من الرموز المرتزقة الذين قدموا من أجل أطماع شخصية صرفة.ليس لها علاقة بحب الوطن المقدس والأرض الطيبه. لم يعبروا البحار والمحيطات من أجل نصرة الشعب العراقي بصورة عامة والفئة الفقيرة البائسة بصوره خاصه.

مضت حقبة زمنية طويلة ولم يسطيعوا تحقيق أي تقدم للعراق. لم يحققوا إلا الألم وشلالات الدماء التي لا تتوقف .

أمواج متلاطمة من دماء يدفعها الفقراء من أجل لاشيء. .احترقت قلوب أمهات في كل زوايا هذه الأرض المقدسة .تحسرت زوجات على أزواجهن  وأطفال تشردوا وتيتموا.

ارتفعت نسبة العنوسة بشكل مخيف تمزقت الأسر العراقيه في كل مكان . هذا جزء من مخلفات هذه الزمره الفاسقة المرتزقة التي تسترت بستار الدين . دخلت بلدي وعبثت في الأرض فسادا.  أحرقت الزرع والنسل.كنا من الشعوب المحبوبة في كل العالم وأصبحنا كأننا مصابين بالجذام نتستجدي جميع الدول كي ترفق بنا.

وتمنحنا مكانا نهرب اليه لنحافظ على أرواحنا من الدمار .

أصبحنا  غرباء في وطننا وفي كل الاوطان. نأمل من الشعب العراقي العظيم أن ينهض هذه المرة بصدق وقوه وتكاتف من أجل التغير الحقيقي

وليس التغير بالكلمات والشعارات فقط.

نتمنى أن نتحد من جديد بعيدين عن كل أمراض الطائفية وتمزيق صفوف الأشقاء في هذا البلد الكبير الجميل ….يوم الجمعة وكل جمعة ستكون نقطة الانطلاق نحو الحرية والتغيير .أسقط الشعب جبابرة في الأزمنة البعيدة المختلفة وسيسقطون كل فاسد سارق  لأموال الشعب هذه المرة وبصوره جدية. سيسقط الشعب هؤلاء  الدراكولا مصاصي الدماء وعندها لن يصح إلا الصح .إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر.

ندى محمد عبد السلام – بابل