قراءة واقعية في أوراق النخبة
صراع الزوراء والوسط يتواصل للنهاية والطلبة يقدّم مشاركة مقنعة
الناصرية – باسم الركابي
قبل كل شيء كانت مباريات دوري النخبة ممتعة وجذابة امام الجماهير والمراقبين وكانت الاكثر اهتماما وشاهدنا مواجهة مهمة ومميزة ولولا مباريات المرحلة الثالثة من المسابقة وما شهدته من اجواء حماسية لانتهت المسابقة ميتة ولامعنى لها بعد ان بقيت تحت الانظار ووسائل الاعلام حتى اخر جولاتها وحملت ذاكرة المتفرجين اسماء واعدة ومؤثرة و نتائج ومستويات قدمتها ونالت رضا الجميع بفضل العروض الفنية العالية التي قدمتها وكانت محاولات في ان تحقق طموحاتها وبدات بقوة وانتهت بنجاح شارك فيه الكل بحماس حيث الجمهور واللاعبين والمدربين والاعلام لانها حملت اوجه المنافسة وطموحات الحصول على اللقب لانها ادركت اهمية البطولة واللقب وامر مهم ان ترتق المباريات النخبوية الى رغبة المتفرجين والمراقبين وكانت افضل شعبية بعد ان احتضن ملعب الشعب مبارياتها وكتابة موسم ناجح في كل شيء تسابقت الفرق على اللقب قبل ان وقف الزوراء في المقدمة بكل ثقة في منافسة استمرت بينه والوسط للنهاية وكادت ان تصطدم رغبة الحصول على اللقب بطموحات الوسط الذي بقي ملاحقا للزوراء في كل تفاصيل المنافسة وكان مؤثرا للغاية قبل ان يخرج الزوراء في اللقب متفوقا على أقرانه بشكل واضح لانه بقي منتج ومتفوق ومتقدم وبقدرة عالية
قدم فريق الزوراء موسما جيدا توج بلقب الدوري والثالث عشر في تاريخه بعد ان قدم نفسه الفريق القوي القادر على اختزال الأمور كما يريد عندما وصل الى دوري النخبة المرحلة الثالثة والاخيرة من المسابقة التي شهدت تقديم افضل النتائج التي قادته للقب باستحقاق وحققا التفوق في كل شيء بقيادة المدرب باسم قاسم الذي يامل في تحقيق الثنائية الاحد المقبل عندما يواجه الجوية في نهائي بطولة الكاس بفضل التعامل الجدي مع المباريات التي استمتع بها جمهوره الكبير الذي استمر في اقامة الاحتفالات في بطولة واجهت التحديات داخل الفريق وخارجه ومن الفرق الجماهيرية الاخرى التي تحدثت جماهيرها علنا في ان يذهب اللقب الى الوسط وليس الزوراء وهذا شعور دائم في كل المنافسات حتى يصل الى حد التواطىء في بعض الاحيان والتلاعب بالنتائج وتعكسه الجماهير في كل موسم خاصة التابعة للفرق التي تكون قد خسرت كل شيء امام طموحات المشاركة الفاشلة وكانها تكرر سيناريو الموسم الماضي وتخرج في موسم للنسيان بعد تحطم احلامها طالما الامر يتعلق في المنافسة على اللقب وهو ما ينطبق على الشرطة والجوية والميناء التي فقدت حالة المنافسة في النخبة التي خرجت منها امام غضب جماهيرها
ونجح الزوراء في جميع تفاصيل مشاركة النخبة فقد حقق اكثر نتائج الفوز بالتغلب على الامانة بهدفين لواحد وعلى الوسط بهدف ملحقا الخسارة الاولى بالوسط بعد موسمين متتالين حافظ فيها الفريق على نظافة سجل مباريات الذهاب كما دفع بالجوية للوراء واربك مشاركته بعد هزيمته بهدف وحقق النتيجة الاكبر في اكتساح الميناء بخمسة اهداف لواحد النتيجة التي ساهمت في تسريع الفريق في الحصول على لقب الدوري بعد ان تعادل مع الشرطة بهدفين ومع الطلاب بهدف واختتم مبارياته بالتعادل مع النفط بهدف
وكان الفريق الاكثر تهديفا عندما تمكن من تسجيل 13 هدفا محقق افضل قوة هجومية ظهرت في الواجهة بوجود اللاعبين مهند عبد الرحيم ولؤي احمد وعلاء عبد الزهرة السلاح القوي الذي وفره وقدمه الجهاز الفني وادى دوره في افضل حال وخرج بمعدل تهديفي جيد هدفان لكل مباراة في مهمة لم تكن سهله ولان الامور ظلت متعلقة باحراز اللقب ما شكل ضغطا على اللاعبين الذين تعاملوا كما يجب خلال فترة البطولة التي واجهت الفريق صعوبات في اجراء مبارياته وبقي الحديث يدور عن كيفية الحصول على اللقب بعد ان سقطت وذهبت كل النتائج التي حققتها الفريق في التصفيات لان الحسم بقي على النخبة التي فتحت ذراعيها للزوراء الذي استحق اللقب لانه لعب بشجاعة ومستوى عالي
كما ظهر دفاع الفريق الافضل الامر الذي انعكس على نتائج الفريق واحراز اللقب لانه تميز في تقديم الاداء المطلوب وكان الافضل بين الثمانية بعدما اهتزت شباك محمد كاصد فقط خمس مرات وهنا لابد من الاشارة الى المستوى الجيد الذي قدمه الحارس وكان احد اسباب تحقيق اللقب بعد رحلة مفعمة بالامال والالام وشكل كاصد الجانب المهم في تحضير وحسم النتائج
ونجح نفط الوسط في تسجيل النتائج المطلوبة في النخبة واقترب من تكرار سيناريو الموسم الاول عندما نقل اللقب الى النجف في مشهد يتذكره جمهور الجوية الذي كان شاهدا على هزيمة فريقه مرة اخرى بهدف لثلاثة ليسرع في الخروج من البطولة وقبلها تمكن من هزيمة الشرطة في نتيجة قللت من حظوظ الشرطة وتراجعه وشكلت التحدي لشنيشل واثرت على اداء الفريق ونتائجه في وقت عبر الوسط عن رغبته في الصراع على اللقب الثاني واشعر فرق النخبة منذ الواجهة الاولى التي تغلب فيها على النفط ولم يكن ذلك مفاجأ امام فريق بدا الموسم بشكل فني وبروحية عالية واداء واثق بعدما كان يقوده حمزة الجمل الذي ترك المهمة بنفسه لتعرضه لضغوط من قبل اناس وقوفوا حجر عثرة امامه والرجل قدم ما عليه وقاد الفريق بالشكل الجيد واستحوذ على النتائج الى حد ما وانهى التصفيات بدرجة النجاح لكنه ترك الفريق وهو من وضع حدا للمهمة بنفسه قبل ان يتسلمها ثائر احمد الذي واجه الامور التي لم تكن سهله حيث دوري النخبة والمشاركة الاسيوية لكنه تمكن من تقديم مباريات مهمة في البطولتين خاصة الاسيوية عندما وصل الى الدور 16 ويكون قد لعب امس مباراته الحاسمة في الدور المذكور امام الجيش السوري بعد ان تفرغ للبطولة المذكورة ويامل ان يتقدم فيها كما نامل ان يكون الممثل الناجح في البطولة امام رغبة التقدم في المسابقة كما فعل الجوية الذي نجح في الفوز على الوحدات الاردني وهو ما يجعله في الوضع الفني العالي في خوض مباراته امام الزوراء في نهائي الكاس الاحد المقبل ومهم جدا ان يظهر فريقان عراقيان في البطولة المذكورة وكليهما مندفعان بقوة لتحقيق طموحاتهما ونحن ننتظر ان ينجح احد الفرق في تحقيق اللقب
وواصل فريق الوسط مشواره بشكل لافت من خلال مجموعة لاعبين عززت بوجوه واعدة الموسم الحالي وساعدت الفريق الذي كان قريب جدا من اللقب بعد ان تمكن من الفوز في اربع مباريات وهو العدد الاعلى الذي حققه فريق الزوراء ايضا وكانت مباريات الوسط مثيرة بعدما استهلها بالفوز على النفط بهدف وبعدها على الشرطة بنفس النتيجة التي عززت من موقفه الذي فرط بخمس نقاط والتنازل عنها في ملعبه اثر تعادله مع الطلاب وخسارته من الزوراء وهو ما اربك من حسابات ثائر احمد الذي شعر بالعجز الذي تركته تلك النتيجتين و اثرتا على مهمة الفريق الذي عاد ليهزم الجوية بثلاثة اهداف لواحد وهي نتيجة مهمة لكنها لم تحسم الامور كما خطط لها احمد بعد الاعتماد على عناصر الفريق التي تقاعست امام الميناء وكان عليها ان تتجنب ننتبجه التعادل مع الميناء والمرور منها في حسابات يفترض ان تكون حاضرة في ذهن المدرب لان تحسم الا في الجولة الاخيرة ومؤكد ان لاعبي الفريق شعروا بالندم اثر التعادل مع الميناء بعد نتيجة التعادل التي انتهت فيها مباراة الزوراء والنفط
وفي كل الاحوال ان وقوف الفريق في الموقع الثاني كان امر مهم وبفارق نقطة عن البطل الزوراء بعد ان لعب سبع مباريات حقق الفوز في اربع مباريات والتعادل في اثنين وخسارة واحدة وظهر ثاني قوة هجومية سجلت 10 اهداف وثاني افضل دفاع بعدما تلقى مرماه 6 اهداف وهنا يعود الفضل للحارس المعروف نور صبري الذي دافع بقوة وكان له الدور الواضح في دعم مهمة الفريق والخروج بالنتائج الجيدة بعدما كرر سيناريو مبارياته في الموسم الماضي وكان قريبا من الحصول على لقب الدوري قبل ان يحصل على الموقع الثاني في ثاني مشاركة ناجحة وتواصل مع النجاحات التي مهم ان تستمر في بطولة الاتحاد الاسيوي وتحقيق مبتغاه في المنافسة التي لازالت تقف الى جانبه بعد تصدر مجموعته وللان ما قام به الفريق هو انجاز بحد ذاته لكن طموحاته قائمة في الجانب الاسيوي وهو يتحدث عن ذلك بثقة لانه لازال الفريق الذي بمقدوره ان يصنع الفرصة
وقال لاعب الناصرية السابق حيدر عايد لقد قدم نفط الوسط مباريات مهمة ونجح في الاداء وتقديم نفسه للموسم التالي على التوالي وكان الممثل الحقيقي لفرق المحافظات وكان الاقرب لخطف لقب الموسم الحالي بعد ان وقف ند للفرق الجماهيرية في مهمة اداها اللاعبين كما ينبغي وكان بحاجة للحظ ان يقف معه لاكمال مسيرته الجيدة وعلينا ان نحترم هذا الفريق الذي يكفي انه نجح في موسمه الاول وهذا انجاز مهم بعد تواجد الفريق لاول مرة في اهم بطولة محلية قبل ان يكون صاحب القرار لانه دخل بصفوف منتظمة عززها الموسم الحالي وكذلك وجود المدرب ئائر احمد ولو ان الكل في الوسط كانوا ينظرون وينتظرون اللقب لكن ان ياتي الفريق ثانيا ويتقدم على فرق الجوية والطلاب والشرطة والميناء امر غاية في الاهمية واذا خرج الفريق من البطولة المحلية بهذه الكيفية فأمامه حافز مهم حيث بطولة الاتحاد الاسيوي الذي لازال منافسا فيها من خلال مجموعة لاعبين يقدمون ما عليهم كما نجحوا في النخبة والفرصة قائمة امام الفريق الذي يمتلك مقومات اللعب والنجاح وقادر على الابقاء على حظوظه في المنافسة الاسيوية وهو قادر على تحقيق ما يريده بفضل امكاناته ووجود هؤلاء اللاعبين الذين يواصلون تقديم العطاء
اما الطلاب فقد اكتفوا في الموقع الثالث في مهمة كانت مناسبة ومقبولة بعد ان وجد الفريق الطريق سالكة لتحقيق النتائج المهمة والخروج من ازمة النتائج التي لازمت الفريق في مثل هكذا مناسبة محققا المركز المذكور بعد ان خرج منها في الموسم الماضي كماانه لم يكن في الوضع الذي ظهر عليه في النخبة مثلما كان في التصفيات بعد ان قدم مستويات جيدة ولعب بروح جماعية حينما ظهر اكثر من اسم دافع عن مشاركة الفريق التي لاقت رضا أنصاره خاصة في الفوز الذي جاء على الميناء الذي قرب الفريق من طموحاته وكانت النتيجة المهمة التي وطدت من العلاقة مع الانصار وقبلها كان قد اطاح بالجوية بهدفين لواحد في فوز هو الافضل للطلاب ليس في الموسم الحالي بل من فترة كما تغلب في اخر مبارياته على الامانة وخسر الفريق مباراة واحدة امام الشرطة في اخر الوقت قبل ان يتعادل مع الزوراء بهدف ونفط الوسط بهدف والحال مع النفط ونظرة للنتائج يراها جمهوره اتت في الوقت المطلوب ومنسجمة مع المشاركة التي ظهر الفريق في حالة انضباط ومستوى واداء وحتى النتائج كانت مهمة في ان يحقق الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في مثلها وخسارة واحدة مقدم العمل المطلوب وكان حاجة مهمة ان يقدم الفريق نفسه بهذه الطريقة ويخضع اغلب المباريات لا رادته بعد ان جمع 12 نقطة وكان بحاجة الى اللاعب الهداف بعد ان غابت جهود اللاعب يونس محمود الذي لايمكن التقليل من دوره في مساعدة زملاءه في التسجيل كما كان دوره مؤثر مع الفريق الذي قدم عناصر تستحق الاشارة حيث عبد القادر الذي سجل عشرة اهداف وكان هو الاخر فاعل في اللعب بشكل واضح ومصطفى الامين وكان بامكان الفريق مواصلة المشوار وتحقيق هدف المشاركة التي اختلفت عن اخر ثلاث مواسم وسجل حضور اقنع به جمهوره الذي وجد من اللاعبين قد ادوا دورهم كما ينبغي وهنا لابد من الاشارة لجهود وخبرة المدرب ايوب اوديشيو الذي قدم العمل المطلوب وممكن القول انه نجح في اختبارات الموسم وودعه وسط رضا وقناعة الانصار بعد ان بقي في اجواء المنافسة واستعاد دوره فيها بعد انزواء استمر في المواسم الاخيرة وعكس وسائل اللعب في النخبة وهذا المهم ان يقدم الــــــفريق نفسه في المرحــــلة القوية والمهمة.
ويقول احد انصار الفريق في مدينة الناصرية ان الطلاب قدموا موسم مهم تمت الاشارة اليه عبر وسائل الاعلام الفريق الذي قدم مباريات مقنعة بعد استعاد توازنة في وضع كان افضل من التصفيات وهذا جانب فني لابد الوقوف عندما يكون الفريق اكثر عطاءا في البطولة الحاسمة ضمت افضل الفرق المحلية وكان منافسا صعبا وحضور جيد ومباريات حقيقية وكاد ان يتوج باللقب بعد ان دخل مرحلة جيدة من اللعب المطلوب بعد غياب لعدة مواسم واتمنى على ادارة الفريق ان تسفيد من هذه المشاركة وتقدر الامور للموسم القادم بعد تحسن المستوى العام للفريق والبحث عن اللقب بعد فعل نال رضانا وهذا المهم ان يعود الطلاب بهذه الروحية وشعور جيد في المنافسة وفي اهم مراحلها.


















