
صدى التنظيم والوقت يغطي على البطولات الكروية وهادي أحمد: الدوري الممتاز تقليدي وسياسة التوسّع بالأندية غير مجدية
الناصرية- باسم ألركابي
اسدل الستار الجمعة على الموسم الكروي بعد إقامة نهائي بطولة كاس العراق باحراز الزوراء للقبها اثر فوزه على الكهرباء بهدف دون رد وسط تنظيم وحضور جيدين وقبلها انتهى الدوري الممتاز بإحراز الشرطة للقب والدرجة الاولى والحضور المهم لفريق الفاسم واحرازه للقب وسط تكرار نفس المشكلة حيث انتهاء البطولات في أوقات متأخرة واجواء حارة بشدة ما يعكس عدم قدرة لجنة المسابقات في تدارك عملية التنظيم التقليدية فيما يتعلق بالوقت قبل تكرار نفس السيناريو منذ عدة مواسم حيث دخول البطولات فصل الصيف وأيام مرتفعة درجة الحرارة ما يعطي المسوغ للفرق والجمهور ووسائل الإعلام توجيه الانتقادات والاحتجاجات على الوضع الذي يحتاج الى دراسة جدية مع رغبة الفرق التي أثقلت كاهلها العملية برمتها مع ان التحدي مشترك بين الاتحاد والفرق ما شكل ضغطا على الاثنين لابل بقية الإطراف المعنية بالدوري والبطولات الاخرى.
الفوائد الفنية
والكل يعلم اهمية هذا الامر والعوائد التي يحققها من حيث الفوائد الفنية بالاستفادة من النتائج وكذلك الجوانب المالية من وبيع التذاكر الدخولية وعرض الاعلانات ومن خلال ايجار المحال التجارية من خلال اعتماد خريطة الملعب المتكاملة وضمن مواصفات فنية عالية حديثة واتمنى على الإدارات الغير قادرة على تغير وتطوير مناهج عملها ان تترك الادارات لغيرها عسى من يخلفها من هم قادرون على المبادرة وطرح الافكار العملية اتجاه التطوير لانه لايمكن ان تبقى اندية تحمل تاريخ كروي تعاني من عدم القدرة على تامين مشاركة فريقها لموسم وتستمر تتململ وتشكي وهذا عمل مرفوض ولامعنى له ولايمكن ان يساير التطور الذي تشهده دول الجوار على الاقل وما تقوم به من اعمال كبيرة ومتطورة مستفيدة من تجاربها والاخريين من فترة لاخرى في وقت فشلت اداراتنا في ادارة نفسها وما يجري في أروقة الأندية لايحتاج الى تعليق وادلة وشواهد في ترهل العمل وتراجعه وما تواجهه من احتجاجات من جماهيرها دليل واضح على طبيعة العمل في وقت على وزارة الشباب هي الاخرى ان تخرج من عباءة العمل التقليدي القاتل امام الاندية التابعة لها من دورة لاخرى و لابد ان تدخل في عمليات الاستثمار والتمويل بإشرافها وان تختار وتهتم من خلال دعم ناديا في كل محافظة التي تشهد تراجعا وعملا قاتلا بعدما تخلت عنها الوزارة تماما إضافة الى القرار المتسرع الممثل بنقل صلاحيات الوزارة للمحافظات ما زاد الطين بله عندما باتت الاندية رهينة لدى المجالس والمحافظات حتى لم تتاح لها فرصة مواجهة المسئولين لعكس مشاكلها في وقت هي نفسها سقطت من تفكيرهم في القيام بزياراتها ومجاملتها ولو اغلبها لاتمتلك مقرات بالمعنى .
تاهيل الملاعب
ومهم ان تتجه الاندية والفرق لتي تلعب في الممتازة الى تاهيل ملاعبها التي تفتقر اغلبها الى ضوابط اللعب رغم ضيق الوقت بسبب تاخر انتهاء الدوري والتوجه نحو الاهتمام بأرضية ملاعبها وأغلبيتها غير صالحة للعب بما في ذلك ملعب النجف رغم افتتاحه الى ما قبل سنة وهذه الامور تخص لجنة التراخيص التي عليها ان تؤدي عملا واضحا لتلبية حاجة اكثر اهمية من بقية تفاصيل الدوري في ان تتضافر الجهود من جميع الإطراف لإقامة دوري منظم من حيث الملاعب واعتماد توقيتات معلومة وثابتة للمباريات والتوجه لتغير ملامح الامور انطلاقا من أهمية الدوري المرتكز الحقيقي للعبة بعدما تعالت الأصوات احتجاجات الفرق فيما يخص اجواء اللعب التي تكررت نفسها ونتمنى على لجنة المسابقات ان تاخذ الامور على محمل الجد عبر إشاعة روح الحوار مع كل الاطراف المعنية والاستماع لها من اجل تدارك الامور التي لايحسدعليها الدوري وهنا لايمكن ان يتحمل الاتحاد وحده مسؤولية ما يجري في الدوري امام تقاعس الأندية التي لازالت غير جدية في التعامل مع الامور والدوري رغم اغلبها تدير فريق لكرة القدم وحدها
أخطاء الحكام
والشيء بالشيء يذكر لقد ظهرت عدة أخطاء تحكمية وهنا لانريد ان تقلل من شان الحكام تحت أي مسوغ كان لما تشهده المباريات المختلفة وعلى مستوى من أخطاء كراثية رغم استخدام تقنية الفديو التي ارغمت اكثر من فريق على تقبل النتيجة كما هي وشيء ان تذهب لجنة الحكام لعرض الأخطاء التي رافقت سير المباريات عير لقاءات موسعة مع جميع الحكام من مختلف الدرجات لكي تعم الفائدة رغم ان عمل اللجنة شهد تحديا بسبب الاتهامات المتبادلة بين الأعضاء فيما يتعلق بتسمية الواجبات والحديث الساخن في مباربات الدور التاهيلي للدرجة الاولى الاخيرة وهو شيء مؤسف حتى وان حصل خطا لايجوز لعضو في اللجنة ان يخرج ويدين نفس اعضاء اللجنة في وضع لايمكن ان يحصل بهذه الوضعية مع رغبة بعض الفرق توجيه الاتهامات الغير مفهومه من دون تقديم الأدلة ويبدو ان هنالك خلل في اللجنة نفسها التي عليها ان تعالج الامور عبر فسحة حوار وسعي جاد لتدارك الامور وتحديد المتحدث لتولي هذه المهمة ولان الحكام احد اهم اركان اللعب حتى تفضل الاتحادات عدم التـــــــطرق والاعلان عن للعقوبات لان الوضع هنا يختلف في التعامل مع الحكام في ان يدخل ويدير المباريات باعلى حالة نفسية ولايجوز ولاحق ولايحق حتى لرئيس اللجنة الحـــــــديث والتحدث عن ما يتعلـــــــــق بالحكام لما لدورهم من خصوصية وبعد انتهاء الموسم مهم جد ان تستعرض الأمور امـــــــــام أشخاص تتأخر دفع أجورهم لاوقات طويلة وهذا بدوره يؤثر على دوره كقاضي مطــــــــــــلوب منه القيام بدور هو من يحسم المباريات قبل تعرضهـــــــــم للسب والشتم لكن ان يجري الحديث والطعن من ابناء جلدتهم امر مؤسف جدا وبيعيد عن الذوق.
هادي احمد
ويقول نجم المنتخب الكروي السابق ورئيس نادي الميناء البصري هادي تحمد للاسف الشديد لازال الدوري يمر بنفس ظروف العمل التقليدية من حيث الوقت واعتماد نفس النظام رغم شكاوى الفرق بسبب التأجيلات الطويلة التي يتعرض لها ما يضع الانـــــــــدية تحت احمال غبر متوقعه من حيث صرف الأموال امام نسبة 90 % منها فقيرة وبالكاد تقدر على تدبير أمورها بما في ذلك المؤسسات بسبب القرار الغير مدروس من قبل الحكومة السابقة في صرف ملياري دينار لكل ناد امام مشاركة في دوري الكرة تستمر تسعة اشهر فضلا عن وجود فرق اخرى كما هو الحال في نادي الميناء الذي يضم عدد من الفرق الفردية والجماعية وقبلها فريق كرة القدم الذي تاثر بنقص الموارد المالية وليس هذا فحسب لازلنا ننتظر ان تخرج لجنة المسابقات من سياقات عملها التقليدي فيما يتعلق بالدوري الذي يختلف عن بقية الاتحادات المحلية من حيث الوقت عندما تدخل البطولة الى فصل الصيف إضافة ما يترتب على ذلك من مصاريف إضافية عندما تزيد فترة الـــــــــدوري لاكثر من شهرين في حسابات تواجه الاندية فيما يخص رواتب اللاعبين وعقودهم والمصاريف الأخرى .
ويقول احمد جمعني لقاء مع وزير الرياضة والشباب داحمد ألعبيدي حول واقع الاندية التي توسعت بشكل غير مدروس منذ 2003 واغليها تفتقد لمقومات العمل وافترحت ان يصار الى تقليصها حتى تتمكن الوزارة من دعم ما يمكن دعمه من الاندية القادرة على تغطية الأنشطة الرياضية المختلفة كم كان الوضع عليه سابقا لانه ما الفائدة ان تحرم مجموعة رياضيين من مزاولة هواياتهم عندما تقلص فرق النادي في وقت طرح مقترح من وقت بعيد ان تذهب الوزارة الى عمل الاندية التخصصية واجدها افضل من ان تتحمل اندية عدة فرق واخرى لاتــقدر على ادارة فريق لكرة القدم الطريق المسوغ لافتتاح أندية جديدة على حساب موازنة الوزارة والأندية القديمة التي منها لليوم تواصل عملها مع مختلف الالعاب الرياضية.


















