صخرة للسماء – نص شعري – قيس مجيد علي
إِصعدي …
ايُّها الصخرةُ الحائره
إصعدي
للسماءْ
فالبلادُ …
غدت ابحراً
للدماء …
ربما يرأفون …
* * *
أكتبي … وبكل اللغات التي تعرفين …
أَنَّ أَبناءنا الطيبين … “
شهوة للمقابر
والطلقة الهائجَهْ
اكتبي …
أَنهم لاحقون ….
اصعدي …
مالنا غيرك مخلصٌ …
فاوضيهم …
بكلّ النفوط التي نمتلك …
والدنانير ..
والذهب الملتصق …
في خزائنهم …
في خزائن نسوانهم …
في خزائن ابنائهم …
واقبلي بالشروط …
” إِننا خاسرون “
* * *
اصعدي …
عرفيهم …
بأنك من أرض بابل
من أرضِ سومر
من أرض أشور
علهم يسعفون …
* * *
إعقدي ….
صفقةً رابحه …
لا كصفقاتهم ..
هذهِ الخاسرة …
ثم من بعدها
يهربون ….
* * *
أعلمي …
“أَنَّ لله جنوداً ….
في السماء ….”
تقتلُ الفاسدين ….
تقتل المارقين …
ولا يقتلون ….
* * *
ما بكِ …. ؟
إِنّهم يرفضون …
إِنهم يسخرون …
ويقولون لي …
إنكم سيدي …
مغرقون ….
* * *
هكذا …. ؟
ليس من أملٍ …
يرتجى …
والدماءُ …
المقابرُ …
والساسةُ الهاربون …
* * *
لاحقاً … لاحقاً …
أيُّها الشاطرُ الحالمُ ….
بالخلاص
وبالعشق
بالحبّ
بالغصن
بالزيزفون …


















