شموع مضيئة
(بسم الله الرحمن الرحيم )
أّرأيِّتّ أّلَذّيِّ يِّكذّبِ بِأّلَدِيِّنِ(1) فِّذّلَك أّلَذّيِّ يِّدِعٌ أّلَيِّتّيِّمَ(2) وِلَأّ يِّحٌضّ عٌلَئ طّعٌأّمَ أّلَمََّسكيِّنِ(3) فِّوِيِّلَ لَلَمَصٌلَيِّنِ (4)أّلَذّيِّنِ هِمَ عٌنِ صٌلأّتّهِمَ َّسأّهِوِنِ(5)أّلَذّيِّنِ هم يِّرأّءوِنِ (6)وِيِّمَنِعٌوِنِ أّلَمَأّعٌوِنِ(7)
صٌدِقِ أّلَلَهِ أّلَعٌظّيِّمَ
سورة من كتاب الله العظيم والذي يبين لنا فيه ان لليتيم منزلة خاصة لهذا جعل الله سبحانه وتعالى له سورة في القرأن وان مايحزننا ونحن المسلمون ان لانتخذ من القرأن دروسأ وان غير المسلمين يسرون علئ نهج القرأن بتصرفاتهم واعمال الخير التي يقومون بها .
مثلا نرئ ان هناك من يجعل فنانة عالمية مثل انجلينا جولي تكون سفيرة للانسانية والنوايا الحسنة وانها اي هذه الفنانة قد تبنت من الدول الافريقية الكثير من الاولاد ممن يعانون اليتم والفقر ونراها وقد زارت الكثير من النازحين العراقين والسورين وحاولت مواساتهم والوقوف معهم حتئ انها وعلئ الرغم انها ليست مسلمة قد ارتدت الحجاب في زيارتها للعراق تقديرا منها للاسلام ونرئ في كل خطواتها ان هناك من يدعمها ويساندها ان كان اعلاميا او انسانينأ.
هنا لابد ان نقف ونتأمل في تصرفات هذه الفنانة غير المسلمة وفي مايفعله السياسيون المسلمون من سرقة وقتل وزرع للتفرقة بين ابناء شعبهم خدمة لمصالحهم الشخصية البحتة وان هذه الفنانة استطاعت ان تكون سفيرة للنوايا الحسنة وللانسانية في تبنيها لهؤلاء الاطفال والذين ليسوا من بلدها ولامن جلدتها وها هي وسائل الاعلام تتباهئ بكل ماتعمل هذه الفنانة وتعطيها حقها من الاعلان عن افعالها الخيرية
في حين يوجد في بلدنا من يفعل اكثر مما تفعله هذه الفنانة ولكنه لايجد من يسلط الضوء علئ افعاله الخيرية حتئ يحصل علئ الدعم المادي والمعنوي.
هشام الذهبي شاب عراقي لانعرف عنه الكثير من الامور الشخصية غير انه يقوم بعمل يجعلنا نفخر به .
مواطن عراقي بسيط ليس فنانأ ولا سياسي احتضن في بيته اكثر من 30طفلأ يتيمأ فقدوا اهلهم اما في الاوضاع الامنية او بسبب صعوبة المعيشة ومشاكل الاهل
هذا الشاب جعل من بيته ملجأ للايتام يراعي امورهم ويعلمهم وحتئ انه يخرج معهم للنزهة في المناسبات وقد جعل من نفسه شمعة يضيء طريق هؤلاء الاولاد ولولا هو لكانوا الان يهيمون في الشوارع لا ناصر لهم ولا معيل
مثل هذا المواطن البسيط الذي يقوم بهذا العمل الا يجب علئ الحكومة ان تسمع عنه وان تسانده في اعماله الخيرية اليست هذه هي مهمة المسؤلين اليس هذا هو واجب من يتخذون من الكراسي والمناصب عنوانا لهم اين انتم عن هؤلاء الاطفال اين انتم من اوجاع شعبكم ومايعانون منه
شخص مثل هشام الذهبي يجب ان يكرم لانه يقاتل من موقعه وينصر الخير علئ الشر ويربي شبابأ لو تركوا للشارع لانعلم ماذا يصبحوا عليه بعد ان يروا ان المجتمع والناس لم يعطوهم حق العيش بكرامة كأمثالهم من الاولاد
هذا الشاب العراقي في كل مايعمل جعل ممن يحكمون العراق يبدون اصغر مما هم عليه في عيون الشعب العراقي الذي اختارهم ليكونوا في مناصبهم وجعل منا نحن الشعب نفكر الف مرة قبل ان نذهب الئ صناديق الاقتراع لكي نختار من يمثلنا .
اين الاعلام عنك ايها العراقي الفذ اين اصحاب الكراسي من هؤلاء الايتام اين من يدعون انهم جاءوا ليغيروا انظمة ضلمت وقتلت .
بل اين انتم من الاسلام يامن سرقتم قوت شعبكم وسرقتم حتئ احلامهم في وطن خال من الدكتاتورية والمحسوبية والرشوة بل اين انتم من شعب ذاق الامرين في وطن بعتم ارضه وسلبتم عرضه واستبحتم حرماته.
اعلموا ان هناك من العراقين الكثرين كهشام الذهبي وهم براء منكم ومن ما تفعلون وسيكون الكلام الفصل في ساحات الصرخة العراقية الحرة الموحدة بعد ان كشف الشعب زيفكم وسياساتكم ونهجكم البعيد كل البعد عن تعاليم اسلامنا الحنيف
نوال العزاوي – بغداد



















