الإتصالات ترفع صاروخاً غير منفلق في بناية المديرية بالأنبار
شركة البريد تتوعّد بعقوبات رادعة ضد عابثي الشبكات
بغداد- شيماء عادل
تمكنت مديرية اتصالات وبريد محافظة الانبار التابعة لوزارة الاتصالات من رفع صاروخ غير منفلق سقط على مبنى إتصالات الرمادي في وقت توعدت الشركة العامة للاتصالات والبريد العابثين بشبكتها الهاتفية بعقوبات رادعة. وقال المتحدث بأسم الوزارة حازم محمد علي في بيان تلقته (الزمان) امس ان (المديرية تمكنت وبالتعاون مع مديرية الدفاع المدني من رفع صاروخ كبير غير منفلق من مبنى اتصالات القضاء)، واضاف ان (وزن الصاروخ بلغ 450 كيلو غراما كان قد سقط على البناية قيد الانشاء والصاروخ الذي تم رفعه كان قد سقط في الحرب التي بدأت لتطهير المحافظة من عصابات داعش الارهابية). واضاف ان (الوزارة تقوم حاليا بخطة اعادة صيانة البنى التحتية لدوائرها). على صعيد متصل توعدت الشركة العامة للاتصالات والبريد بعقوبات رادعة للعابثين بشبكة الهاتفية . وقال بيان للشركة تلقته (الزمان) امس ان (الشركة ستتخذ الاجراءات القانونية كافة للمحافظة على الشبكة الهاتفية والاجهزة التابعة لها وشبكات النفاذ الضوئية والمعدات والتقاسيم الضوئية التي تقدم خدمة الاتصالات والانترنت لكون هذه الوسائل مخصصة لتقديم المنفعة العامة وان اي قطع او اتلاف او تعطيل لهذه الاجهزة والمعدات عمدا سيعرض مرتكبيها لعقوبات قانونية جزائية استنادا لقانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 ووفقا للمادة 361 من القانون المذكور). واضاف البيان ان (العقوبات ستكون اشد مستقبلا لمرتكبي هذه الجرائم لكون هذا النوع من الجرائم يندرج تحت اجزاء الفصل الخامس من قانون العقوبات وقد تم ابلاغ الجهات الامنية والقانونية بأتخاذ الاجراءات لردع من تسول له نفسه بالتخريب والعبث بوسائل الاتصال العامة وبشكل خاص في هذا الظرف الذي يمر به البلد وهو يحارب الارهاب). واوضح ان (بعضا من ذوي النفوس الضعيفة والمرتبطين بجهات مشبوهة يحاولون بشتى الوسائل تعطيل عجلة التطور والتقدم وقد سولت لهم انفسهم التجاوز على بعض اجزاء الشبكة الهاتفية بشكل متعمد بهدف تعطيلها وايقافها عن تقديم خدمات الاتصالات التي تعد منفعة عامة يحاسب القانون مرتكبيها بجريمة التخريب وفقا لقانون العقوبات). وتمثل الألياف البصرية العنصر الاساسي في أنظمة الاتصالات الليفية البصرية وهي مكونة من مواد عازلة زجاجية أو بلاستيكية لها شكل اسطواني يسمى اللب محاطاً بطبقة اخرى تسمى الكساء تستخدم الألياف البصرية كقنوات اتصال لنقل الضوء المحمل بالمعلومات من مكان الى آخر وعند دخول الضوء بزاوية معينة تحدث انعكاسات داخل الليف عند تقابل مع الكساء ويتطلب ذلك أن يكون معامل انكسار اللب أكبر من معامل انكسار الكساء، وقد ادت الأسلاك المجدولة والكابلات المحورية دوراً كبيراً في السنوات الماضية في مجال الاتصالات الهاتفية وبصفة خاصة بين البدالات، وحيث أن أحد الصفات الهامة هي سعة الألياف البصرية ، فقد بدأت كثير من الشركات بالتفكير في بناء خطوط هاتفية جديدة وإحلال بعض الخطوط القديمة سواء كانت اسلاك مجدولة أو كابلات محورية وأول خط تجاري يستخدم الألياف البصرية في الولايات المتحدة بدأ تشغليله في 22 نيسان 1977 وقد استخدم الارسال الرقمي في هذا الخط).



















