شربة لـ (الزمان): الذكرى تمر كل مئة عام والإحتفال طابعه عالمي
النجف تستعد لمهرجان إختيار الكوفة عاصمة إسلامية
النجف – سعدون الجابري
عقدت اللجنة المشتركة المختصة بإقامة مهرجان الالفية القرني العالمي الاول والذي سيقام بمناسبة اتخاذ الامام علي عليه السلام الكوفة عاصمة للدولة الاسلامية.
وقال نائب الامين العام للعتبة العلوية في محافظة النجف زهير شربة لـ(الزمان ) أمس أن (اللجنة المشتركة بين الأمانة العامة للعتبة وأمانة مسجد الكوفة عقدت اجتماعا مشتركا تداولياً لبحث موضوع التحضير لإقامة مهرجان الألفية الذي سيكون في 12 من شهر رجب وهو تاريخ مجيء الإمام علي عليه السلام إلى الكوفة واتخاذها عاصمة للدولة الإسلامية). واضاف (وبمناسبة مرور 1400عام الذكرى القرنية الرابعة عشرة تقرر أن يقام بهذه المناسبة احتفال كبير بالاشتراك مع أمانة المسجد باعتبار أن مسرح الأحداث يبدأ من المسجد مكان حلول الإمام واتخاذه مقراً للخلافة وانتهاء بمدينة النجف حيث المرقد العلوي بعد مرحلة عمل استمرت 4 سنوات ونصف من الإدارة والحكم وتثبيت دعائم الإسلام وترسيخ أسس الإدارة الإسلامية الحقة).وأوضح شربة أن (هذه الذكرى تمر كل مئة عام وسعداء أن أتيحت فرصة أن نكون موجودين في هذه السنة وان نسهم في وضع قواعد وأسس الاحتفال وإن شاء الله سيكون احتفالاً يتناسب وقيمة هذه المناسبة).
وقال عضو اللجنة التحضيرية المشتركة المشرفة على المهرجان علي خضير حجي لـ(الزمان) أمس ان (الامين العام للعتبة ضياء زين الدين ترأس الجلسة الثالثة للاجتماع وهذا المهرجان الذي سيقام على مدى عام كامل حيث أن عام 1436 للهجرة وهو العام الذي تم تسميته بعام الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ).وأضافت ( تضمنت الجلسة عرض المشاريع والمهرجانات والفعاليات والانشطة التي ستقام في هذه المناسبة ومن اهم المشاريع والفعاليات هو معرض الكتاب الدولي السابع ومشروع مهرجان الكوفة العالمي الالفي وسيكون في الاول من آيار ومهرجان السفير وكذلك مهرجان الغدير الرابع ومهرجان القراءات القرآنية ونهج البلاغة وكذلك عدد من الندوات والافكار السياسية).مشيرا الى ان (هناك دعوات كثيرة جدا توجه لشخصيات عالمية لحضور المهرجان منها شخصيات مرتبطة بالجامعات العالمية ومنظمة اليونسكو).واوضح حجي أن (الحدث مناسبة قرنية لا تتكرر الا مرة واحدة كل مئة عام وستكون هناك بعض التوصيات والمقررات وهناك أيضا المكنون الثقافي والتراثي والفكري الكوفي الذي يجب ان يظهر وقد آن أن نبرز هذه البقعة الطاهرة ونظهرها الى العالم ليعرف مدى العمق الحضاري والفكري والتراثي لهذه البقعة).


















