مطالبات بإستمرار منتخب الناشئين وتأمين وسائل الإعداد
شخصيات كروية تثمّن التتويج القاري وتدعو للعمل المهني
الناصرية – باسم الركابي
لاحديث في الشارع يعلو على الانجاز الكروي الرائع لمنتخب النأشين في احرازه لكاس امم اسيا التي اختتمت الاحد الماضي في الهند بعد ان نجح المنتخب في التعامل مع مباريات البطولة منذ البداية رغم ظروف الاعداد التي بقيت مرتبكة وواجه فيها المنتخب ضغوط كبيرة منها خارجة عن ارادة الاتحاد نفسه بسبب الازمة المالية المشكلة التي تعوق فترة اعداد المنتخبات وهنالك مشاكل اخرى حيت فترة الاعداد لتي جرت اغلبها خارج البلد ولاتزال تشكل ازمة وضغط على الفرق ومهم ان تدخل المنتخبات من خلال فترة اعداد مناسبة كما هو الحال للمنتخبات المشاركة ولو هذا الامر يختلف منه من بلد الى اخر ومتعلق بظروف البلد التي لاتزال تطغي على مجمل الامور هنا وتاخذ وقتا واصبح هذا واقعا منذ فترة طويلة بالمقابل تظهر ارادة اللاعبين في تجاوز مشاكل الاعداد حيث جمع اللاعبين التي اكثر ما تتعرقل لسبب واخر لكن اللاعبين هم من يصنعون الفرصة ولانهم يمثلون الشعب العراقي الذي يمنح وقته الى مشاركات المنتخبات من حيث متابعة المباريات حتى لو تطلب الامر ترك اعمالهم مصدر ارزاقهم التي مهم انتسجل حضورا تعززه بالنتاج والبطولات على المستوى الاسيوي كما فعل ذلك منتخب الناشئين الذي ذهب ولعب تحت ظروف تختلف عن اغلب الفريق الستة عشر اذا لم تكن جميعها لكنه تمكن من كتابة تاريخ كروي مشرف عندما وقف في مقدمة الفرق الاسيوية في ثاني اهم انجاز له في الوصول الى نهائي كاس العالم للناشئين بعد ان احرز لقبها الاسيوي بكل جدارة في عمل فني كبير اتسم بفكر المدرب قحطان جثير الذي تبنى مجموعة لاعبين من فترة وضمن مواصفات فنية عكست قدراتها وانطلقت بقوة ونجحت من جولة الى اخرى وهو ما مكن المنتخب من التقدم من مباراة لاخرى حتى اللعب على لقب اسيا والحصول عليه في مهمة لم تكن سهلة في ظل فترة الاعداد التي مرتب بفترات صعبة وغيرها من الامور المعروفة للكل لان الفريق لم يخضع لفترة اعداد متكاملة وهو ما اعلن عنه المدرب وصاحب الانجاز قحطان جثير
اهمية الفوز
وتظهر اهمية الفوز في وقتها وتظهر الحاجة اليها بعد اخفاقات المنتخب الوطني الاول في تصفيات كاس العالم ولو لاتوجد مقارنة بين المشاركتين لكنها قد تخفف من معانات الشارع وفي ان تدفع الى تحقيق نتيجة مهمة الذي يتابع كما قلنا اي مشاركة وعلى اي مستوى بأهمية
هنا لانريد الدخول في تفاصيل مشاركة الوطني كما نراها تجري بشكل مخيف وربما محبط اذا ما اتت النتيجة الثالثة على عكس الرغبة لان غير الفوز سيضع المنتخب خارج حسابات المنافسة وامام امال العودة اليها لكن في مهمة غاية في الصعوبة ويبقى القرار بيد اللاعبين لتحسين صورة الفريق التي تمثل مباراته الخميس المقبل بداية المنافسات لانه عندما تستهل المباريات بخسارتين متتاليتين وتتقبل الهزيمة امر يثر الشكوك على ان تعود الى سكة النتائج بسرعة وانت تلعب امام احد ابرز الفرق المرشحة للتاهل لكن هذه كرة القدم اليوم نراها تخالف التوقعات وتقف مع الفريق المجتهد والمنتج وليس كل من يلعب يفوز لكن هنالك مواصفات للفوز الذي مهم ان يحققه الوطني بعد غد وانهاء عقدة النتائج السلبية
ضغط المشاركة
و نعود للحديث عن مشاركة الناشئين والتي كما قلنا قد خففت من ضغط المشاركة المرتبكة للمنتخب الاول لكن الحصول على لقب اسيا كان بمثابة الفرصة الطيبة في ان يقرر مجموعة لاعبين واعدين مصير البطولة ويحصل المنتخب على لقبها عندما مارس اللاعبين دورهم في اول خطوة كروية وفي تسجيل حضور مهم شهد صراع كروي عانق فيه لاعبو المنتخب الذهب بفضل المستوى الذي قدموه وحظر المنتخب بقوة وانهى المهمة في الحصول على لقب اسيوي شكل التحدي للفريق بكل ما تعنيه الكلمة في مشاركة شهدت العديد من المشاكل والمطبات التي تجاوزها وسط ترحيب واشادة الكل لان اللاعبين قدموا ما عليهم ولان العمل مع الفئات العمرية يعني العمل المبكر والصعب و لتطوير خامات كروية تحتاج الى الكثير من التفاصيل. وما يدعو الاتحاد أهمية دعم التدرج الفرقي للفئات العمرية والصعود سلم لضمان الاستمرار مع اي منتخب يكمل الاخر ولو هذا يحتاج الى اموال اكثر ما تقف حاجزا امام اي عمل وخطوة يقدم عليها الاتحاد باتجاه الاهتمام بمنتخبات الفئات العمرية التي تمثل مرتكز اللعبة وهو ما يعرقل العمل هنا الذي يحتاج الى كوادر وتخصيصات مالية كبيرة لم يقدر الاتحاد على تامينها بل يحتاج الى ميزانية في وقت نرى الاندية تعزف عن المشاركة في تلك البطولات التي لم تظهر في الواجهة كما هو الحال مع فرقها الممتازة حتى ان بعضها تخلق الاعذار وتتهرب في وقت ان العمل مع الفئات العمرية وادارتها من قبل مدربين مختصين اعطت ثماره في اغلب الاوقات كما يجري في نادي الميناء البصري الذي قدم العديد من اللاعبين ممن ارتقوا الى تمثل الفريق الاول الذي وفر فرصة اللعب للكثير من اللاعبين وهذا عمل يحسب لادارات النادي المتعاقبة عليها حتى اليوم. وبخصوص المدرب قحطان جثير فقد نجح في المهمة الى حد كبير واكد قدراته التدريبية على التعامل مع الوجوه الناشئة والاخذ بها في فترة قصيرة ويعد ذلك بمثابة التخصص وليس اي مدرب بالقادر عل ادارة من مثل هؤلاء اللاعبين في مهمة صعبة لانها انطلقت من الصفر من الصفر وتحتاج الى عقلية تدريبية راجحة تحقق الاستمرار في عمل يحتاح الى صبر وتضحية خاصة وان ظروف العمل مع هذه الفئات العمرية اكثر ما تصطدم بالكثير من المعوقات على مستوى الادارات والاتحادات كما يجري الحال حتى يرى البعض ان ما يتحقق من نجاحات لايخرج عن المفاجأة لانه كل شيء يتوقف وربما ينتهي بعد الانجاز ولان ذلك يعود لا سباب كثيرة تتعلق بتوفير ظروف التدريب لهؤلاء اللاعبين وكذلك للمشرفين عليهم
ومهم ان يختص عدد من المدربين للعمل مع هذه الاعمار حيث قحطان جثير سبق وان نجح مع فريق الصناعة خلال فترة تدريبيه عندما قدم الكثير من الاسماء الواعدة التي اكثر ما تقدم على انتدابها الفرق الجماهيرية اي انه يمتلك خلفية في التواصل مع العمل في تقديم المواهب الكروية وهنا تظهر القدرات الفنية للمدربين الذين اكثرهم يعتمدون على اللاعب الجاهز وقلة من المدربين يفضلون العمل مع الفئات العمرية حيث قحطان جثير وكذلك حسن احمد مدرب النفط وعقيل هاتو وهادي احمد لاعبا ومدربا الميناء سابقا واستطاعا ان يمنحا الكرة البصرية وحصرا فريق الميناء الوجوه التي احتلت مواقع الفريق ولعبت له وكل شيء مهم وتفتخر به أدارة النادي العريق ولو هنا الامر يختلف هنا في اندية اخرى لانه قد لاتمتلك وجوه معروفة على مستوى الكرة المحلية كما هو الوضع في مدينة البصرة
وكان حديث جمعني قبل فترة مع النجم الكروي هادي احمد الذي انتقد عملية احتراف الاندية للدوري الممتاز كما طالب بالعمل الجاد والاهتمام بالفئات العمرية ويصفها بالمجدية لانها نجت في نادي الميناء التي حققت الكثير من الفوائد وتعطي العديد من المواهب وفي اندية لاتتجاو ز اصابع اليد
مراكز الشباب
وهنا يطرح السؤال نفسة ما جدوى وجود مراكز الشباب التي يفترض ان تكون متخصصة في الالعاب الرياضة امام عدد كبير من الموظفين ولو منهم لايمتلكون التخصص الاكاديمي الذي يفترض على مستوى الدراسات العليا هنا لانها تعد احد اهم مصادر دعم الالعاب الرياضية من خلال العمل مع الفئات العمرية واعتقد هو عمل مراكز الشباب التي يفترض ان تعمل في اجواء متكاملة وان تخضع للتخصص من قبل الوزارة التي مهم ان تحدد ملامح العمل المفقود الان وان تقام بطولات على مستوى العراق او على مستوى المناطق لوجود الامكانات البشرية والمالية وغيرها التي من شانها ان تساعد على دخول هذه الاعمار ميدان اللعب والمنافسة وان تكون مصنع للرياضين بعد عجز الاندية التي تواجه ضائقة مالية حادة بالكاد تقدر على ان تشكل فريق لكرة القدم وربما يستمر على وقت المشاركة لكن الامور تختلف عنه في مراكز الشباب التي تحتاج الى انتفاضة وان تخرج العمل التقليدي وان يخضع العمل فيها الى التخصص
عمل تقليدي
وهنا لااريد ان اطيل بالحيث عن موضوع طرح للنقاش مرات لكنه افتقد للتطبيق ومهم ان يسري على الاندية التي تقوم بعمل ممل وتقليدي وتحتاج الى مراجعة وان يركز في عملها على التخصص ويكفي ان يقتصر عملها الفصلي الممثل بتشكيل فريق لكرة القدم سرعان ما يلغى بعد نهاية البطولة ولو ان الوزارة حاولت الى تغير شيء من العمل في الاندية لكنها اصطدمت بالكثير من التفاصيل ولو ان الوزارة تخلت عن علاقتها بالاندية من خلال التاخر في صرف المنح الفقيرة جدا قبل ان تنقل صلاحيتها الى المحافظات التي للان لم تقدم شيء عبر الصلاحيات الممنوحة لها والتي لم تتجاوز نصف خطوة على مستوى الوزارات التي نقلت صلاحياتها في عمل لاتجيده الدوائر التي اوكلت لها المهمة ما جعل من الاندية تائه وفي وضع لاتحسد عليه
واعود لاصل الموضع حيث منتخب الناسين وما اثار حصوله على لقب اسيا من ردود افعال واسئلة مهمة تتعلق بمصير المنتخب في الايام المقبلة ولان الفرق التي سبقته تلاشت وسرعان ما تذهب بعد اي مشاركة منهم من اعربوا عن تخوفهم في ان لاتقتصر الامور على المشاركة وحدها وينتهي كل شيء وهنا ياتي دور الاتحاد وعمله المستقبلي الذي يفترض ان يحدد ملامح العمل في هذا الجانب الذي ان ينال شيء من الاهتمام وانا لااعرف قدرات الاتحاد البشرية والمالية مع انه يشكو دوما من الضائقة المالية التي وقفت بوجه تنفيذ الكثير من المشاريع على مستوى البلد كما تحتاج
باب النقاش
كما ان الفوز بلقب اسيا للناشئين لايبقى للحديث والاشادة والتكريم والى ما شابه ذلك بل ان يخضع الى نقاش من قبل لجنة المنتخبات وان يفتح الباب امام الاكاديميين الغائبين عن مصدر القرار في جميع مفاصل الحركة الرياضية وكانهم استقروا على وضعهم التقليدي والتمتع بالرواتب العالية ولا دور لهم في المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية والاتحاد ات ومراكز الشباب ومنهم لم يرتق الى حجم الشهادة التي حصلوا عليها وربما لاعلاقة لهم بالرياضة نتيجة لتدخلات سياسية واجتماعية وسياسية وطائفية الى اخر التفاصيل حيث توجد في جميع المحافظات كليات للتربية الرياضية وتضم العشرات من حملة الدراسات العليا ( دكتوراه وما جستير ) ولاحظوا كم عدد من يعمل من هؤلاء الناس في الاتحادات الرياضية ومراكز الشباب ولماذا الدفع بهذا العدد العاطل عن العمل ومنهم لايريد ان يظهر لانه لايمتلك تاريخ رياضي او مشاركة رياضية وخلفية حتى ومنهم ربما لايحصل على فرصة للعمل امام تكتلات الانتخابات في الاتحادات واللجنة الاولمبية والكابتن رعد حمودي في تخريج الامور من خلال فبركة الخبراء الذين دخلوا الى المكتب ويقودون الرياضة والحال لمديريات الشباب التي يفترض ان تدار اليوم من هؤلاء الاكاديميين ومن غير المعقول امام هذا الحشد من الاكاديمين الذين يفترض ان يشترط عليهم قبل الدخول في الدراسات ان يعملوا في مرفق رياضي وان لايختصر دورهم على التدريس والمنافع الشخصية الا ترون اننا نمر في ازمة القيادين الرياضين امام بحث الكل عن المنافع الشخصية وغيرها من الامور
زغير يتحدث
ويقول رئيس فرع اتحاد الكرة في ذي قار جليل زغير انا سعيد بما حققه المنتخب الذي لفت الانظار في القارة والعالم الى نفسه وكان بحق وحقيقة سفيرا للكرة العراقية وان نجاح منتخب النأشين امر مهم جدا ولانه لعب في ظروف صعبة لكنه حقق المنجز الكبير الذي جاء في وقته لكن هناك امر مهم اخر هو ماذابعد الانجاز السؤال الذي يطرح من قبل الشارع الرياضي حول مصير الفريق وهذا يعود الى الاتحاد المركزي الذي هو ادرى بالامور وكيفية ادارتها فيما يخص المنتخب الذي عاد بفوائد المشاركة منها اللقب الغالي على مستوى الفريق كذلك تقديم عدد من العناصر الواعدة منها محمد داود واجد ان ياتي الاهتمام بفرق الفئات العمرية من خلال دعم الاتحادات الفرعية والاندية وفي طريقة من شانها ان تخدم الكل وان تطور اللعبة كما هو معروف لانه لايمكن ان تتقدم اي لعبة الا من خلال الاهتمام بالفئات العمرية
واجد ان الوضع الان افضل من قبل فيما يخص وجود الملاعب التي انتشرت في المحافظات الى ما بعد 2003 وباتت التنسيق بين الأطراف المعنية لان العمل مع الفئات العمرية صعب جدا ويحتاج الى جهود كبيرة في ظل الوضع المالي الذي يواجه كل القطاعات واعتقد مهم ان تتولى وزارة الشباب جانب من هذه المهمة حيث افتتاح المدارس التخصصية في المحافظات وهذا جانب مهمم لوجود الاعداد الكبيرة من المواهب التي تمارس اللعب في الشوارع والمناطق وهذا ليس اليوم بل من فترة طويلة دون ان تظهر الحلول العملية فقط تقام انشطة بسيطة لكنها لم تكن مؤثرة والحالة نفسها باقية من غير حلول واجد من المهم ان تقوم الوزارة بافتتاح المدارس التخصصية من خلال مراكز الشباب المنتشرة وعليها ان تقوم بواجبتها بعد ان تحولت الى دوائر في وقت ممكن ان تقدم الكثير من الانشطة اذا ما اندفع العاملين وان يخضع العمل فيها الى وضع عملي وان تتفاعل مع الفئات العمرية وانا اتفهم الدور الذي يقوم به وزير الشياب عبد الحسين عبطان في ان يتولى التوجيه لافتتاح المدارس التخصصية وهذا احد اهم اعمال المراكز وهي دعوة الى السيد الوزير في التوجيه لإقامة المدارس التخصصية وكذلك العمل في الاندية الذي مهم جدا ان يتحول الى عمل تخصصي لان مجملها تعتمد على فرق كرة القدم وان تتحول الى مركز تدريبية لدعم فرق منتخبات المحافظات التي مهم ان ترتبط ببطولات على مستوى العراق في مجمل الالعاب
واشاد الحكم الكروي الرائد مسافر شنان بالا نجاز المهم الذي تحقق الاحد الماضي وكان مثار اعتزاز للشعب العراقي لانه حقق اكثر من شيء حيث الوصول الى كاس العالم للناشئين فضلا عن تقديم وجوه واعدة ستجد لها مواقع مع الفرق الجماهيرية ونامل ان يخضع المنتخب الى برنامج عمل دائم والاستمرار في اعداد الفريق للمهمة المقبلة التي يدرك الكل انها لم تكن سهلة ومهم ان يخضع المنتخب الى برنامج عملي تشارك فيه كل الاطراف المعنية امام امكانات الاتحاد المالية الصعبة. والتركيز على مواصلة اعداد المنتخب ضمن برنامج يتفق عليه مع المدرب قحطان جثير ولابد من الاستفادة من الانجاز الذي تحقق في الاهتمام بالفئات العمرية من خلال اقامة البطولات من قبل الاندية ولنا تجربة رائعة هنا في نادي الميناء البصري والتي قدمت لنا اكثر من اللاعبين لان العمل استمر دون انقطاع.


















