السباق نحو لقب الموسم يشغل الجميع
شخصيات كروية: الأندية تتطلع لإثبات ذاتها والمطلوب تعاون الجميع
الناصرية – باسم الركابي
يترقب الوسط الكروي في الثاني من نيسان المقبل انطلاق دوري النخبة بمشاركة فرق منافسة قوية تمثل المستوى الاول من الفرق الكروية المحلية وسط اهتمام الكل لماتمثله المباريات المذكورة من قوة فنية عالية امام مشروع الصراع على اللقب للموسم الحالي الذي بدا ولازال صعبا بوجه الفرق التي تظهر قدراتها في الذهاب الى اي مكان في المنافسة التي زادت من اهتمام الفرق وجماهيرها التي مؤكد ستدعم فرقها بكل قوة لكي تظهر كما ينبغي وبالمستويات الجيدة في المنافسات المنتظرة التي لفتت الانظار اليها لانها اكدت دوما وليس في هذه المسابقة بانها هي الافضل و التي لازلت تتقاسم الالقاب في مشاركة تتطلع الثمانية الى تحقيق طموحاتها لما لديها من اسماء كروية معروفة التي يعول عليها في المهمة الحاسمة والتي ترى من تواجدها في دائرة منافسات النخبة امر مهم وليس عادي امام تحقيق حلم الحصول على اللقب الذي تريد فرق العاصمة الهيمنة على واقع مباريات المرحلة الثالثة الحاسمة من المسابقة التي يرى الكل ان ظهورها الحقيقي سيكون هنا في هذه المباريات التي لم تكن عادية اذا لم تكن كل واحدة منها ديربي او كلاسيكو لوجود الفرق الجماهيرية التي هي من تعكس وجه الكرة المحلية عبر كل المواسم التي شهدت المواجهات الكبيرة بين فرق الزوراء والشرطة والجوية والطلبة ويضاف اليها الميناء الذي يظهر الممثل القوي لفرق المحافظات وظل الاسم الكبير و المؤثر والمنافس الذي يتجدد من موسم لاخر حتى وان لم يحقق الانجاز لانه يقدم وجوه بصرية خالصة ولذلك نراه باق كاسم متجدد في وقت غابت الالقاب الأربعة التي حصل عليها اربيل في غضون عقد ونرى من جمهوره لايعر اهمية لعدم تواجد الفريق للموسمين الاخيرن في النخبة لانه لازال يعتمد على لاعبين من خارج بغداد واعتمد منذ مشاركته الاولى في الممتازة على لاعبين جاهزين ينتدبهم من العاصمة حصرا من يلعب للمنتخب الوطني حتى انه في احدى المشاركات باسم المنتخب الوطني لكن من يذكر الفريق الذي خرج بالانجازات الكبيرة وهو الشيء المهم الذي يتميز فيه الميناء عن بقية الفرق لانه يستند على قاعدته الكروية البصرية التي لازالت لليوم تدعم الفريق بالوجوه الكروية وما يقال عن الميناء ينسحب على الزوراء الفريق الأخر الذي بقي يقدم الوجوه الكروية الشبابية في اغلب المواسم التي ساعدت على خلق توازن واضح بين اللاعبين الذين يزج بهم الفريق وبات يطلق عليه اسم المدرسة لكن مشكلة كل الفرق البحث عن اللاعب الجاهز ما كلفها المليارات وتعاني اليوم من ازمة مالية حادة بالمقابل نجد عف اهتمام الاتحاد ببطولات الفئات العمرية المهملة
امور اخرى
لانريد هنا ان ندخل في امور اخرى تخص ادارات الفرق والبقاء في صلب الموضوع حيث بطولة النخبة التي يامل الجميع ان تاتي امام تاهل منتخبنا الى الدور التالي من التصفيات لان ذلك سيزيد من المباريات اهمية فنية خاصة بين الجمهور الذي سيتابع برغبة كبيرة المباريات التي ينتظر فيها مواجهات مباشرة وكانها ترى ان الوقت جاء لعودة اللقاءات المباشرة بين الفرق التي لازالت تحملها ذاكرة الكرة العراقية ومن حق جماهيريها ان تحتفل بها باي وقت كان ولاهمية دوري النخبة ومردوداته الفنية وانعكاسه على واقع الكرة المحلية التي لايتمكن ان تتطور الا من خلال دوري محلي قوي عبر وجود فرق قادرة على العمل والمنافسة وقادرة على مواجهة التحديات وما قدمته الفرق في التصفيات الاخيرة والتي مؤكد حددت اماكن الضعف وتداركها لانها ستكون امام المنافسات الحقيقية والتي كلها تتحدث عن اللقب ولانها متشابه وتعرف بعضها البعض وتبقى الامال معلقة على قدرات اللاعبين التي مهم ان تظهر هنا وحان وقت العطاء لكي تقدم لمردود المطلوب وانقاذ الموسم
ونظرا لاهمية مباريات دوري النخبة التي تمثل الحدث الكروي الذي يحضى باهتمام الفرق وتحدثت عدد من الشخصيات الكروية التي التقيناها عن طبيعة المنافسات المذكورة حيث قال الحكم الدولي السابق ورئيس فرع اتحاد الكرة في البصرة سامي ناجي متوقع ان منافسات كبيرة ومهمة وقوية ستشدها مباريات النخبة لاكثر من سبب منها قوة الفرق والمستويات التي اظهرتها في التصفيات وما تمتلكه من عناصر مؤثرة ومهمة معروفة انتدبت بدقة وسيكون لها التاثير الواضح على مجمل الامور لتي لاتبدو سهله كما شاهدناهم في المباريات السابقة كما ان تلك العناصر تحرض بشدة على دعم فرقها لان الامور هنا تختلف فكل الفرق تتدافع عن حظوظها ولانها تجد الامور مناسبة في الصراع على اللقب الشغل الشاغل لها وما يزيد من قوة المنافسة هو واقع الفرق الفرق التي اليوم في الحالة الفنية كما هي فرق منظمة ومتكاملة ولاينقصها شيء ولان اللاعبين يسعون الى تقديم العروض لخدمة انفسهم وفرقهم وهو ما يرفع من مستوى المنافسة المنتظرة والفرق تتحلي بالتفاؤل لانها تجد نفسها امام عدة مباريات معدودة مؤكد ستلعبها بكل ما لديها من قدرات فنية ممثلة بجهود اللاعبين والفرق ستخوض المباريات بافكار الفوز لاختصار الطريق ولانها ستلعب بشعار الفوز
والكل هنا يرى ان الصراع في دوري النخبة سيكون من نوع خاص لان الفرق تتلقى الدعم من اداراتها وجماهيرها ولانها الفرق الكبيرة ومهم ان تعود للمنافسة وجها لوجه لتعيد للاذهان تلك المباريات الجميلة ايام زمان كما شاهدناه ويكفني فخرا ان قدت مباريات الفرق الجماهيرية لفترة طويلة والتي تجري في اجواء جميلة واتذكرها اليوم لان لقاءات الفرق الجماهيرية تختلف عن بقية اللقاءات لاسباب معروفة ما جعل منها ان تبقى دوما في الواجهة وعند رغبة الوسط الكروي لوجود اللاعبين الكبار والذين يريدون ان يقودوا الفرق الى طموحاتها في الصراع على لقب الموسم كما يظهر الصراع الاخر بين المدربين انفسهم وتطلعاتهم لاحراز اللقب الذي سيكون الانجاز المهمة والشخصي الاول في وقت قد تضع المسابقة حدا لمهمة بعض المدربين
التصفيات المقبلة
ويقول مدرب الميناء السابق اسعد عبد الرزاق ان كل الفرق تريد ان تثبت جدارتها من خلال عطاء عناصرها التي ستدخل المباريات وكلها امل في احراز اللقب الهدف الذي دخلت من اجله في موسم شاق وشائك لابل موسم صعب جدا امام الازمة المالية المتفاقمة ومشا كل اخرى تواجه الفرق واللاعبين والمدربين واجد من دوري النخبة اختزال للمسابقة التي مهم ان تجري بين هذه الفرق والعناوين المحلية التي هي من تمثل الكرة العراقية لانها تعكس المستويات المحلية ولانها المرشحة للحصول على اللقب وتريد كل الفرق ان تقدم افضل ما لديها وهي تعول على جماهيريها التي باتت تصحبها الى اماكن مبارياتها وهذا احد ابرز العوامل التي تساعد الفرق الى تقديم العمل المطلوب وتظهر المباريات اهمية خاصة امام الانصار الذين يشكلون الدعم الكبير و المهم للفرق وكل ما تريده لانها ترى نفسها الفرق الافضل ولان الجماهير تستمع بمبارياتها كما في كل المواسم وما سيزيد من المنافسة هو المواجهات المباشرة بين الفرق التي يفضل الجمهور مبارياتها لاسباب معروفة لانها تختلف عن بقية مباريات الفرق الاخرى ولانها بقيت تعطي وتقدم المستويات العالية وتقابل الامور بثقة ولان اللاعبين المهمين يمثلون الورقة الرابحة لها لانها قدمت من اجلهم الملاين من اجل ان يمنحونها اللقب الذي ستشهد مباريات المتوقع ان تنطلق مطلع الشهر المقبل منافسات خاصة بكل ما تعنيه الكلمة ولان الفرق الجماهيرية ترى في النتائج تعزيز للعلاقة مع الانصار التي تسعى دوما ان تحافظ عليها بصراحة ان مباريات النخبة المقبلة والتي ستجري بطريقة المجموعة الواحدة لانها ستعطي الفرصة في خوض عدد اكبر من المباريات بواقع مباراة واحدة اكثر من الية الموسم الماضي لو وزعت الفرق على مجموعتين كما ان اللعب في هذه الالية يعني منح الفرص تساويا بين الثمانية وهذا امر مهم ما يجعل منها تحقيق مصيرها بايديها
واجد من التصفيات المقبلة مهمة جدا وستحقق اكثر من فائدة على الفرق والحكام واللاعبين والجمهور والاعلام ولانها المباريات التي ستقطب جمهور كبير في جميع المباريات لوجود خمسة فرق لديها قواعد جماهيرية ومهم ان يضاف اليها نفط الوسط الذي سيحضى بدعم جمهور المدينة كما كان الوضع عليه الموسم الماضي ولان الجهود ستنصب للوسط بعد الخروج المر للممثل الاول كما وجود افضل اللاعبين موزعين بين الفرق التي انتدبتهم فرقهم بفضل إمكاناتها وهو ما يجعل منها ان تلعب تحت ضغط النتائج وامال الحصول على اللقب كما وجود المدربين المعروفين الذين يقودون الفرق التي لديها منظومة عمل متكاملة حتى لايمكن التكهن بمن سيفوز بلقب الدوري امام طموحات مشتركة باختصار ان الجمهور سيكون على موعد مع مباريات كبيرة ومهمة كما متوقع وللاسباب التي ذكرناه ولان الفرق في اعلى مستوياتها وتتطلع الى تحقيق رغبة جماهيرها
واعرب رئيس فرع اتحاد الكرة في ذي قار جليل زغير عن امله في ان تأتي مباريات المرحلة الثالثة كما يريدها مراقبوا الدوري وانصار الفرق والمتوقع لها ان تكون حامية وقوية لانه تجمع افضل الفرق المحلية والتي تريد ان تجعل من ختامها مسك وان تقدم الهدية لجماهيرها والتي تريد التعامل مع الفرصة من خلال الاداء المنظم وهي التي ظهرت في المستويات المطلوبة في التصفيات الأخيرة كما شاهدناها ولانها ترى الفوز الطريق الوحيد للوصول الى طموحاتها في الصراع على لقب الموسم الذي نجد من الفرق متوازنة من حيث وجود لاعبي المنتخبين الوطني والاولمبي التي توزعت بين الفرق الثمانية وهو ما يجعل منها جميعا قوة ضاربة من خلال طريقة اللعب التي يختارها مدربيها الذي يراهنون على قدراتهم الفنية وجهود اللاعبين وفي نظرة لواقع الفرق نجدها متكاملة وجاهزة وتلعب بطموحات الحصول على اللقب ومن يتابع لايمكنه ان يرشح اي منها الحصول على اللقب لانها وصلت بصعوبة الى المرحلة الثالثة خاصة في المجموعة الثانية التي استمرت المنافسة فيها للاخير والوضعية التي انتهت عندها التصفيات ولان الفرق تلعب بتوليفة من اللاعبين تجمع بين الشباب والخبرة وعناصر المنتخب الوطني وهي التي وعدت جماهيرها واداراتها في ان تكون عند حسن ظنها ولاتقبل بغير اللقب كما ان قدرة الفرق في تاثيرها المباشر على مبارياتها ومتوقع ان ترتق الى المستوى العالي لانها في وضع مستقر ولان كل الفرق تنظر الى وضعها بثقة لانها ستكون امام مباريات غاية في الصعوبة وهي مطالبة بتقديم الاداء الجيد لانه من يوصلها الى تحقيق النتائج التي تحتاج الى عمل كبير وتريد ان تظهر بحجم هذا الحدث المهم ولانها تواجه ضغوط الحصول على اللقب في مهمة كل فريق يسعى ان يكون في اعلى المستويات والتركيز وهو ما ينعكس على مسار المباريات والابقاء في اجواء المنافسات والحرص والاستمرار فيها ومتوقع ان الفرق واللاعبين سيعلمون كل شيء لان الامور لاتتحمل التاخر في اي مباراة ولان طبيعة الصراع ستكون مختلفة لابل هي الاهم ولان الجميع سيلعب بطموحات اللقب امام اختبارات قوية تتطلب تسمية الحكام والمشرفين ما ينسجم وأهمية المباريات والخروج لها الى شاطئ الامان لاهميتها المعروفة ولانها مباريات حاسمة في كل الادوار
واكد عضو اللجنة الفنية في اتحاد الكرة حميد مخيف نعم كل فريق يطمح باللقب الذي لاياتي بسهولة والفرق تدرك ذلك جيدا والاهم ان تتعاون كل الاطراف مع الاتحاد لاخراج المباريات بالشكل المطلوب نعم انها تستعد وتبذل كل الجهود للمواجهات الحاسمة لكن يترتب على الادارات ان تهتم في تنظيم المباريات حتى تبتعد عن مشاهد الفوضى والشغب التي نامل ان تختفي عن هذه المباريات التي نريدها الظهور في الحالة الفنية والادارية وان تدعم من قبل الجمهور حلاوة المباريات ومهم ان تتضافر جهود الادارات والروابط وعناصر حماية امن الملاعب بحثا عن مباريات بعيدا عن المنغصات التي يحاول بعض المحسوبين على جماهير الفرق تعكير اجواء المباريات التي نامل ان يحرص الجميع على اقامتها بالشكل المطلوب ونرى الفرق تطورت وتمتلك الفرصة في المنافسة على اللقب ولانها تدرك صعوبة المهمة والحديث بدا عن المواجهات التي تختلف تماما عن التصفيات وتريد ان تظهر قادرة على المنافسة من خلال تشكيلات متكاملة مدججة بنجوم المنتخبين الوطني والاولمبي
وتحب جميع الفرق ان تلعب بكامل عناصرها من اجل مواصلة المشوار وكل فريق يريد ان يقف في طريق الاخر لان الهدف واحد والطموح مشترك امام المهمة الكبيرة التي تؤمن الفرق خوضها مايرام بعد تجاوز التصفيات والتاهل والرغـــــــبة في اللعب بقوة من اجل اللقب وذلك رفع من اســــــتعدادات الفرق التي عيـــــونها على اللقب .
وفي ضوء ما اسفرت عنه القرعة سيشهد الدور الاول اقامة اربع مباريات وفيها يضيف الميناء الجوية في قمة المواجهات في الوقت الذي يضيف الامانة الزوراء والطلاب الشرطة ونفط نفط الوسط .



















