رئيس النادي يعد الجيل الحالي الأفضل في تاريخ الفريق
سيميوني: قيمة لاعبي أتلتيكو مدريد تظهر مستقبلاً
{ مدريد – وكالات: اعتبر رئيس أتلتيكو مدريد، إنريكي سيريزو، اول امس، الإثنين، إن النادي يمتلك في الوقت الحالي أفضل فريق في تاريخه، مشيرا إلى أن الكل يسعى وراء المنافسة ومحاولة الفوز بالألقاب. وصرح سيريزو أثناء حضوره حفل توزيع جوائز صحيفة ماركا الإسبانية الرياضية للموسم الماضي التي توج فيها المدير الفني للفريق دييجو سيميوني بجائزة أفضل مدرب، الجوائز معقدة ولكن هذه مستحقة. سيميوني مدرب عظيم ورائع. هو الأفضل. وأعرب رئيس النادي عن تفاؤله بخصوص الموسم الحالي، وأثنى على المميزات التي يتمتع بها فريقه. وقال سيريزو النتائج تظهر امتلاكنا لفريق عظيم. الأفضل في تاريخ أتلتيكو. من جهته قال الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، اول امس الإثنين، إن لديه لاعبين مهمين، وأن الجميع سيعرف قيمتهم في المستقبل، سواء نجحوا أم لا في الفوز بالألقاب هذا الموسم. وقال سيميوني، الذي رأى توقف الدوري إيجابيًا، إن من لديه أفضل اللاعبين لا يفوز دائمًا، بل يفوز من يلعب أفضل. وأضاف: أعتقد أنه لا توجد صدف في كرة القدم. لدينا لاعبون مهمون، وسيعرف الجميع قيمتهم، في المستقبل سواء نجحوا أم لا. لقد أظهرنا قدراتنا في دوري الأبطال، فقد تأهلنا لدور الـ16 . وأوضح أن مدة التوقف جيدة، حينما تخسر؛ لأنه من الأفضل أن تهدأ، وأن يأتي اللاعبون بعدها بعدة أيام. جاءت تصريحات سيميوني، على هامش تسلمه جائزة ميجيل مونيوز لأفضل مدرب في الليجا، عن الموسم الماضي، التي تمنحها جريدة ماركا الإسبانية.
على خطى الاتليتكو
من جهة اخرى جاءت هزيمة إشبيلية أمام برشلونة، في الجولة الحادية عشرة من الليجا الإسبانية، لتذكره بالفجوة القائمة بين الفرق الكبيرة، والأخرى بالليجا، رغم البداية الجيدة للفريق الأندلسي في الدوري هذا الموسم، وفوزه بآخر 3 ألقاب متتالية للدوري الأوربي. وبينما استطاع أتلتيكو مدريد، كسر هيمنة برشلونة وريال مدريد، بحصد لقب الدوري في 2014، فإن خورخي سامباولي، مدرب إشبيلية، يعلم أن فريقه ما زال بعيدًا بعض الشيء عن مجموعة الصدارة. وحل المدرب السابق لتشيلي، بدلاً من أوناي إيمري، الصيف الماضي، وفاق كل التوقعات في الأشهر الثلاثة الأولى له مع الفريق. وقبل الهزيمة (2-1)، أمام برشلونة، فإن إشبيلية، بدأ بشكل مثالي على ملعبه، ووضع نفسه في موقف جيد للتأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال أوربا، وهو أمر فشل إيمري في فعله. ورغم الفوز بهدف نظيف، على أتلتيكو مدريد، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فما زال على الفريق إثبات أنه يستطيع التفوق على برشلونة، وريال مدريد. وخسر إشبيلية (3-2)، أمام ريال مدريد، في الوقت الإضافي في كأس السوبر الأوربية، في التاسع من أغسطس/ آب، واكتسح برشلونة، إشبيلية (5 ـ 0) في مجموع المباراتين، في كأس السوبر الإسبانية في وقت لاحق، من نفس الشهر.وفي آخر مواجهة ضد برشلونة، كان من الصعب التفوق على كفاءة ليونيل ميسي. وأدرك قائد الأرجنتين، التعادل لفريق قبل نهاية الشوط الأول، وهو هدفه 500 مع برشلونة، ثم صنع هدف الفوز للويس سواريز. وقال سامباولي لموقع إشبيلية على الإنترنت: ليونيل كان حاسمًا لفريقه. عندما يخوض لاعبًا، مباراة بشكل جاد كما فعل فمن الصعب إيقافه. وأضاف: قمنا بعمل كبير، وهددنا مرمى المنافس كثيرًا، لكن في النهاية، تشعر أنك فعلت الكثير من الأشياء، ولم تحقق أي شيء في المقابل. وتابع: لكن أتمنى أن تكون لدينا إمكانية التحسن، أمام الفرق الكبيرة بهذه الطريقة. ويجب على إشبيلية، الذي يحتاج إلى نقطة واحدة، عندما يستضيف يوفنتوس في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، للتأهل لأدوار خروج المغلوب في دوري الأبطال، الانتظار حتى 15 يناير/ كانون الثاني، عندما يستضيف ريال مدريد في فرصة أخرى لاختبار نفسه في مواجهة أحد عمالقة الدوري الإسباني.


















