
دمشق-(أ ف ب) – الزمان
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين مرسوم تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمّد غازي الجلالي مع إجراء تغييرات في 14 وزارة أبرزها الخارجية التي تسلمها بسار صباغ بعد ذعاب فيصل المقداد لمنصب نائب رئيس الجمهورية ، بعد نحو شهرين من انتخابات مجلس الشعب.
وكلف الأسد منتصف الشهر الحالي الجلالي تشكيل حكومة، إذ ينص الدستور السوري على أن ولاية الحكومة تنتهي مع انتهاء ولاية مجلس الشعب التي تستمر أربع سنوات، وتعتبر الحكومة مستقيلة فتتحول حكومة تصريف أعمال.
وفي حزيران/يوليو، فاز حزب البعث الحاكم مجدداً بغالبية مقاعد مجلس الشعب، في رابع انتخابات تُجرى في سوريا بعد اندلاع النزاع في العام 2011، في غياب أيّ معارضة فعليّة.
وأعلنت الرئاسة السورية الاثنين أن «الرئيس بشار الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتشكيل الوزارة الجديدة برئاسة الدكتور محمد غازي الجلالي»، والمؤلفة من 27 وزيراً.
وشهدت التشكيلة الجديدة تغييرات في أربع عشرة وزارة أبرزها الاقتصاد والمالية والإعلام والزراعة والكهرباء والثقافة.
وأسندت حقيبة الخارجية الى بسام صباغ بدلاً من فيصل المقداد، الذي صدر مرسوم آخر بتسميته نائباً لرئيس الجمهورية لشؤون السياسة الخارجية والإعلامية.
وشغل الصباغ منصب نائب وزير الخارجية والمغتربين في سوريا منذ آب/أغسطس 2023، بعد أن كان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2020.
وحافظ وزراء الدفاع والداخلية والنفط والاتصالات والأوقاف والتنمية الإدارية على حقائبهم.
وتنتظر حكومة الجلالي صعوبات عدة ومزمنة على خلفية استمرار الأزمات الاقتصادية والمعيشية بعد أكثر من 13 سنة على بدء النزاع في سوريا التي يعيش أكثر من تسعين بالمئة من سكانها تحت خطّ الفقر بحسب الأمم المتحدة.
وتضاف الى ذلك تحدّيات عسكرية مرتبطة بالتصعيد الميداني بين إسرائيل وحزب الله في لبنان المجاور والقصف الإسرائيلي المتكرر في سوريا على وقع الحرب في غزة.


















