سننتصر رغم العراقيل – عبدالهادي البابي
تطول المعركة أم تقصر ..تناور داعش بعمليات إنتحارية هنا وهناك أم لم تناور..
يزداد نباح وعواء القنوات المغرضة ونعيق الأفواه النتنة أم لم تنبح ..يخون الخائنون وطنهم أم لم يخونوا ..كل ذلك لايمنعنا ولا يوقف زحفنا ..فنحن ماضون في تحرير أرضنا ..ولن تتوقف قطعاتنا وحشدنا الشعبي ولالحظة واحدة حتى التحرير النهائي ..!!
هل تعلمون من أين جائتنا كل هذا الثقة …؟
جائتنا من صمودنا منذ عامين ..صمدنا وثبتنا وأعدنا تنظيمنا ..جائتنا لإننا لم ننهزم ولم ولن نتراجع عن شبر من أراضينا بعد اليوم ..لقد ولىّ عصر الإنسحابات والهزائم والفوضى ..لدينا اليوم حشد عظيم لم ينكسر في معركة قط ..ولدينا جيش عظيم لم يتراجع في قتال قط ..ولدينا قادة عظماء وضباط جيش أوفياء وضعوا العراق في أحداق عيونهم وفي أعماق قلوبهم …. إن المشاعر الوطنية العالية التي رافقت اللحظات الأولى لعمليات تحرير نينوى هي كافية لإن نجزم بإن النصر قريب وإن نهاية داعش باتت قريبة ..وإن العراق على عتبة نهوض جديد وتاريخ جديد..
فالعزم موجود ….والنية صافية ..والشعور الوطني في أوجه اليوم ..و النصر مضمون بإذن الله تعالى ..
تلك هي نينوى ..
حكاية من زمن آشور ..
أميرة من زمن سمير أميس ..
تقف على سورها العظيم ..
ترخي جدائلها …تنتظر المقاتل السومري الشجاع ..ليتسلق حيث يشم عطرها الربيعي الدائم .. ويفك أسرها من سجون الظالمين …!!

















