
القاهرة – مصطفى عمارة
أثارت تصريحات الاكاديمي المصري سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون عن عزمه على زيارة اسرائيل خلال الاسابيع القادمة ضمن وفد شعبي مصري يضم مثقفين ومواطنين ردود فعل غاضبة خاصة ان الاعلان عن تلك الزيارة جاء بعد اشهر قليلة من زيارته لاسرائيل حيث القى محاضرة فى جامعة بن غوربون ،وفى اول رد فعل على تلك الزيارة تقدم المحامي سمير صبرى بدعوى قضائية الى النائب العام مطالباً بمحاكمته متهما اياه بالخيانه العظمى ،من جانبه شن النائب مصطفى بكري هجوما عنيفا على ابراهيم متهما اياه فى تصريحات للزمان بالتآمرعلى مصر من خلال دعوته لمؤتمر الاقليات فى العالم والذي عقد فى قبرص واعتبر فيه الاقباط والنوبة من الاقليات فضلا عن اعترافه عن اقتطاع 2 مليون دولار من المعونة الامريكية لصالح مركز ابن خلدون فضلا عن زياراته المتكررة لاسرائيل وسعيه لتشويه صورة النظام السياسي المصري.
فيما اعتبر يحيى الكرواني وكيل لجنة الامن والدفاع في البرلمان المصري سعد الدين ابراهيم عميلا لاسرائيل يسعى لضرب الامن القومي المصري بالتنسيق مع الموساد الاسرائيلى .
ورداً على هذا الهجوم اكد د/ سعد الدين ابراهيم فى تصريحات خاصة للزمان انه لن يتراجع عن زيارته لاسرائيل لان ذلك لا يعتبر تطبيعا بل تاتي من منطلق تخصصه فى ادارة مركز مفتوح لكل التيارات والتوجهات ،واضاف انه اجتمع مع السفير الاسرائيلي بالقاهرة وطلب منه تشكيل وفد شعبي لزيارة اسرائيل لازالة الخلافات خاصة ان الحكومه المصرية والاسرائيلية وقعت مؤخرا اتفاقية لاستيراد الغاز من اسرائيل، وقال ان الوفد سيضم 20 شخصا وسوف تتم الزيارة قبل شهر رمضان.



















