
سعد الدين ابراهيم العائد من مهمته الغامضة في تركيا لـ الزمان
الإخوان أخطأوا ولكن آلاف القتلى المصريين لم يمنعوا قيام صلح مع إسرائيل
القاهرة مصطفى عمارة
ساد الغموض مهمة دكتور سعد الدين ابراهيم فى تركيا فعلى الرغم من تأكيد سعد الدين ابراهيم عقب عودته من تركيا ان الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين محمود حسين عرض عليه بصورة غير مباشرة التوسط لعقد مصالحة مع النظام نفت مصادر اخوانية صحة تلك التصريحات واكدت ان اللقاء بين الطرفين كان عابرا ولم يتطرق الى موضوع المصالحة وان موقف الاخوان لا زال ثابتا من التمسك بعودة الشرعية. وفى اتصال هاتفي اجريناه مع سعد الدين ابراهيم اكد ان الحوار هو الوسيلة الوحيدة لخروج مصر من ازمتها ورغم اخطاء الاخوان الا ان هذا لا يبرر رفض اجراء اية مصالحة معهم خاصة ان مصر اقدمت على عقد معاهدة سلام مع اسرائيل رغم الاف القتلي والجرحي الذين سقطوا فى الحرب مع اسرائيل ورغم استمرارها فى تهديد الامن القومي المصري فى عدة ملفات. واضاف انه يجب على الرئيس السيسي اصدار عفو عن الاخوان الذين حوكموا اذا كانت مصلحة البلاد تتطلب ذلك اعتبر طارق البشبيشي القيادي السابق بجماعة الاخوان لقاءات سعد الدين ابراهيم مع قيادات الاخوان فى تركيا محاولة من الجماعة للمناورة من جديد عبر اظهار نفسها للرأى العام العالمي بانها لا ترفض المصالحة الا ان الجماعة تخشي على صورتها امام قواعدها اذا اعترفت بانها طلبت من ابراهيم طرح مبادرات للمصالحة
وتوقع البشبيشي فشل لقاءات ابراهيم مع قيادات الاخوان فى تركيا مشيرا الى ان الجماعة لم تنته بعد من خلافاتها الداخلية كى تبحث عن مستقبلها فى العودة للمشهد السياسي وكما قال الداعية السلفي محمد الاباصيري ان الدولة والشعب سيرفضان الصلح مع جماعة تركت الوطن ولا تؤمن به وقامت بحرق البلاد واباحت واهدرت دماء شهدائنا من الجيش والشرطة ،وهو ما اكد عليه الرئيس بأنه لا مصالحة مع من تورطت اياديهم فى الدماء فى السياق ذاته كشف عمرو عمارة المنسق العام لحركة اخوان منشقون ورئيس حزب العدالة الحركة تحت التأسيس فى تصريحات خاصة ان مبادرة سعد الدين ابراهيم للمصالحة كان معداً لها منذ شهر كامل وقبل زيارة سعد الدين ابراهيم لاسطنبول حيث اجتمع سعد الدين اجتماعات سرية فى المقطم مع شباب التيارات الاسلامية لبحث بنود المصالحة والتى كانت اهم بنودها الافراج عن المعتقلين السياسيين وعودة الاخوان الى ممارسة العمل السياسي، واشار عمارة ان شباب التيارات الاسلامية لم يتعرفوا حتى الان على نتائج اجتماعات اسطنبول الا ان عدداً من قيادات التنظيم اعلنت رفضها للمبادرة وعلى رأسها محمود حسين.
AZP01


















