زيارة ميدانية للإطلاع على سير العمل المهني تزامناً مع بلوغ الـ 5000

  زيارة ميدانية للإطلاع على سير العمل المهني تزامناً مع بلوغ الـ 5000

  طلبة الفارابي يعدّون(الزمان) مؤسسة عريقة بتأريخها

بغداد- قصي منذر – شيماء عادل

أمضت مجموعة من طلبة قسم الاعلام في كلية الفارابي الجامعة ساعات عدة في زيارة  مقر الجريدة أمس للاطلاع واللقاء مع الملاكات الصحفية  والاستماع الى تجربتها في كيفية التعامل مع الفنون الصحفية بمهنية عن طريق السرعة والمصداقية والدقة في الصياغة والحرفية التي تنتهجها هذه المؤسسة .

وتجول الطلبة في اقسام التحرير والفنية واستمعوا الى شرح من الزملاء في هيئة التحرير ومسؤولي الاقسام المختلفة عن تفاصيل العمل اليومي في صناعة الخبر واعداد الصفحات ودور مندوبي الجريدة وتحركهم في المؤسسات والوزارات لتغطية النشاطات اليومية .

وقال سكرتير التحرير شاكر صالح في حديثه مع الطلبة خلال الزيارة ان (اهم صفة يجب ان تتوفر في طلاب كلية الاعلام هو وجود رغبة حقيقية لخوض العمل الميداني والذي يكمن عن طريق حبهم الحقيقي لممارسة المهنة الصحفية في المؤسسات). واضاف ان (اهم صفة في صيغة الخبر الصحفي هي المصداقية والتوازن والتاكد من المعلومة التي لابد من الوصول اليها من اكثر من جانب وليس الاكتفاء بمصدر واحد فقط ونشره). واستعرض صالح دور قسم التحريرفي الجريدة وعمل المندوبين وكيف يصل كل منهم الى قطاعه في الوزارة والمؤسسات لتغطية الاخبار والنشاطات وسرعة ايصاله للنشر قبل بقية وسائل الاعلام). مشددا على ان (حب المهنة والتعلم العملي الميداني اساس نجاح الصحفي في مهنته). الى ذلك ثمن الطلبة خلال زيارتهم للجريدة دور (الزمان) الاعلامي في مسيرة الاعلام المحلي والعربي وهي تحتفل بالالفية الخمسة الف من مسيرة امتدت منذ عام 1997عند صدورها في العاصمة البريطانية لندن .وقالت الطالبة زينب اسماعيل (هي فرصة كبيرة لنا كطلبة اعلام في زيارة مؤسسة اعلامية رصينة والاطلاع على كيفية العمل في جميع الاقسام ولاسيما انها منظمة ودقيقة ومهنية لابعد الحدود). مشيرة الى انها (من المعجبات بالجريدة ومتابعتها اليومية لما لها صدى واسع عند الاكاديميين والمواطنين من مختلف الشرائح). واضافت أن (من امنياتي بعد تخرجي من الكلية ان اجد فرصة عمل لتقديم كل ما بوسعي لتطوير عملي واصبح محررة وناجحة في مؤسسة مرموقة كهذه على المستويين المحلي والعربي). وقالت الطالبة ريام ثامر (انني من عشاق الجريدة ومن قرائها والمتابعين لاخبارها وبشكل يومي عن طريق موقعها الالكتروني وتحديدا الالف ياء). واضافت ان (والدي كان يعمل فيها واثناء تجولي فيها شجعني اكثر للعمل في المستقبل).

واضافت ان (لدي حافزاً على ان اكتب الاخبار وانشر كتاباتي في صفحة جريدة الكلية ولم اوفق في نشر الخبر بسبب الكم الهائل من الاخبار ولاسيما المطولة حيث بعد مشاهدتي لـ (الزمان) شجعني ان اعمل جاهدة لكي اكون من الصحفيين اللامعين).وقال الطالب حسن مهند ان (هذه التجربة كانت جديدة من نوعها ان ازور مؤسسة اعلامية كجريدة (الزمان) العريقة ومن خلال تجوالي في اروقتها حفزني للعمل الصحفي).واضاف (كنت اتخيل العمل الصحفي صعباً ولكن ماشاهدته في اقسامها هو الاعتماد على الموهبة والكم الهائل من المعلومات).

وقال الطالب مصطفى الكرخي ان (الجميع يحلم ان يصبح اسما لامعا من خلال هذه الزيارة في الاقسام جعلني اتشوق للعمل الصحفي ومن المعتاد تكون الدراسة الجامعية يعتمد فيها على السرعة ومن ثم المصداقية لكن ما سمعته عكس ذلك وجدت ان المصداقية اهم من السرعة).واضاف الطالب فاروق جليل ان (التوازن في الخبر واخذ اكثر من جهة للتاكد من الصحة والمصداقية واهمها عدم التحيز وعلى الطلبة ان يكون لديهم الاصرار في العمل الصحفي).واكد الاكاديمي في الكلية عدنان لفتة الذي رافق الطلبة ان(هذه الزيارة مثمرة وتعد ضمن المنهاج الدراسي للمؤسسات الاعلامية حتى تكون للطلبة صورة عن كيفية العمل ولايكون من جانب اطار التضييق النظري ولا سيما ان يولع في العمل الصحفي بشكل واقعي كما يلاحظ اجواء العمل ومراحله وكل هذا يكمن في مشاهدته العملية الميدانية).

واضاف ان (الزمان) تعد من المع المؤسسات الصحفية واعرقها وزيارة الطلبة لها لكي يستفادوا وياخذوا انطباعاً على ارض الواقع والتي تزامنت مع صدور الالفية الخمسة الالاف). واوضح لفتة ان (تشجيعنا للطلبة في الاتجاه العلمي عن طريق متابعاتنا لهم في فن الكتابة او انطباعاتهم للقنوات كذلك الجانب الفني واليدوي لتكون لديهم خبرات عملية مهنية مضافة للدراسة الاكاديمية).

وأكد رئيس التحرير  أحمد عبد المجيد على دعم الجريدة الطاقات الصحفية الشابة وتدريبها على العمل الصحفي الميداني وعدم الاكتفاء بالجانب النظري.

وقال خلال لقائه بالطلبة في نهاية الزيارة (ندعم الطلبة والطاقات المتجددة وبدورنا أن ابواب الجريدة مفتوحة امام هذه الطاقات من اجل استقبالهم لتدريبهم على العمل الصحفي والاطلاع على العمل الميداني وعدم الاكتفاء بالجانب النظري).