
واشنطن-مرسي ابو طوق
اعترف زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل الثلاثاء بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في مواجهة دونالد ترامب، وذلك غداة تأكيد المجمع الانتخابي للنتائج.
وقال ماكونيل في مستهل مناقشات مجلس الشيوخ إن «المجمع الانتخابي قال كلمته وأود تاليا اليوم تهنئة الرئيس المنتخب جو بايدن».
وماكونيل الداعم بشدة لترامب طوال ولايته هو ارفع زعيم جمهوري يعترف بهزيمة الرئيس المنتهية ولايته الذي لا يزال يرفض الإقرار بذلك متحدثا من دون أدلة عن عمليات تزوير كبيرة.
واضاف أن «الناخبين الكبار اجتمعوا بالامس في الولايات الخمسين، ما يعني أنه اعتبارا من هذا الصباح لدى بلادنا رسميا رئيس منتخب ونائبة رئيس منتخبة».
وتابع ماكونيل «أمل عدد كبير منا أن تؤدي الانتخابات الرئاسية الى نتيجة مغايرة، لكن لنظامنا الحكومي آليات لتحديد هوية من سيتولى منصبه في 20 كانون الثاني/يناير».
واشاد ببايدن، السناتور عن ديلاوير لفترة طويلة، «الذي كرس نفسه للخدمة العامة طوال اعوام طويلة»، وكذلك بنائبته كامالا هاريس التي كانت بدورها عضوا في مجلس الشيوخ.
وقال أيضا «بعيدا من خلافاتنا، في إمكان جميع الاميركيين أن يفخروا بانه بات لامتنا نائبة رئيس منتخبة للمرة الاولى».
وبعد انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، دعم ماكونيل ترامب معتبرا أن «من حقه التام النظر في مزاعم عن تجاوزات واللجوء الى خياراته القانونية»، لكنه تجنب تبني الاتهامات بحصول عمليات تزوير. فيما هنّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على فوزه في اقتراع تشرين الثاني/نوفمبر، معربا عن أمله بأن ينحي البلدان خلافاتهما جانبا لتعزيز الأمن العالمي.
وتمنى بوتين للرئيس الأميركي المنتخب النجاح وقال «من طرفي، أنا مستعد للتعاون والتواصل معك»، وفق بيان صدر عن الكرملين.
وكان الرئيس الروسي بين آخر أبرز قادة العالم الذين فضّلوا الانتظار قبل تهنئة بايدن، الذي أقرّته الهيئة الناخبة الاثنين رئيسا مقبلا للولايات المتحدة.
وسبق أن انتقد مسؤولون في موسكو، بمن فيهم رئيس هيئة الانتخابات في البلاد ووزير الخارجية، العملية الانتخابية الأميركية التي وصفوها بأنها فوضوية ولا تمثّل رغبة الشعب.
وفي رسالة التهنئة التي وجهها إلى بايدن، قال بوتين إن بلديهما «يتحمّلان مسؤولية خاصة حيال الأمن والاستقرار العالميين».
وأعرب عن ثقته بأنه بإمكان موسكو وواشنطن «رغم خلافاتهما، المساهمة حقا في حل العديد من المشكلات والتحديات التي يشهدها العالم حاليا».
ويتوقع أن يتّخذ بايدن موقفا أكثر تشددا حيال روسيا مقارنة بسلفه دونالد ترامب. وسبق أن انتقد بايدن سلفه خلال الحملة الانتخابية ل»تقربه من العديد من المستبدين حول العالم، أولهم فلاديمير بوتين».



















