بغداد- باسم ألركابي
تجرى اليوم الأحد الخامس من أيار الجاري مباراة واحدة ضمن الدور الرابع من المرحلة الثانية والحادي والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم عندما يلتقي فريقا زاخو والميناء البصري في مباراة ستكون على قدر من الأهمية والمتابعة من المتابعين والمراقبين كونها المباراة الوحيدة التي ستقام اليوم مما يجعلها تحت متابعة لاتنحصر بين جمهوري الفريقين الكبيرين وحرص كل منهما على ان يحقق فريقه الفوز الذي سيلعب من اجله كلا الطرفين.
ففريق الميناء الذي شهد استقرارا وتطورا فنيا واضحا انعكس على نتائج الفريق الذي حقق خلال مدة إدارته من المدير الفني غازي فهد الذي احدث انقلاباً في صفوف الفريق واهم لاعبيه عندما منح الفرصة إمام عدد من اللاعبين الشباب الذين كانوا عند حسن ظن المدرب وإدارة النادي التي بادرت مسرعة على مضاعفة عقود هؤلاء اللاعبين الشباب التي كانت لاتصل الى ربع ما يتقاضاه بقية اللاعبين الكبار وهذا ما أتاح الفرصة إمام هؤلاء اللاعبين الذين دفع بهم في مدة صعبة تواجه الفريق الذي تمكن من قلب الأمور لمصلحته عندما حول تأخره في المرحلة الماضية الى انتصارات لاقت ترحيب جمهور الفريق الكبير الذي هو الأخر وطد من العلاقة مع الفهد الذي يقدم فريقا يليق بسمعة الميناء والكرة البصرية.
بصمات فهد
وظهرت بصمات الفهد بشكل سريع على مسار الفريق الذي يسعى لمواصلة مشواره بنجاح والتقدم الى المراكز المفضلة بعد ان حقق ثلاثة نتائج ايجابية مدعومة بالأهداف السلاح الذي افتقدته بعض الفرق بما فيها الغريم نفط الجنوب الذي تضاءلت نتائجه ويشعر بملاحقة من الميناء الذي يقدم مستويات فنية عكست حجم العلاقة الفنية بين الفهد واللاعبين والتي أثمرت عن تحقيق النتائج التي أعادت بالفريق.
البصري للواجهة
ويمكن للجميع ان يشاهدوا التطور الذي يمر به الميناء البصري بعد تسلم المهمة من مدربه الجديد الذي منح الفريق قدرة على المواجهة المطلوبة بعد ان ضرب ضربته في زج اللاعبين الشباب ما يجبر بقية اللاعبين على مراجعة أنفسهم من حيث تصعيد العطاء الفني لتعزيز مسار النتائج التي يشعر بسعادتها جمهوره الذي اخذ يحضر بأغلبية لافتة بعد انتصارات الفريق الاخيرة التي منحته التقدم للموقع التاسع ورفع رصيد نقاطه الى 27 نقطة عندما تمكن هجومه من هز شباك الصناعة ست مرات والطلاب أربع مرات والنجف بثلاثية أي انه سجل اعلى نسبة أهداف بين عموم الفرق خلال الأدوار الثلاثة من المرحلة الحالية وهذا بطبيعة الحال يشكل أكثر من حالة ايجابية لأنك اذا خلقت التوازن بين الدفاع والهجوم تقترب أكثر فأكثر من حسم المباريات لمصلحتك وهو ما ينطبق على الفريق ومن المؤكد اتخذ التدابير اللازمة لمواجهة لم تكن سهلة وتتطلب اللعب بتركيز من اجل تأكيد النتيجة الرابعة وبإمكان الفريق من فعل ذلك لأنه مكتمل التشكيلة ويريد إثبات قدرته على تقديم الأداء الذي يؤمن الفوز الرابع الذي يترقبه جمهور الفريق الذي يريد ذلك لاسيما اذا ما تعثر نفط الجنوب إمام النجف وهو ما يزيد من الضغط على لاعبي الميناء للعودة بكامل النقاط لاحتلال مواقع الإخوة الأعداء. بالمقابل يرى فريق زاخو فرصة تعويض خسارة الشرطة اذ تأتي على حساب الضيوف عبر عاملي الأرض والجمهور وهو الذي حقق أكثر الفوائد من نتائج الأرض ما يجعل من قويض ان يكرس الجهود والإمكانات الفنية لتحقيق الفوز الذي يشعر بالقرب منه على عكس الصعوبات التي تواجهه في لقاءات الذهاب ولو انه حقق التوازن في المرحلة الأولى لكن الوضع اختلف ليس على زاخو بل على الكثير من الفرق لان طبيعة الصراع اختلف هنا لاسيما إمام الفرق التي لاتريد غير البقاء في البطولة التي يراهن فيها أهل زاخو على عدم التنازل عن مواقع الصف الأول ويرى في ذلك أحقيته لأنه لازال يواصل تقديم النتائج حيث يلعب اليوم تحت ضغط جمهوره الذي لايقبل الا بالفوز لان حتى التعادل قد يلزمه على ترك مركزه الخامس31 نقطة لاربيل بـ31 نقطة الذي سيلعب غدا مباراة سهلة إمام الكهرباء هكذا تظهر الأمور إمام زاخو الذي سيلعب مهاجما لإيقاف تقدم الميناء على ان يحصن نفسه لان الميناء ذهب من اجل الفوز الخيار الذي يتمناه أصحاب الأرض الذي لمن يكون سهلا وميسورا امام الاثنين مع الظروف التي يلعب بها زاخو الذي يهتم مع جمهوره في تحقيق النتيجة لما يترتب عليها من أمور مختلفة في إطار المنافسة التي قد تنال من موقف الفريق الذي لايمكن ان يفرط بنقاط المباراة التي سيكرس قويض لها جهود اللاعبين اذ قدموا العطاء الواضح والاهم إثارة السعادة بين أنصار الفريق الذين سيدفعون الأمور باتجاه النتيجة المطلوبة وسيكون فوزاً في مكانه ومن المهم ان يعمل لاعبو الفريق من اجله لان موقف الفريق الحلي يتطلب منهم تحمل مسؤولية الدفاع عنه لان عدم ذلك سيؤدي الى إلحاق إضرار بالفريق حيث التراجع للوراء وقد يفقد الفريق توازنه.
فوز للسليمانية
وحقق فريق السليمانية خطوة مهمة عندما تغلب على الكهرباء بثلاثة أهداف لواحد بعد ان قدم اللعب المطلوب الذي مكنه من تعطيل خطوط الكهرباء ثلاث مرات ليخرج الفريق بأهم فائدة هي تبادل الضيوف لموقعهم بعد ان توقف السليمانية خلال ثلاث مباريات من دون حركة مع الجوية والمصافي ودهوك قبل ان يضع حدا لتدهورها من خلال تجاوز الكهرباء بثلاثة أهداف تعاقب على تسجيلها مروان إسماعيل وفرحان مشكور وحاتم علي قبل ان يسجل مصطفى جواد هدف الكهرباء وتعد النتيجة الا فضل للسليمانية الذي عاد لعزف نغمة الفوز في الوقت المناسب من اجل الابتعاد من مناطق الخطر ليرفع رصيده الى 22 نقطة في المركز الثالث عشر ويبتعد عن الطلاب بفارق خمس نقاط لكن هذا لايعالج الوضع كما يأمل حسن احمد لان الاعتماد على لقاءات الأرض لايحل مشكلة البقاء في البطولة بل ان يتوازن الفريق من حيث النتائج لاسيما في مباريات الذهاب لكي يسيطر على الوضع الذي مازال يثير القلق إمام أدارة النادي التي مازالت تعمل على تقديم كل ما يحتاجه الفريق لكي يضمن البقاء في البطولة التي عاد إليها بشق الأنفس في الوقت الذي يكون فيه الكهرباء الذي يكون قد تراجع موقعا للوراء وقد يفقده اذا ما عاد الطلاب بالفوز من كركوك لان الكهرباء سيكون إمام المهمة الصعبة إمام اربيل غدا وقد تزداد الأمور صعوبة أكثر اما تعرض الفريق لخسارة أخرى وهنا لابد ان تحضر محاولات المدرب لإبعاد الفريق الذي مازال يعيش على واقع النتائج السلبية التي أكلت الكثير من جسم الفريق الذي تعطل عن العمل في الوقت الراهن وفي وقت الصراع والمنافسة من اجل البقاء الذي يبقى مرهونا على جهود اللاعبين وخبرة المدرب.
تعادل كربلاء والصناعة
وقبل الدخول في تفاصيل مباراة كربلاء والصناعة أود ان أشير الى ملاحظة مهمة هي ان تناط مباريات الفرق التي تصارع من اجل البقاء وفي المواقع الخطرة بين أفضل الحكام وعلى لجنة الحكام ان تأخذها الأمور على محمل الجد. فقد شاهدنا اعتراضات غير مسوغة إطلاقا من لاعبي كربلاء على قرارات الحكم ومحاولة التأثير عليها بشتى الوسائل قبل ان يغض الحكم النظر عنها وكان عليه ان يتعامل معها بحزم وكان عليه القيام بالكثير من الأمور لإيقاف هذا السلوك الذي يدفعنا مجددا لان تقوم لجنة الحكام في اختيار الحكام وكذلك المشرفين لمباريات هذه الفرق التي تعاني من مشكلة البقاء ويدرك الكل كم يشكل الحكام في إنجاح المباريات التي تشكل تحديا لهذه الفرق التي ترزح تحت تأثير النتائج. وبنتيجة التعادل بهدف التي انتهت عليها مباراة كربلاء والصناعة فقد رفع أصحاب الأرض رصيدهم الى 25 نقطة بنفس مكانه الحادي عشر والصناعة الى 13 دون ان يتحرك من موقعه المهدد بترك البطولة بسبب تراجع نتائج الفريق الذي يتحرك ببطء وكان على رحيم حميد ان يوظف جهود اللاعبين للحفاظ على هدف التقدم الذي جاء في وقت مناسب لكنه سرعان ما تنازل عن التقدم والقبول بالنقطة فيما يعد التعادل اشبه بالخسارة لكربلاء الذي أكد مرة أخرى انه يرفض العودة لتحقيق النتائج المطلوبة ويبدو انه ارتبط بالنتائج المخيبة ما يتطلب إعادة النظر بواقع الفريق الذي فشل في الحصول على كامل نقاط لقائه مع الصناعة الذي كان قد فاز عليه في اللقاءالاول ويبدو ان الفريق فقد الحماس والقوة في خوض لقاءاته الأخيرة عندما حصل على نقطة يتيمة من أربع مباريات و لم تغيير من موقف الفريق الذي لم يقدر على مواجهة التحديات وصعوبة المباريات التي لم يقدم فيها ما ينقذ ماء وجه الفريق المحبط.




















