روّاد بأوامر الموتى – هشام السلمان
ليس من الصحيح ان نطالب النجوم من الرواد الذين يعرفهم حتى الذي ليست له لا ناقة ولا جمل ، ونأتي لمطالبتهم باوامر ادارية اغلب من جاءت به اسماؤهم اصبحوا اليوم في عداد الموتى ونريد حضور الشهود و الحصول على قرار القاضي حتى نعترف بان هؤلاء النجوم هم من ابناء الرياضة العراقية وسافروا لاجلها لاهم البطولات والدورات من اجل ان نمنحهم منحة قانون الرواد الذي ولد اعرجاومع اعلان وزارة الشباب والرياضة لمنح الرياضيين الرواد لشهر شباط الماضي … نود ان نذكر بان هناك الكثير من الرياضيين الرواد الذين بذلوا الجهد والعرق والتعب وقدموا زهرة شبابهم لاجل تحقيق الانجاز الرياضي للوطن يرفعون من خلاله راية بلدهم بكل عز وفخر ، لكن للاسف حتى الان لم تظهر اسماؤهم في سجلات منح الرواد .. وعلى خلاف ذلك نعم فهناك الكثير من الرياضيين يطلقون على انفسهم صفة [ اللاعب الدولي] وهم لم يسبق لهم اللعب مباراة دولية واحدة او شاركوا بمسابقة رياضية عربية او اسيوية بمختلف الالعاب ، وانما فقط تمت دعوتهم في حينها للتدريب والاختبارات لاختيار النخبة منهم للمنتخبات الوطنية ولم يقع عليهم الاختيار فرجعوا الى انديتهم وامضوا الليل في بيوتهم دون المشاركة في اي انجاز يذكر ، ولم يوفد اغلبهم أبعد من طريبيل …
في وقت ان الكثير من الرياضيين الحقيقيين والبعض منها اسماء كبيرة كانت ولازالت لها حضورها وتأثيرها المعنوي في الشارع الرياضي العراقي وهؤلاء ليس من اصحاب العلاقات والمجاملات لم يحصلوا على حقوقهم التي استوالى عليها من جلب وثائق تمت المصادقة عليها دون التحقق منها في الاتحادات الرياضية المعنية .. والبعض الاخر منحت لهم تلك الوثائق من اتحادات معينة دون وجه حق فغبن الاخرون واصبحت حقوقهم في سراب .. اعتقد الان يتطلب من الوزارة ان تعمل مسحا لجميع الاسماء التي تقبض منها شهريا حقوقا شرعها القانون الخاص بالرواد لتفرز الذين [ عبرت ] اسماؤهم بطريقة ربما كان هناك من حجبت اسماؤهم وهم لاعبون دوليون مشهود لهم ويتذكرهم الجميع لكن لايعرفون كيف يحصلون على ختم التأييد والمصادقة والتاريخ الحقيقي لاينسى من هم الرواد الحقيقيون الذين يستحقون المنح بحق وحقيقة
اقول اذا كنا جادين فعلا بتفعيل قوانين الرياضة العراقية علينا اولا تعديل قانون الرواد لان فيه من الثغرات الكثير وعلى الوزارة ان تشكل لجنة رصينة لاتحابي ولا تعطي وعودا ليلية عبر الموبايلات لمن لايستحق بانها صباحا ستفعل له خيرا على حساب الابطال الحقيقيون
الذين جعلتهم الوزارة بتعليماتها الغريبة يضربون اخماسا باسداس بينما الذين ليسوا بابطال واضعين رجلا على رجل ويقبضون ولا يقول لهم احد على عينكم حاجب ، ان اردنا ان نكرم روادنا علينا ان نحترمهم اولا ولا ان نضيع بين اسماء عشرة ابطال عشرين اسما اخر من المزيفين واجب الوزارة فحص وتمحيص والتاكد من الاسماء التي تقبض الملايين شهريا دون وجه حق مجرد ان واسطة ما عبرت فيها الاسماء وبقي من خدم العراق بانجاز حقيقي واقفا على الباب ينتظر فرج الوزارة او قرارها بالتجاهل والابعاد ولكم في اسماء عديدة من المشاهير الذين لازالو على قيد الحياة يتساءلون لماذا خدمنا العراق والعراق نسينا الستم معي ؟



















