رسام الكاريكاتير بان ناصر: أهتم بقضايا المجتمع الشائكة
حاوره: نورس كوجر
في خضم التطور والعولمة قد لا ندرك قيمة الاشياء ونتحسسها , او لا نراها بمضمونها البراق .. الا لو عرضنها لموشورمنعكس الاشعة لنستنبط منة الالوان او حدود الابداع حتى يصح التعبير ..احدثكم عن ادق الفنون , والذي يعتبر من الركائز الاساسية في الصحف العالمية والعربية نستطيع وصفة (بالسهل الممتنع) من حيث انة يلخص جانباً مهماً من جوانب المعترك السياسي والاجتماعي ولربما الثقافي وفي هذا اللقاء مع الرسام بان ناصر نسلط الضوء على تجربته: تكمن قوة الرسم “الكاركتيري” في امكانية تجسيد اللوحة تناسبا مع الفكرة وقضية جدليتها وكيف توضح ما لا يقال بالكلام وجعلها تتكلم بالمسكوت وصمتها الطاغي ..
-سابتعد عن الاجوبة الانانية التي لا انجو منها وساكتفي بقول من يعـــــــرفني ” والذي احبه ” بان ناصـــــــر رسام كاريكاتــــــــــير مجــــــــــــنون نوعا ما .. بداية تعريفــــــــية لصاحب هذة الرســـــــــــــومات الذي اجاد في التنـــــــــقل بين مساحات الورق وولـــوج عالمها..
-البداية كانت بمشاغبات بين الاصدقاء والاعتراض على المدرسين في مرحلة الدراسة وما ان قوبلت بالتشجيع مرة والتأنيب مرات كثيرة !!
-ارسم حتى اعبر عن القضايا الشائكة في المجتمع , ولو كان بامكاني ان اقدم اكثر لن اتاخر في ذلك او اتهاون للحظة !
{ أيهما اصعب الفكرة ام الشروع في تنفيذها ؟؟
– بالتاكيد الفكرة وطريقة ايصالها للمتلقي .
اجد نفسي احد الفنانين الكاركاتورين وبينهم ..
– لم اكتف بالرسم الكاركاتوري , فانا اجيد التنوع الاخر من الفن لكن الكاريكاتير هو شاغلي الاكبر.
– يعتبر الرسم الكاركاتوري من الفنون المهمشة من حيث الرعاية والاهتمام , لكنها جيدة جدا من حيث المقبولية والمتابعة لدى الجماهير فهو ياخذ حيزا لا باس بة .
– الاحداث هي من تصنع الفكرة , كما لايمكن ان نكوّن فكرة دونما خلفية ثقافية تمكننا من صياغتها والتفرد بأيصالها , لذلك تكون احيانا الافكار ثقافية اكثر من ما هي فنية , ولهذا احتاج لان اتعرض لبعض من الكتب والموسيقى كذخيرة معرفية تعينني وقت الرسم .
{ هل حاولت رسم نفسك كاركاتوريا؟
– هههه حاولت كثيرا ولم انجح , مع اني احب رؤية شكلي بهذة الطريقة لكن اصدقائي لم يقصروا في ذلك.
– احاول احيانا ولربما غالبا ان اصف او اساند اصدقائي برسومات مني لشخــــصهم , وذلك برغبــــة التفرد باسعادهم .
{ بمن تاثرت من الفنانين ؟ لاسيما العالميين.. –
– التأثر يكمن بالاعمال , باختلاف فنانيها وخصوصا الرمزية منها .
{ ما رأيك بعبارة (سبع صنايع والبخت ضايع ) ؟
– عبارة ظالمة للعراقيين فهم يملكون عشرة الى خمسين صنعة .
-اتخذت الرسم متنفساً للتعبير عن خلجات نفسي قبل ان تكون مهنة اعتاش عليها.
{ ما رأيك بميثم راضي , وهل تعتبره منافساً لك ؟؟
– ميثم راضي استاذ وفنان عبقري , اما عن التنافس , عندما اكف عن التعلم منه سوف افكر ان أنافسه.
– من اعظم اهدافي وطموحاتي بالحياة ان تكون صباحات اطفالنا ملونة!
اخير اشكركم على هذة المساحة والاهتمام لما أقدم .. وانتو ما محلفيني كما اعتدتم ..هههه.



















