
سيدني (أ ف ب) – اعتبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الأربعاء أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، داعيا إلى خفض سريع للتصعيد.
وأعلن كارني أثناء فعالية في «معهد لوي» للأبحاث في مدينة سيدني الأسترالية ترحيب كندا بالخطوات الرامية لتغيير شكل الحكومة الإيرانية التي قال إنها «المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار والإرهاب» في الشرق الأوسط.
لكنه لفت إلى أن التحرّك الأميركي-الإسرائيلي «يبدو ظاهريا متعارضا مع القانون الدولي»، مضيفا «الحكم في ذلك متروك لغيري… لست محاميا، وبالتأكيد لست خبيرا في القانون الدولي».
جاء تصريح كارني في اليوم الثاني لزيارة رسمية يقوم بها إلى أستراليا وتهدف لجلب الاستثمارات وتعميق العلاقات مع شريك يُصنَّف «قوة متوسطة» مماثلة.
وتعد الزيارة جزءا من جولة تشمل عدة بلدان في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تهدف لخفض الاعتماد على الولايات المتحدة.



















