رئيس مجلس الشورى السعودي الإستقراران السياسي والاقتصادي بالمغرب جعلا منه قبلة لأصحاب المال والأعمال


رئيس مجلس الشورى السعودي الإستقراران السياسي والاقتصادي بالمغرب جعلا منه قبلة لأصحاب المال والأعمال
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
عقب اجتماعه في لشبونة بنظيره البرتغالي، أنابيلا ميراندا رودريغث، أشاد فرنانديث دياث بتعاون السلطات المغربية في مواجهة مختلف عمليات تهريب المخدرات، لاسيما في إطار مخطط طيلوس ، الذي وضع عام 2013.
وأضاف المصدر ذاته أن المسؤول الإسباني رحب، في السياق ذاته، بتعاون المغرب واستعداده لمكافحة الكوارث الطبيعية التي يتعرض لها جنوب غرب شبه الجزيرة الإيبيرية. وذكر الوزير بأنه سيجري، في تشرين الأول أكتوبر المقبل بخليج قادس جنوب إسبانيا ، تنظيم تدريب ستشارك فيه كل من إسبانيا والمغرب والبرتغال حول كيفية مواجهة تسونامي محتمل.
وسيمكن هذا التمرين لمحاكاة تسونامي محتمل من الوقوف على مدى استجابة مراكز التدخل الوطنية بهذه البلدان في حال وقوع كوارث طبيعية من حجم كبير.
في سياق آخر، ومن الشأن العسكري المغربي الاسباني إلى الشأن السعودي جددت الرباط والرياض عزمهما المشترك على مواصلة وتعزيز التنسيق والتعاون بينهما، من أجل نصرة القضايا العربية الرئيسية، ودعم الخطاب الديني الصحيح، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية وتحصينها ضد المخاطر والتحديات الكبرى التي تواجهها.
ويأتي هذا الاتفاق خلال لقاء جمع مؤخرا رئيس الوزراء المغربي، عبد الإله ابن كيران، يوم الاثنين، مع رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ عبد الله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ. ويذكر أن وفدا من مجلس الشورى السعودي يقوم بزيارة للمغرب، بدعوة من رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي.
وفي ذات المناسبة، أشاد رئيس مجلس الشورى السعودي، بالاستقرار السياسي والإقلاع الاقتصادي اللذين ينعم بهما المغرب، ولكل هذه الأسباب يؤكد المسؤول السعودي كان المغرب، قبلة مفضلة، لأصحاب المال والأعمال وعزز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية.
على صعيد آخر، أكد وزير مغربي أن عدد طلبات تسوية الوضعية التي تم إبداء رأي إيجابي بشأنها في إطار العملية الاستثنائية لتسوية الوضعية الإدارية للأجانب بالمغرب والتي انتهت متم سبتمبر أيلول من العام الماضي، بلغ 17.916 طلبا من أصل 27.332 طلبا تم تلقيه، أي ما نسبته 65 في المائة من مجموع الطلبات المقدمة. وقال الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية أن هذه العملية التي انطلقت رسميا في تشرين الثاني نونمبر 2013 استفاد منها مواطنون من 116 جنسية في طليعتهم المواطنون السنغاليون 6600 ، يليهم المواطنون السوريون 5250 ، فالنيجيريون 2380 ، فالإيفواريون 2281 .
وقال الوزير الشرقي الضريس ، في ندوة انعقدت بمدينة سلا خصصت لتقديم الحصيلة شبه النهائية لهذه العملية الاستثنائية، أنه تم قبول كافة الطلبات المقدمة من طرف النساء والأطفال 100 بالمائة والتي بلغت 10.178 طلبا.
وأوضح الوزير أن هذه العملية حققت النتائج المرجوة منها لكونها شملت 90 في المائة من المهاجرين غير الشرعيين. وكانت التقديرات التي تتوفر عليها وزارة الداخلية في بداية العملية تشير إلى أن أعداد المهاجرين في وضعية غير نظامية يتراوح ما بين 25 و 30 ألف مهاجر.
وأكد الوزير أنه تم بلوغ هذه النتائج بفضل المقاربة التشاركية التي طبعت كل مراحل إعداد وإنجاز هذه العملية الاستثنائية والتي مكنت من الوصول إلى منظور مشترك ما بين مصالح الدولة والمؤسسات الدستورية والفاعلين الجمعويين.
وأضاف الشرقي الضريس إلى أن سنة 2014 شكلت سنة مفصلية في ما يتعلق بسياسة تدبير شؤون الهجرة بفضل التوجيهات الملكية السامية عقب تسلم جلالة الملك لتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول موضوع الهجرة ومسألة اللاجئين.
وأكد أن الحكومة تجندت بكل مصالحها تنفيذا لتعليمات العاهل المغربي من أجل بلورة السياسة الجديدة للهجرة اعتمادا على مقاربات تتلاءم مع الأوضاع المستجدة لظاهرة الهجرة وتأخذ بعين الاعتبار البعد الإفريقي للمملكة وكذا التزامات المغرب الدولية في مجال حماية حقوق اللاجئين والمهاجرين.
AZP02