رئيس الوزراء الإيراني السابق مير موسوي يدعو المسؤولين إلى التنحي

 

باريس (فرنسا) (أ ف ب) – طالبَ رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي الخميسَ المسؤولين الحاليين في الجمهورية الإسلامية بالتنحي عن السلطة بعد ما وصفه بـ”جريمة” قمع الاحتجاجات.

وقال موسوي الذي أدى دورا رئيسيا في حركة الاحتجاج عام 2009 ووُضع قيد الإقامة الجبرية منذ 2011، في بيان نشره عبر وسيلته الإعلامية “بأي لغة يجب أن يقول الشعب إنه لا يريد هذا النظام ولا يصدّق أكاذيبكم؟ كفى”.

وترشّح موسوي للانتخابات الرئاسية في العام 2009، وأكد بعدها أنه فاز فيها على الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد، معتبرا ان تزويرا حصل، ما أدى إلى حركة احتجاجية واسعة تأييدا له عُرفت باسم “الحركة الخضراء”.

ووصف موسوي في بيانه الخميس بـ”الصفحة السوداء في تاريخ أمتنا” قمع التظاهرات التي شهدتها إيران في كانون الثاني/يناير الجاري واعتُبرت أوسع حركة احتجاجية في إيران منذ 2009. ورأى أن هذاالقمع “خيانة كبرى وجريمة”.

وأكدت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن آلاف القتلى سقطوا خلال هذه الاحتجاجات، لكنها لا تستبعد أن يكون العدد الإجمالي وصل إلى عشرات الآلاف.

واعتبر موسوي أنه لن يكون أمام الإيرانيين “خيار آخر” سوى التظاهر مجددا، متوقعا أن “ترفض” قوات الأمن “عاجلا أم آجلا الاستمرار في حمل عبء” القمع.

وأضاف “ألقوا السلاح وتنحوا عن السلطة كي تتمكن الأمة نفسها من قيادة هذا البلد نحو الحرية والازدهار”.

وتمنى موسوي إجراء “استفتاء دستوري”، مجددا تأكيده رفض أي “تدخل أجنبي”.

وتولى موسوي منصب رئيس الوزراء بين 1981 و1989 في ظلّ رئاسة آية الله علي خامنئي، الذي أصبح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بعد وفاة آية الله روح الله الخميني.