فعاليات سياسية وثقافية وشعبية تهنئ بالعدد 5 آلاف
رئيس الجمهورية يعطّر أجواء (الزمان) بالورود
بغداد- خولة العكيلي
تلقت (الزمان) امس باقة ورد من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بمناسبة الفيتها الخامسة، وتمنى معصوم لجميع العاملين في الجريدة دوام النجاح والموفقية. ونقل موفد عنه القول (ان الرئيس سعيد بهذه المناسبة وانه ينتظر قراءة العدد 5000 كما يقرأ اعداد الجريدة صباح كل يوم). وتلقت الجريدة برقيات تهان من فعاليات سياسية وثقافية وشعبية لمناسبة صدور العدد 5 الاف. واكدت الشخصيات حرصها على متابعة (الزمان) لتمكينها من الوقوف على الاحداث في بقاع الارض .
واشادت هذه افعاليات بانفتاح الجريدة على الجميع لتلاقح الافكار وفق معطيات لا تمس المعتقدات والحريات الشخصية لتكون كوكبا صحفيا ينير بأشعاعه مواطن الحقيقة بعيدا عن المثالب .
معربة عن املها في ان يكون التغيير ديدن وسائل الاعلام لتماثل (الزمان ) في عدم السكون وسط عالم لا حكم فيه الا لسرعة ابتكار التواصل) . وقال نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس في برقية تلقتها (الزمان) امس (الأعزاء في جريدة الزمان الغراء، لمناسبة صدور العدد 5000 من جريدتكم الوطنية التي عرفت العراقيين والعالم بقضايا وطننا بمهنية عالية و حرفية إعلامية دقيقة ومثابرة، نبارك لكم هذه المناسبة ومن خلالكم للعاملين فيها ولرئاسة و هيئة تحريرها برجاء دوام العمل لصحافة عراقية مزدهرة).واكد سكرتير عام المكتب السياسي للحزب الوطني الكردستاني فاضل ميراني ان الصحيفة اثبتت استقلاليتها من خلال طرق مواضيع تهم جميع فئات الشعب.وقال في برقيته امس ان (الصحيفة من بين وسائل الاعلام التي احتضنت قضايا البلد وسط عواصف الخلافات السياسية لتكون منبرا للتهدئة وجسرا تلتقي عليه الافكار المتناقضة للوصول الى المشتركات).اما نائب رئيس مجلس الامناء لشبكة الاعلام العراقي شامل حمد الله فقد اشاد في برقيته بالجريدة واصفا اياها بالنجم الساطع الذي لا تحجبه غيوم المغرضين المتصيدين في الماء العكر.
وقال حمد الله ان (الزمان لها وقع لا يمكن تجاهله يحفز التحول الدائم بأتجاه الافضل دون اهمال اي جهة مهما كانت تطلعاتها) كما هنأ وزير التجارة ملاس محمد عبد الكريم (الزمان ) بألفيتها الخامسة متمنيا” لها التألق الدائم في سماء الصحافة والإعلام . وقال عبدالكريم في بيان تلقته (الزمان ) امس ( نهنيء زماننا بصدور عددها 5000 هذه الجريدة التي تميزت محليا ودوليا برصانتها ومصداقيتها في نقل الحقائق الى المتلقي فضلا عن تغطياتها الواسعة للموضوعات التي تلامس هموم المواطن ) متمنيا (للصحيفة مزيدا من التألق والإبداع في سماء الصحافة والأعلام الحر ) .وهنأ وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني (الزمان).
وقال في برقية امس ( أتقدم بأسم الوزارة بالتهنئة والتبريكات لملاكات جريدتكم الغراء وهي تسير في جادة الاعلام الحر والصادق معبرة بمضامين منشوراتها المتنوعة عن عمق الادراك المهني والنزيه لعملها ولمستقبل اعلامي واعد في عراق يشهد اسمى معاني حرية التعبير مفترشة عرش السلطة الرابعة بابهى حلة .. متخذةً مبدأ الحيادية منطلقاً لتوجهاتها البناءة في التحليل والتشخيص .) متمنيا (المضي قدماً في عملكم خدمة للصالح العام)اما رئيس كتلة الوفاء الوطني مستشار رئيس الجمهورية شيروان الوائلي فقد هنأ رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز واسرة تحرير (الزمان) بالمناسبة. وقال بهذه المناسبة امس (احيي بكل ثقة واطمئنان اسرة (الزمان) ورئاسة التحرير بمناسبة اصدار العدد 5000 وهي من الصحف التي انبثقت منذ سقوط النظام السابق ومازالت متواصلة بشكل ملتزم منذ صدورها في تسعينات القرن الماضي بالمنفى ورغم كل التحديات التي واجهتها سابقا ولاحقا الا انها مستمرة وتمثل منبراً اعلامياً حراً ومستقلاً).واضاف انه (رغم الامكانات التي قد تكون محدودة الا ان الصحيفة حققت لنفسها سمعة طيبة وهي من الصحف التي اقرأها باستمرار كونها رصينة وكبيرة ومستقلة وشجاعة وتسلط الضوء على الراي والراي الاخر بالوقت نفسه بشكل غير منحاز ليكون نقدها موضوعياً وليس شكلياً).وتابع الوائلي (ابارك بهذه المناسبة جهود اسرة (الزمان) ونتمنى لاعلامنا المستقل ان يرتقي الى الاعلى باستمرار وبالذات الاعلام غير التابع لجهة معينة كما ابارك الى اخينا وصديقنا البزاز الذي كان اعلامه ساندا للعملية السياسية والمواطن العراقي البسيط).
واشاد مدير عام الفنون التشكيلية شفيق المهدي بـ (الزمان) قائلا (هي الصحيفة التي لها ميزة الادمان في القراءة لكل مايكتب فيها و لايمكن الانقطاع عنها الا في عطلتها المقررة يوم الجمعة فقط ، واليوم ابارك لها عمرها الدائم ، لقد مرّ 5 الاف عدد هي مامرّ من حياتي ومن عمري كذلك ، لكني اعتقد انها زرعت بنفسي هذا الرقم منارات واعمدة ضوء في حياتنا الصحفية وفي حياة القراء الذين احبوها ، نعم وفي حياتي الشخصية ارتبط بكادر هذه الجريدة بعلاقات احترام ومحبة مستمرة منذ اكثر من خمسة وعشرين عاما بعلاقة عمل واحترام فتحية للزمان في كل زمان وتحية لمؤسسها الاعلامي الفذ سعد البزاز ولجميع كادرها وقرائها) اما الكاتب والاديب الفلسطيني نواف ابو الهيجاء فقد ابرق بالمناسبة من بيروت (يسعدني ان اقدم لكم التهنئة راجيا المزيد من التقدم والابداع وخدمة رسالة الكلمة السامية لتكون حقا فم الشعب وضميره وصوته وسعدت كثيرا بانضمامي الى اسرة كتاب (الزمان) وانا اعتز بهذه الصحيفة ومكانتها واحترام اسرتها الكلمة والصدق ومحاولتها تجسيد حرية الرأي بكل امانة)متابعا (اغتنم المناسبة لأعبر لكم عن شكري لاحتضانكم ما ارسله ونشره بكل امانة ودقة واتمنى دوام التعاون بيننا لما فيه الخير والامن والامان)
واضاف (وددت ان اكون معكم في احتفالكم ولكنكم تقدرون ظرفي مع ذلك احتفل معكم هنا ببيروت وانا اشعر بالاعتزاز. واصلي لله ان يمن على العراق بالوحدة والامان والازدهار والعز ويحميه من مكائد اعدائه).



















