رئيس الإستخبارات السعودية ينقل رسالة شفوية إلى العاهل المغربي


رئيس الإستخبارات السعودية ينقل رسالة شفوية إلى العاهل المغربي
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
أكد روبرت بايبر، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، والمنسق الإنساني الإقليمي لمنطقة الساحل التزام المغرب الثابت، ودعم المغرب اتجاه البلدان الأكثر فقرا بمنطقة الساحل. وأوضح المسؤول الأممي في لقاء تشاوري حول الحوار الإنساني بين الحكومة المغربية والمنسقين الأمميين للشؤون الإنسانية ببلدان الساحل أن المغرب يعد شريكا نشيطا وأساسيا، معربا عن امتنانه لجهود المغرب لصالح سكان بلدان الساحل سواء على مستوى الميداني وبالمحافل الإقليمية والدولية.وأضاف أن المغرب لديه خبرة رائدة في المجالات التنموية الرئيسية لا سيما في قطاعات الفلاحة والتنمية المستدامة والطاقات المتجددة والصحة. ويذكر أن هذه اللقاء، الذي حضره منسقو تسع بلدان الساحل والمنسق المقيم للأمم المتحدة بالمغرب والجزائر، الغاية منه الاستفادة من تجربة المغرب في البلدان المعنية.
من جهة أخرى، استقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، أول أمس الاثنين بالقصر الملكي بفاس، الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة بالسعودية، الذي نقل للعاهل المغربي رسالة شفوية من الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. حضر هذا الاستقبال المدير العام للدراسات والمستندات محمد ياسين المنصوري. من جهة أخرى، حل بالمغرب يوم الثلاثاء الحسن درامان وتارا رئيس الكوت ديفوار وحرمه السيدة الأولى للكوت ديفوار دومينيك وتارا، في زيارة رسمية للمغرب، وذلك بدعوة كريمة من الملك محمد السادس. ووجد رئيس الكوت ديفوار وحرمه في استقبالهما لدى وصولهما إلى بمطار مراكش المنارة الملك محمد السادس، مرفوقا بالسيدة الأولى للمغرب الأميرة للا سلمى.
على صعيد آخر، أكدت مسؤولة في الدبلوماسية المغربية يوم الثلاثاء أن المغرب يعمل دائما من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار ومد جسور الحوار الإنساني مع بلدان الساحل.
وقالت امبركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، في لقاء تشاوري حول الحوار الإنساني بين الحكومة المغربية والمنسقين الأمميين للشؤون الإنسانية ببلدان الساحل، انعقد بالدار البيضاء إن هذا الاجتماع الذي يعقد لأول مرة خارج بلدان الساحل، بمثابة اعتراف أممي على الدور الرائد للمملكة في المنطقة، باعتبارها فاعلا لا محيد عنه للعمل على استتباب الأمن والاستقرار في هذه الجهة التي تتميز باضطرابات سياسية ، واجتماعية واقتصادية وأمنية عميقة .
كما شددت امبركة بوعيدة أن المغرب، الذي ساهم بشكل فعال في بلورة الاستراتيجية المندمجة للأمم المتحدة بالمنطقة الساحل، قلق بشكل خاص إزاء الوضع الإنساني هناك، وارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، والوضع المقلق للاجئين، الذي ينضاف إلى التحديات الأمنية.
مؤكدة أن المغرب كان دائما يدعو إلى نهج مقاربة شمولية وشاملة ومتكاملة ومشتركة تضم الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.
من ناحية أخرى،أكدت صحيفة لاراثون الإسبانية، ومصادر إعلامية أوروبية منذ ساعات توصل دول الاتحاد الأوربي في اجتماع مغلق انعقد مساء الاثنين 19 كانون الثاني يناير الجاري إلى اتفاق يقضي بضرورة تعزيز التعاون الأمني مع الدول العربية بشكل مستعجل لايحتمل التأخير من أجل مواجهة الشبكات الجهادية المتناسلة داخل أوربا ، على إثر تنامي الأفكار الجهادية في مناطق متوغلة في عمق أسيا وإفريقيا.
وأوضحت المسؤولة عن السياسات الخارجية للاتحاد الأوربي فريدريكا موغريني لوسائل الإعلام في الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء أن مسألة التنسيق الأمني الدولي الديناميكي والنشيط في مجال تبادل المعلومات والبحوث والتحقيقات الاستخباراتية يعد أمر استعجاليا .
وتركز مقتضيات الاتفاق الجديد للاتحاد الأوربي على تحسين مجال التعاون الأمني أولا مع دول البحر الابيض المتوسط والعالم العربي من قبيل تركيا ، ومصر، ودول الخليج ،و شمال إفريقيا ، ثم التوجه بعد ذلك إلى إرساء اتفاقات تعاون مع دول بعيدة في كل من إفريقيا وآسيا مصدرة للظاهرة الجهادية .
وفي هذا الاتجاه يعتزم الاتحاد الأوربي إطلاق العديد من مشاريع التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب تحديدا مع تركيا ومصر واليمن والجزائر ودول الخليج .
AZP02