رؤى بارأولمبية

رؤى بارأولمبية
عقد للأيام 5-7 /2/2013 في فندق المنصور مؤتمراً رياضياً نظمته وزارة الشباب والرياضية تحت شعار(بالقانون نرتقي) وقد بدا المؤتمر بكلمات للجهات المدعوة لمناقشة قوانينها ومنها كلمة المستشار حسن كريم الحسناوي واللجنة الاولمبية رعد حمودي واللجنة المنظمة وحضر المؤتمر شخصيات رياضية مرموقه خبيرة في الرياضية العراقية لها باع طويل بادارة الرياضة العراقيه وبضمنها اكاديميون لهم مكانتهم العلميه داخل مؤسساتنا التعليميه الرياضية في جامعاتنا العراقية وضمن التخطيط للمؤتمر للخروج بنتائج ايجابية تخدم الرياضة العراقية تشكلت ورش عمل موسعة تناقش كل ورشة عمل قانون محدد وانضممنا الى ورشة عمل تخص مناقشة مسودة قانون اللجنة البارالمبية والذي وضع قبل سنتين من الان ونوقش من قبل مجلس شورى الدولة بمحاورة رئيس اللجنة دون استصحاب مشاور قانوني او ممثل عن وزارة الشباب والرياضة الراعي الرسمي للرياضة العراقية واعيد الى الحكومة لوجود ثغرات فيه تتطلب المعالجه وقد وجدنا ان القانون من خلال المناقشة ضمن ورشة العمل ان هنالك نقاط تحتاج الى مراجعة دقيقه لاسيما بالمواد المتعلقه بالانتخابات وتوصيف الهيئة العامة للجنة البارالمبية وكيفية توسيعها وتنظيمها لتكون اكثر شمولية وعدالة للعاملين مع رياضة المعوقين ونحن من اوائل المنادين لتحرير افكارنا من التخوف بمشاركة الاخرين معنا بالرأي والبناء والسير لطريق يضم الجميع لخدمة هذه الشريحة التي عانت ولازالت تسعى لنيل حقوقها ضمن مجتمع ديمقراطي يحكمه دستور ضمن رفاهية المعوقين ضمن مواده وكانت هناك نقاط جوهرية يراد لها ان تعتمد ضمن الوصف الخاص بالهيئة العامة لرياضة المعوقين ومن تلك النقاط تمثيل الوزارات الحكومية التي لها تماس مباشر برياضتنا ولاسيما وزارة الشباب والرياضة بحكم موقعها الرسمي ووزارة الصحة التي ترعى المعوقين من خلال مراكز التاهيل المنتشره في عموم العراق والكل يعرف جيدا وبصورة واضحة أصحاب العقول المخلصة ان لوزارة الصحة دوراً كبيراً بمساعدتنا والدليل ان المسميات الصحية كافة العاملة معنا من أطباء ومعالجين هم من موظفي وزارة الصحة وان مؤسساتهم بخدمة المعوقين بشكل عام والرياضيين بشكل خاص ونفس الوصف ينطبق على وزارة العمل والشؤون الاجتماعية حيث ان معاهدها الرافد المعين لضخ الدماء الجديدة من الرياضيين وزجهم بالمنتخبات الوطنية لهو دليل على دور هذه الوزارة بدعم اللجنة البارالمبية وهنالك اشارة كبيرة لابد إن ينتبه إليها المعنيون ان حكومتنا الوطنية هي من تقدم الدعم الكبير لرياضتنا وبميزانية تقدر بستة عشر مليار دينار لعام 2013 وهذا المبلغ هو السند الحقيقي لتطوير رياضية المعوقين ان هنالك من يتذرع بان اللجنة البارالمبية الدولية لاتقبل التعاون والاشراف من قبل الحكومة مع لجتنا وهذا ادعاء باطل ولايوجد ضمن دساتير اللجان البارالمبيه الدوليه او الاقليميه وكل العالم لجانه الوطنيه تتعاون مع حكومتها لبناء رياضية متقدمه وان تنسيقها مع اللجنة البارالمبية لتنفيذ منهاجها الفني والذي نسهم نحن بجزء من تكاليفه حيث ندفع الاشتراكات ولولا حكومتنا ودعهما المادي لما شاركنا ولا يمكن ان نقيم ولو بطولة محلية واحدة والمنطق يقول ان من يقدم لنا الدعم الاولي ان يكون شريكنا في البناء والعمل وان ممثلي الوزارت اضافة ناجحة لا اضافة سيئة وان ممثلي الوزارات سيقدمون العون لدعمنا كل ضمن مجال عمله ودار نقاش موسع حول تسمية صفة الخبير وكيف يكتسبها واتفق الحاضرون ان يكون الخبير قد مضى عليه مدة لا تقل عن عشر سنوات عمل مع اللجنة البارالمبية بصفة لاعب او مدرب او حكم او اداري عمل بالصفات اعلاه ضمن نشاطات اللجنة البارلمبية وان هذا الوصف سيقطع الطريق على الطارئين للتسلل الى اماكن لايجد ان يعملو بها دون ان يكونوا قد قدموا جهدا لرياضة المعوقين ولازلنا وبحوار مستفيض ان الاستثناءات التي من الممكن تقديمها للعاملين في رياضة المعوقين والذين لايحملون شهادة الدراسة الاعدادية تاخذ خط واحدا بالعدالة بحيث تمنح الفرصه للجميع ومن يحسم الامر صندوق الاقتراع وأتفق المشاركون في ورشة العمل أعتماد ممثل الاندية التخصصية المنتشرة على مساحة العراق ليكون عضواً في الهيئة العامة للجنة البارالمبية حيث ان الاندية التخصصية في العراق تضم على الاقل (900) رياضي موزعين على الاندية المعتمدة وهذا عدد كبير يحتاج الى تمثيل ضمن المؤسسة الرياضية التي ترعى الانجاز للرياضيين المعوقين واجمع المشاركون في الورشة ان رئيس لجنة التصنيف الطبي المكونة من (4) اشخاص لايوجد لها سند قانوني لامحلي ولادولي فتمت التوصية بعدم اضافة رئيس التصنيف الطبي الى عضوية الهيئة العامة للجنة البارالمبية.
ان خلافاتنا الفنية في مجال اقرار لائحة الانتخابات تتطلب السرعة بتسمية اللجنة المكلفة بدراستها والتي تشكلت من اثنين من عضوي البرلمان الموقر النائب علي المبرقع والنائب ثريا نجم واثنين من اللجنة البارالمبية هما رئيس اللجنة قحطان تايه النعيمي والامين العام فاخر علي الجمالي وتنتظر اللجنة تكملة عددها بتسمية ممثلي وزارة الشباب والرياضة ونحن نناشد الوزير جاسم محمد جعفر بتسمية ممثلي الوزارة ليتسنى البدء بالانتخابات ولاسيما وان اللجنة مقبلة على نشاطات محلية ودولية ونهدف من الانتهاء من الانتخابات استقرار الحالة النفسية للرياضيين والانطلاق لتحقيق الانجازات مع ادارتها الجديدة واعتقد ان هذا الامر سوف لن يطول كثيرا.
فاخر علي الجمالي
AZLAS
AZLAF