
دي ميستورا عمان ودمشق وموسكو وطهران تدعم محادثات الانتقال السياسي في سوريا
جنيف واشنطن الزمان
افتتح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا جولة جديدة من مباحثات السلام اليوم الأربعاء وقال إنه يسعى لتجديد الالتزام بالحفاظ على الهدنة الهشة في سوريا.
وقال دي ميستورا أيضا إنه خلال اجتماعات عقدها في الفترة الأخيرة مع مسؤولين بارزين في موسكو ودمشق وطهران وعمان رأى تأييدا واهتماما للمحادثات يهدف لتحقيق انتقال سياسي في سوريا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري امس الأربعاء إن على جميع الأطراف في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمسة أعوام في سوريا الالتزام بوقف الاقتتال وإعطاء محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة فرصة.
وأضاف كيري لدى تقديمه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي بشأن حالة حقوق الإنسان في العالم الولايات المتحدة تعارض استخدام التعذيب بكل أشكاله وفي أي وقت سواء على يد حكومة أو أي جهة لا تتبع دولة.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء ان اكثر من 100 مقاتل من جميع الاطراف المشاركين في الحرب قتلوا مدى اربعة ايام من المعارك في محافظة حلب في شمال سوريا.
ومنذ الاحد، اسفرت المعارك حول العيس وخان طومان عن مقتل 61 من الفصائل المسلحة وجبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، فضلا عن 50 جنديا من قوات النظام والميليشيات الموالية وفقا للمرصد.
واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن مقتل 34 من داعمي النظام، و42 مسلحا من النصرة خلال الساعات ال 24 الماضية وحدها .
وتحاول قوات النظام استعادة العيس التي تسيطر علهيا النصرة والفصائل المسلحة التي بدورها تشن هجوما لاستعادة خان طومان، والبلدة المجاورة الخاضعة لسيطرة النظام.
وتتزامن هذه المعارك مع استئناف محادثات غير مباشرة تحت رعاية الامم المتحدة في جنيف، وتهدد بانهاء ستة أسابيع من هدنة هشة اقرتها الولايات المتحدة وروسيا.
وكانت واشنطن عبرت الاثنين عن قلقها من ان يؤدي هجوم النصرة في حلب الى انهيار الهدنة وعرقلة جهود السلام. ووفقا للمرصد، فان المنطقة التي تدور فيها المعارك استراتيجية لقربها من الطريق التي تربط حلب بدمشق. كما أنها قريبة من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين تحاصرهما الفصائل المسلحة في محافظة ادلب المجاورة. وقال عبد الرحمن ان معظم القتلى من مؤيدي النظام من الميليشيات من سوريا ولبنان والعراق وايران وافغانستان .
AZP01


















