دوّري النخبة: الأمانة تواجه الجوية غداً والنفط يقابل الشرطة السبت

دوّري النخبة: الأمانة تواجه الجوية غداً والنفط يقابل الشرطة السبت

الوسط يضيّف الزوراء اليوم في قمة الجولة الخامسة

الناصرية –  باسم  الركابي

 تستأنف اليوم الخميس الخامس من ايار الجاري  مباريات دوري النخبة  بكرة القدم عندما يستهل فريقا نفط الوسط   والزوراء لقائهما الذي سيقام عند الساعة الرابعةو45  عصرا    في  ملعب النجف ومتوقع ان تشتعل الاثارة تبلغ الندية  بين الفريقين  وسط افضلية تميل لصاحب  الضيافة المتصدر ب11 نقطة  الذي يعيش افضل فتراته على الصعيدين المحلي والاسيوي والذي عزز تواجده في بطولة الاتحاد الاسيوي عندما انتقل الى الدور 16 اثر فوزه المستحق على  طرابلس اللبناني بثلاثة اهداف لواحد  ويرفع  من حظوظه في وقت سيدخل اليوم منتشيا بتلك النتيجة  فضلا عن تصدره لدوري النخبة بسجل ابيض من الفوز بثلاث مباريات والتعادل في واحدة وسيلعب اللقاء الاهم في  ظروف جيدة حيث معنويات اللاعبين المرتفعة  فضلا   عن عاملي الارض والجمهور وسيلعب اهم مبارياته بصفوف متكاملة سيوجهها ثائر احمد اللعب من احل الفوز النتيجة التي ستقرب الفريق من حسم اللقب   وان يعبر عن دوره وثقته والمستوى الجيد الذي قدمه في المباريات السابقة التي  منحته الاريحية في تقدم الفرق  بالتزامن مع النتيجة  الاهم في البطولة الاسيوية  التي سيدخل فيها الملعب منتشيا وهو الذي واصل مسيرته   دون توقف ويرى ان الفوز يمثل الخطوة الكبيرة وما يعني الفوز  في السباق على اللقب ولان الضيوف يشكلون العقبة الكبيرة والتي تهدد موقف الوسط الذي يدرك صعوبة المهمة مع كل الظروف التي تقف الى جانبه  رغم التحسن الذي طرا على  اداء ونتائج الفريق  خلال الفترة الحالية والقدرة على  على الثبات في دعم جهوده ومؤكدانه  يتطلع لمواصلة التحسن وتقديم النتائج لدعم المهمة  والفوز هنا يشكل احد العوامل المهمة في تقدم الفريق الذي يدافع عن الصدارة  وتوسيع فارق النقاط الى اربع  نقاط قبل ان يزيد  من حظوظه في   الاستمرار في الصدارة ويامل ان تاتي نتائج الجولتين  لمصلحته  وفي تكرار سيناريو الموسم الماضي  عندما نقل الدرع من العاصمة الى النجف وهو قادر على ذلك مسنودا بمجموعة لاعبين  لاحديث لها  غير الفوز واللعب من اجل  تحقيق اللقب الثاني ويتمنون ان ينجحوا في اهم اختبارات النخبة  لانهم  سيلعبون  امام  الزوراء  هو الآخر الذي اثبت جدارته ولايريد ان يلعب خارج رغبة تحقيق اللقب  الذي يدرك لاعبو الوسط ان  عبور جدار الزوراء له اكثر من تاثير  لانه الاكثر الأهمية في دعم المهمة  لانه سينتقل بعدها لمواجهة الميناء في ملعب محايد ويختتم  موسمه في مواجهة صعبة حيث الجوية لذلك سيلعب بشعار لابديل عن الفوز امام الزوراء  وهو في وضع جيد ومستقر ولاينقصه شيء عبر حالة التفاهم بين كل الأطراف وتظهر حظوظه عالية في  حسم النتيجة كما يمتلك الفريق فرصة الحسم في   ما تبقى له من مباريات

الوسط مستقر

 ويظهر الوسط في وضع دفاعي وهجومي مستقر  لما يمتلكه من عناصر مؤثرة فرضت حضورها   وشكلت تحديا لبقية الفرق قبل ان تعطي التقدم للوسط   وحال لسانهم يقول ان الاوان لخطف اللقب الثاني  كما يظهر نور صبري الذي  لازال يقدم موسما جيدا ويشكل احد اهم عناصر الدعم  للفريق  الذي يريد ان يوجه الضربة القوية  للضيوف  وفي تعطيل  الوصيف وتوسيع  الفارق وهو ما سينعكس على  موقفه  في  الابتعاد اكثر عن  ملاحقيه ويضع نفسه في  موقف يؤدي به الى انهاء المهمة ربما قبل وقتها وقد يكون ذلك في الجولة ما قبل الاخيرة ولان اي نتيجة غير الفوز ستغير من ملامح وجهة الفريق وقد يندم  كثيرا   ويفتح الباب امام الزوراء في المرور دون مشاكل الى  تحقيق تطلعاته وهو ما سيدفع الوسط الى بذل كل الجهود للحصول على كامل النقاط  والامر متوقف على تفاصيل مهمة ممثلة في اداء اللاعبين  في حسم النتيجة التي يتطلع اليها الفريق الذي يبدو مرشح قوي للفوز وهو الذي حافظ على نظافة سجل الارض التي قدمت دعما كبيرا للفريق الذي سيلعب مباراة استثنائية  قد تشكل خطرا عليه اذا ما تهاون وتراجع  لان ذلك  قد يقضي على امال الفريق في الصراع على اللقب الذي يدرك الجهاز الفني واللاعبين وجمهور النجف ان كل شيء متوقف على نتيجة الفوز لاغير   امام فريق يحضى بدعم في كل تفاصيل المباراة  حيث عوامل اللعب التي ترشحه للتوقيع على استمارة الفوز  الذي سيكون اهم نتائج الموسم ولان اللقاء الاول في التصفيات انتهى بتعادلهما  بهدف ولو ان تغيرات كثيرة حدثت في  واقع الفريقين  ويرى المراقبون انها مهمة  ولايمكن التكهن  بنتيجتها رغم الأفضلية التي يتمتع فبها الوسط الذي يمتلك مفاتيح اللعب التي قد تأخذه بعيدا وقد يقطع اكثر من  ثلاثة أرباع الطريق المؤدية الى الاحتفاظ بلقب الدوري

حالة معنوية جيدة

 بالمقابل فان الزوراء سيخوض المباراة في الحالة المعنوية العالية بعد الفوز الذي حققه على  الغريم الجوية وسيدفع بجمهوره لمصاحبته الى مكان اللعب لدعم المهمة التي لم تكن  مباراة عادية وقد تقرر مصير اللقب واهم نتيجة للفريق في التصدر بعد ان  تدارك نتائج التعادل  من خلال عبور  بوابة الصقور التي زادت من حظوظه   بعد ان لفت  الانظار اليه ويريد ان يكون المدافع عن فرق العاصمة في استعادة  اللقب ووضع حد لتجاوزات الوسط  مرة اخرى وابقاءه في النجف ويتلخص ذلك في نتيجة اليوم المؤكد سيلعب اللقاء بجدية والضغط على اصحاب الارض  لانه سيخرج من اجل العودة بكامل العلامات  من خلال  لعب الكل من اجل الكل  والسعي بكل الجهود لحسم المباراة التي سيتجاوز فيها كل المخاطر لانه سيضيف  الميناء في الجولة السادسة وبعدها مواجهة النفط ولو لايمكن  لاحد ان يقيم  واقع المباريات  لانه لايوجد فريق قوي واخر ضعيف  ولان كل الامور تتوقف على بذل وعطاء اللاعبين  ولان الزوراء يواصل اللعب المهاري عبر عناصره التي  تظهر متفائلة ولايوجد امامه  فقط اللعب  بخيار الفوز  وهو ما يريد ان يقوم به باسم قاسم الذي يرى ان  النتيجة قد تضع حدا لمهمته وقد يتعرض للابعاد  اذا ما فشل فيها  وقد تكون  النتيجة حبل النجاة وهو يعلم ان غير الحسم  سيربك من الحسابات  وتاخذ  الفريق الى خارج المنافسة وقد لايقدر للعودة لها وتغلق الابواب بوجهه  وهو    الذي لايريد ان يتخلى عن الصراع من هذه الاوقات   ولانه يمتلك عناصر  قادرة على تغير  نتائج الوسط في ملعبه وتخدش  سجله لانه  سياتي الى النجف للثأر  من نتيجة الموسم الماضي  والعودة  بكامل العلامات واختزال  المسافة التي  ستقربه من اللقب الذي  ترى  عناصره المعروفة يتوقف على نتيجة اليوم  عندما سيشهر باسم قاسم سلاح الهجوم ممثل بالأعبين علي عبد الزهرة ومهند  عبد الرحيم   ومهاوي وغيرهم  وهو الاخر يمتلك حارس جيد  محمد كاصد والذين تنتظرهم مباراة صعبة وهي من تحدد  مسار الامور التي لازالت تقف الى جانب الزوراء مشاركة الوسط في المنافسة  على الصدارة التي يتطلع الزوراء سرقتها  وابقاء عينه على اللقب    ومؤكد ان الزوراء سيكون حذر للغاية  في ظل رغبة الاخر في الفوز

وتظهر حاجة الضيوف الى كامل العلامات التي ستمنحه خطوة كبيرة في التقدم للامام اذا ما تخلص من  مواقع الوسط التي  شكلت التحدي لكل الزوار  عبر موسمين متتالين  ولان الفوز سيعطي دفعة كبيرة   للزوراء وسط توقعات مسبقة لان   المهمة لم تكن سهله في ظل الوضع الذي يمر به الوسط  وظروف اللعب التي يريد الزوراء  ان يقول كلمته فيها   ولانطلاق بقوة نحو تحقيق هدف الموسم  ممثلة بلقبي الدوري والكاس بعد غياب  دام  خمسة مواسم  ولانه يرى نفسه  في الحسم  ويقف منه على مرمى حجر من اللقب  في ظل الامور التي يمر فيها الفريق والتي  اختلفت عن المشاركة الأخيرة التي تركها مبكرا وسط مشاكل تداركتها ادارة فلاح حسن التي تامل ان  يستمر الفريق في نسج النتائج في افضل سجل بين عموم فرق الدوري ويأملون ان تنتهي الامور على هذا الوقع  ولان التفكير ينصب على لقاء اليوم التي  لطرد معاناة الحصول على  اللقب الذي يشغل تفكير  جمهور الزوراء  المتوقع ان يحضر بكثافة  كما جرت العادة  لمساعدة الفريق الذي اكثر ما يواجه المصاعب  في ملاعب المحافظات  شانه شان اقرانه من الفرق الجماهيرية التي تزداد مخاوفها  عندما  تخرج الى  ملاعب المحافظات لكن طبيعة المباراة  تحتم ان يهتم  الفريق في الامور وتسيسها لنفسه

 ويامل الميناء ان تنتهي المباراة بالتعادل   من اجل تقليص الفارق والتعامل مع الفرصة   الجديدة  التي يتمناها  للعودة للمنافسة  خاصة وانه سيلاعب كلا الفريقين في الجولتين القادمتين  وبمقدور الميناء من تغير الامور لمصلحته  لانه لازال في  المنافسة ويمتلك حظوظ  سترتفع اكثر اذا ما انتهت المباراة المذكورة  كما يشتهي  في تحقيق النتيجة المطلوبة  امام الطلاب الاحد المقبل

الأمانة والجوية

وتجري يوم غد الجمعة مباراة الامانة في الموقع الاخير بنقطة  والجوية ما قبل الاخير بثلاث نقاط  وخرجا من المنافسة وكل منهما تلقى ثلاث خسارات حيث الجوية من الميناء البصري والطلاب والزوراء وحقق فوز واحد على النفط فيما  تعثر الامانة  امام والزوراء والوسط  والميناء وتعادل مع النفط

الامانة قدم مستوى مناسب امام النفط بعدما حول تاخره في الشوط الاول الى تعادل بهدفين  ويريد ان يترك بصمة في النخبة عبر الفوز على الجوية  في مباراة ليس  لديه ما يخسره بعد الذي حصل  من تراجع في النتائج وهو قابع في الموقع الاخير وتلاشت اماله في المنافسة وما يريده هو تحقيق الفوز على الجوية  لترك اثر في النخبة   بعدما تعرض  للنكسة واول فريق ترك الصراع رغم ما يمتلكه من امكانات  وعناصرا كلها فشلت في تأمين اجواء اللعب  التي افتقد اليها لكن الفوز على الجوية ستكون له  اهمية ونكهة من اجل انهاء الموسم  عبر بوابة الجوية المنهارة محليا  وزيادة معاناته .  ويرى احمد خلف  في الفوز النتيجة المهمة التي تعادل نقاط انتكاساته  التي نزف فيها النقاط الكثيرة وهو ما سيعمل عليه  ولانه لايريد ان يودع المرحلة الاخيرة والمهمة من دون فوز   الذي سيكون له نكهة خاصة اذا ما جاء   على الجوية بشرط ان يرتق في  الاداء الذي  قدمه امام النفط  في وقت  لم يبقى امام الجوية العودة الى سكة الانتصارات ورد الاعتبار  والعمل على تحسين موقعه   في سلم الترتيب وهذا امر مهم لان  البقاء بنفس المكان لايليق بسمعة الفرق ومشاركته التي كانت من اجل اللقب  وليس انهاء الموسم في الترتيب الحالي المرفوض من جمهوره  الغاضب  بعد نكسة الزوراء الذي  لاتهمه نتيجة الامانة  بعد الذي حصل والتاخر الذي عليه وخروجه من المنافسة لكنها لاتخلو من الفائدة في تاثيرها على مشاركته الاسيوية  بعد الترشح الى دور ال16 والامال معقودة على جهود اللاعبين في مواصلة العطاء   والاستمرار   في اللعب المنتج والبقاء في المنافسة على اللقب وبامكانه تحقيق ذلك لما يمتلكه من عناصر صحيح اخفقت في النخبة لكنها  قادرة على صنع النتائج وتحقيق الفارق والمردود  وهم  امام خطوة للانتقال الى النصف النهائي  في وقت ان الفريق لايريد ان يتعرض الى انتكاسة نخبوية جديدة بعد الهزات الثلاث  واهمية تعويضها في اخر الجولات  التي ستتزامن مع اقامة  نهائي بطولة الكاس احد الالقاب  المهمة  والفوز فيها سيبقي الفريق في المشاركة الاسيوية الموسم القادم  وتعويض فشله في الدوري  لكن مهم ان يظهر  الفريق في تقديم المستوى المقنع  والمرور في النتائج المطلوبة لتحسين الموقع والبقاء قويا لحين موعد لقاء بطولة الكاس الشهر الجاري    ومهم ان يخرج الفريق بلقب  خلال الموسم  الحالي   بعد ان ضيع للموسم التالي  لقب الدوري  ولم يقدم نفسه كمرشح للقب قبل ان  يخذل جمهوره  الذي تابع الامور لحظة بلحظة  ويرى  الفريق   يتراجع  في اهم ادوار الدوري الذي حقق الفوز في مباراة واحدة  ومؤكد ان علي هادي يسعى    الى تغير الامور ولو في الجولات البقية   بعد الذي حصل  في انتكاسة نالت من الفريق الذي تقدم للوراء

مباراة السبت

 وتجري اليوم السبت السابع من الشهر الجاري  المباراة الثالثة وفيها يلتقي  النفط  سادس الموقف  باربع نقاط والشرطة الرابع بخمس نقاط الاول جمع نقاطه من الفوز على الميناء والتعادل مع الامانة قبل ان يخسر امام الوسط والزوراء والاخر  جمع رصيده من الفوز على الطلاب والتعادل مع الزوراء والميناء  وخسارة الوسط ويحاول الطرفين تقديم ما لديهم   من اجل تحسين  موقعيهما  وربما يبقى هذا الهدف اذا ما تغلب الزوراء على نفط الوسط  والحال للشرطة الذي يامل في ان تنتهي مباراة الوسط والزوراء بالتعادل لتدارك الامور التي تواجه راضي شنيشل الذي قدم الفريق على افضل ما يمكن في لقاء  الميناء  وقيلها مع الزوراء  ويريد ان يقدم شيء للأنصار  قبل ان يفقدوا الامال بشكل نهائي  من هذه الجولة وتظهر افضلية الشرطة واضحة من حيث العناصر التي قدمت مردود فني  لكن الرغبة  اصطدمت  بالنتائج التي انعكست على موقع الفريق  الذي يحاول الحصول على نقاط هذه المباراة على امل ان تاتي بقية النتائج لمصلحته ولو  ان المدرب يشعر  بمرارة النتائج لكن مهم   ان يعود لسكة الانتصارات من  خلال اللعب بحرص تحت انظار جمهوره الذي يامل ان  يعبر الفريق مواقع النفط على ان تبقى الحسابات معلقة على  الجولتين الاخيرتين  في الوقت الذي يركز النفط على مواصلة  تقديم الاداء المؤثر الذي تميز به منذ بداية الدوري وعكسه بقوة في النخبة  و كما حصل مع الميناء والجوية ويريد ان يحقق الفوز الذي يقدر قيمته حسن احمد  لان الفوز على الشرطة  يختلف عن بقية النتائج وليثبت ان وصوله للنخبة جاء بفضل عطاء افراده الذين لازالوا يقارعون الفرق الكبيرة في موسم يحسب للجهاز الفني الذي قدم الفريق بشكل مقبول   ومؤكد  انه يبحث عن النتيجة  لازعاج انصار الشرطة.