رئيس الوزراء يتداول مع بدر وإتحاد القوى مرشحي الدفاع والداخلية
دولة القانون لـ (الزمان): لقاء الصدر والعبادي يهيئ أجواء إعادة العلاقات مع المالكي
بغداد – قصي منذر
اتفق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء حيدر العبادي على دعم الجيش واكمال تحرير الموصل والمضي بالاصلاحات السياسية ودعم الاعتدال في البلاد ، فيما عد ائتلاف دولة القانون اللقاء بالايجابي وتذويبا للخلافات مع زعيمه نوري المالكي . في وقت اعلنت كتلة المواطن النيابية عن قرب حسم اسماء الوزارات الشاغرة منها الدفاع والداخلية. وقال النائب عن كتلة الاحرار النيابية محمد هوري لـ (الزمان) امس ان (العبادي والصدر ناقشا ملفات كثيرة من بينها عمليات تحرير الموصل وتحقيق النصر دون خسائر بشرية في ارواح المواطنين). واضاف ان (الجانبين تطرقا الى الاوضاع الاقتصادية وكيفية الارتقاء بالبلد وحلحلة الازمة الحالية بالاضافة الى مناقشة ملف الاصلاحات). وبشأن التسوية السياسية اكد هوري ان (الكتلة لديها موقفها من هذا الملف ولكن ليس لدينا اعتراض على تسميتها وهي امر مطلوب تحقيقه بسبب التفرقة التي حدثت بين الشعب لكن اعتراضنا على تطبيقها ومضمونها). وكان العبادي قد بحث مع الصدر الأوضاع العامة للبلد وسير معركة الموصل والانتصارات المتحققة على عصابات داعش . وقال العبادي في مؤتمر صحفي مشترك مع الصدر امس ان (العام المقبل سيكون عام الانفتاح الاقتصادي للبلد).لافتا الى ان (الوحدة بين مكونات الشعب تجلت بأفضل صورة لها بمواجهة داعش). واضاف ان (الهدف المقبل هو تحرير الموصل وأهلها من داعش). واكد العبادي ان (قواتنا تتقدم بشكل ثابت في معركة الموصل وهناك تعاون كبير من الأهالي ونسعى بكل جهدنا إلى تقليل الخسائر بين المدنيين وفي قواتنا البطلة). معربا عن شكره (للشعب لتعاونهم في تجاوز الأزمة الاقتصادية التي مر بها البلد نتيجة انخفاض أسعار النفط). من جانبه قال الصدر ان (اجتماعنا مع العبادي كان مثمرا واتفقنا فيه على ثلاث نقاط تمثلت بدعم الجيش واكمال تحرير الموصل وكذلك اتمام الاصلاحات السياسية ودعم الاعتدال في البلاد ). واضاف (نبارك لاخواننا المسيحيين باعياد الميلاد وهم مكون اساسي من مكونات العراق ونستنكر اي اعتداء ضدهم). عادا ان (الاعتداء على هذا المكون يعد عملا ارهابيا). ورفض الصدر (الاعتداء الذي حدث في احتفالية حزب الدعوة في البصرة). قائلا (إننا حريصون على علاقتنا مع حزب الدعوة ونرفض الاعتداء على الشعب). ورأى القيادي في دولة القانون جاسم محمد جعفر لقاء الصدر بالعبادي ايجابيا وتذويبا للخلافات مع المالكي في المرحلة المقبلة. وقال جعفر لـ(الزمان) امس ان (الصدر طالب خلال لقائه بالعبادي دعم المعارك ضد داعش واعادة العمل بالاصلاحات). واضاف ان (الصدر اعتذر لما حدث من تجاوزات على حزب الدعوة في البصرة ). ورأى جعفر ان (اللقاء يدعو الى تذويب الخلافات في المرحلة المقبلة بين الصدر والمالكي). وبشأن لقاء التحالف الوطني بتحالف القوى العراقية اكد جعفر ان (التحالف الوطني من اهم نقاطه الحالية هي التسوية السياسية لاسيما انه يبحث مع اتحاد القوى تلك الورقة بالاضافة الى مناقشة الفصل التشريعي وتمرير بعض القوانين المهمة وتسمية مرشحين للوزارات الشاغرة). متابعا ان (العبادي يتداول مع كتلتي بدر وتحالف القوى اسماء مرشحي الداخلية والدفاع). لافتا الى ان (العبادي يشدد على ضرورة اختيار اسماء لديها خبرة في سلكي الجيش والشرطة لكن الموضوع لم يحسم بعد)، مشيرا الى ان (العبادي لديه مجموعة اسماء يحاول اقناع باقي الاطراف بها قبل المجيء الى مجلس النواب للتصويت عليها).
واعلن المتحدث باسم كتلة المواطن النيابية النائب حبيب الطرفي عن الانتهاء من اسماء مرشحي الوزارات الشاغرة . وقال الطرفي لـ (الزمان) امس ان (موضوع اسماء الوزارات الشاغرة امر يخص الجانب التنفيذي ويبدو ان الاسماء وصلت لكن لم يتم رفعها بشكل رسمي الى مجلس النواب). لافتا الى ان (التحالف الوطني يناقش في اجتماعه مع اتحاد القوى الاحداث التي تشهدها الساحة ومن ضمنها ورقة التسوية السياسية). والتقى وفد من التحالف الوطني برئاسة عمار الحكيم تحالف القوى العراقية في منزل رئيس البرلمان سليم الجبوري.
وقال بيان امس ان (الجبوري ضيف بمنزله الحكيم والوفد المرافق له وبحضور تحالف القوى العراقية وعدد من الوجهاء والشخصيات من مختلف التوجهات). وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد بحث مع الحكيم التطورات السياسية والأمنية والخطوات اللازمة لاستكمال تحرير الموصل وعودة النازحين .
وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الجانبين بحثا التطورات السياسية والأمنية والخطوات اللازمة لاستكمال تحرير الموصل وعودة النازحين إلى جانب سبل تعزيز أجواء التفاهم والحوار بين أطراف العملية السياسية ومكونات الشعب)، مشيرا الى ان (الجانبين شددا على ضرورة اتخاذ المبادرات الكفيلة لتعزيز الوحدة الوطنية وتذليل العقبات أمام مشاركة الجميع في تطوير النظام الديمقراطي ورسم خطط تقدم البلاد لتجاوز المشاكل السياسية والاقتصادية الراهنة وإنهاء محنة النازحين فضلا عن القضاء التام على العصابات الإرهابية وتعزيز مكانة العراق الإقليمية والدولية).



















