دهوك تواجه الزوراء اليوم والكهرباء ترحّب بأربيل

الناصرية – باسم ألركابي

 أوقفت القوة الجوية انتصارات الشرطة عندما أطاحت بها بالتغلب عليها بأربعة أهداف دون رد في اللقاء الجماهيري الذي ضيفه ملعب الشعب ضمن الدور الرابع من المرحلة الثانية والحادية والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم

 وخرج الصقور بكل الفوائد وبشكل مضاعف عندما أمطرت شباك المتصدر برباعية نظيفة وحققت الفوز والثائر لنفسها من خسارة المباراة الأولى التي جرت في نفس المكان   وألحقت الجوية  الخسارة الأولى بالغريم بشهادة جمهوره الذي خرج بخيبة كبيرة وامضي ليلية حزينة بسبب النتيجة التي اجبر بها مع ثائر جسام وعناصر الفريق على تجرعها  وجعل الصراع على القمة مفتوحا إمام الثلث الأول من سلم الترتيب ومنها الجوية التي أجبرت الأضواء من داخل العاصمة وخارجها ان تسلط عليها بعد تقديم مباراة تميزت بعدد الاهداف واستمرار مسلسل الإثارة فيها حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة التي  أباحت بكل إسرارها وارتقت الى المستوى الفني المتوقع واعتراف الشرطة بفشلها في اداء واجباتها وهي من اخترت الخسارة التي أدمت قلوب جماهيريها  التي اكتفت بالزام الصمت لان فريقها خذلها في اهم مهمة الى جانب النتيجة الكبيرة.   ولم يضع مدرب الشرطة وجمهوره في حساباتهم ان يتلقوا هذه الخسارة  لان الفريق لم يعكس مستواه ونتائجه حتى مع الجوية الذي سبق وان فاز عليه بأربعة أهداف لواحد قبل ان يلقنه درسا قاسيا بفي النتائج بعد ان فشل الكل في إلحاق الهزيمة بالفريق الذي نهشت بجسمه الصقور وكان فريسة بحق   و لم يسمح الجوية لمفارز الشرطة ان تتحرك وتلعب بجدية كما كان الحال عليه قبل لقاء أمس الأول  واستغل ضعف خطوط الشرطة التي لم تذهب للواجب المناط بها ولان الجوية كان الطرف الأخطر والأفضل و قدم لاعبوا الفريق اداء تكتيكيا توج بوفرة الاهداف التي تناوب على تسجيلها مصطفى كريم د31و39 فيما أضاف حمادي احمد الهدف الثالث د69 واختتمها إياد سدير د77 وكان بإمكان الفريق زيادتها بعد ان فرض سيطرته الكاملة على مسرح الشعب في الربع الأخير من المباراة التي اتفق عليها الكل بأنها مباراة الموسم والجوية وحسام السيد الذي يحقق الانجاز الكروي الثاني  وقبلها قهر البطل اربيل في الدور الثاني ليقدم الجوية بوجه أخر أعاد له التاريخ الكروي الحافل لأحد أقطاب الكرة العراقية الذي يستعيد دوره إمام سعادة جمهوره الكبير الذي لايمكن وصف سعادته بعد الفوز

افتتاح التسجيل

وجاء ربع الساعة الأول لمصلحة الشرطة وسنحت ثلاث فرص إمام احمد وكوناونشات الذي كان الطرف الأخطر قبل ان يكشر الجوية عن انيابه وتمكن هداف الجوية مصطفى كريم من كسر إيقاع المباراة د31 عندما افتتح التسجيل الذي جاء منسجما مع تصاعد الأداء الهجومي للفريق  الذي وجد الطريق ممهدة لتسجيل الهدف الثاني من نفس اللاعب د39 والذي عزز من قدرة الفريق على الاستمرار  في مواصلة تقديم الأداء المميز الذي ظهر به الفريق الذي انهي الشوط الأول بهدفي مصطفى والتمكن من قطع نصف الطريق الذي رسمه السيد الذي أكد على استغلال الوضع المرتبك لدفاعات الشرطة التي كانت خارج التغطية والمهمة ليخرج الفريقان للاستراحة وكل شيء كان لمصلحة الجوية الذي عاد للشوط الثاني بنفس الروحية وتمكن من السيطرة على منطقة الوسط ليقطع الإمدادات لهجوم الشرطة الذي كان تائها ولم تنفع محاولات نشأت الذي أراد جمهور الشرطة ان يدوم عطاءه الذي قدمه في المباريات السابقة قبل ان يدفع به المدرب للجلوس على دكه الاحتياط للتواصل محاولات الشرطة بحثا عن تقليص فارق الاهداف لكن حدث العكس تماما لان الجوية كان في أفضل حالاته وخلق لنفسه الفرص الجدية عندما أعلنت د69 عن تسجيل حمادي احمد للهدف الثالث بعدما تسلم كرة عرضية مرت من دفاع الشرطة المنهار لتجد قدم حمادي لتودعها الشباك التي تلقت بعد ثمان دقائق الهدف الرابع والذي جاء بنفس طريقة الهدف الثالث ولكن من ركلة ركنية عندما تصدى إياد سدير للكرة  ليؤكد الخلل الواضح في دفاع الشرطة الذي ساده أداءه الإرباك وتفرغ لعد الاهداف التي تلقتها شباكه وبقيت محاولات الجوية الأكثر خطورة وكان بإمكانه ان يزيد من عدد الاهداف بعد ان الغي الهدف الخامس لنجم الجوية والمباراة مصطفى كريم بداع التسلل.

 وواصل لاعبو الجوية سيطرتهم على الكرة وقدموا مباراة كبيرة سيبقى الحديث عنها ليس بين جمهور الفريق حسب بل بين الوسط الكروي الذي  تابع المباراة التي كانت خطوة هامة للفريق وموقعه في سلم الترتيب حيث الوصافة المؤقتة قبل ان يقضي على حلم الشرطة في إنهاء المسابقة دون خسارة الفريق الذي انهار تماما إمام طلعات الجوية التي حلقت في المهمة المنتظرة التي قدم فيها كل ما يريده جمهوره الكبير الذي ارتفعت راياته  بفرح غامر بعد ان حجز فريقه  النقاط ويستمر في تحقق النتائج  وقهر الكبار الواحد تلو الأخر وعزز من حظوظه في المنافسة على الصدارة التي تكون قد اهتزت عند الشرطة وخشية ان يتكرر سيناريو المشاركات الأخيرة  اذا تعرض الفريق الى نكسة أخرى وقد تستغل الفرق التي سيلاعبها أداءه البطيء  ولم يقو على السيطرة كما كان ينتظره جمهوره وهو يفشل في تسجيل هدف الشرف وحفظ ماء الوجه قبل ان تهتز شباكه برباعية.

فوز النجف

واقترب النجف من الخروج من المنطقة الخطرة عندما حقق فوزا مهما بتغلبه على نقط الجنوب بهدف فارس حسون الذي أضاف ثلاث نقاط لرصيد فريقه 19 نقطة  بالمركز الخامس عشر وتفصله نقطة عن الكهرباء الذي سيكون إمام مهمة صعبة اليوم إمام اربيل ومهم جدا ان يحقق النجف الفوز في هذه الأوقات من اجل إنقاذ نفسه من شبح الهبوط وذلك يتوقف على جهود اللاعبين الذين عليهم ان يحققوا التوازن في نتائج مبارياتهم وان لايتوقف قطف النقاط على مباريات الأرض لان ذلك قد لايحقق المطلوب وقد يزيد من مشاكل البقاء في وقت  يكون نفط الجنوب قد تلقى الخسارة الثالثة خلال المرحلة الحالية  التي يبدو انه بات غير قادر على السيطرة على الأمور التي فلتت من يد الجهاز الفني ولاعبي الفريق الذين يشعرون بمرحلة عمل ثقيلة جدا على عكس ما كان يقدمونه في المرحلة الأولى

خسارة جديدة للطلاب

 ويبدو ان الطلاب لايريدون التخلص من دوامة النتائج وتغيرها والهروب من المنطقة الحمراء حتى لو أتيحت الفرص إمامهم عندما تلقوا هزيمة كركوك بهدفين لواحد سجل لأصحاب الأرض اتو محمد د19 ومعتز حبيب د30 فيما سجل للطلاب علي ذباب د80 لتعود مشكلة انهيار النتائج إمام الفريق الذي ترك موقعه للنجف في وقت تقدم كركوك الى المركز ما قبل الأخير بفضل نقاطه الثلاث التي انتزعها من الطلاب قبل ان يمحو فيها اثأر خسارته الكبيرة إمام الزوراء وليزيد من إحزان الطلاب الذين فاجأوا جمهوره بهذه الخسارة القاسية  لأنها جاءت من كركوك الذي دفع بالصناعة لتذيل الترتيــب.

تقدم النفط

 وحقق النفط فوزاً مهما بتغلبه على المصافي بهدفين لواحد سجلهما مهدي سهيل وعلي زويد فيما سجل للمصافي كرار علي ومهم ان يظهر النفط قدرته على تحقيق هذه النتيجة التي دفعته للمركز التاسع بعد ان زاد من رصيد نقاطه الى 28 نقطة فيما بقي المصافي ب23 ثاني عشر الترتيب ويواصل تراجعه.

ثلاث مواجهات اليوم

وتختتم مباريات الدور المذكور اليوم الذي سيشهد إقامة ثلاث مباريات حيث يقوم الزوراء رابع الترتيبب37 نقطة برحلة مشوبة بالحذر لملاقاة دهوك الثالث ب37 نقطة وسيكون مصير النقاط بين إطماع الاثنين عندما يتواجهان في مباراة لن تكن سهلة على الطرفين ففريق دهوك  قد يجد الطريق مفتوحة لملاحقة المتصدر  بعد تلقيه خسارة الجوية من خلال فارق المباراة بينهما ولذلك سيبذل ما في وسعه لتحقيق الفوز على الزوراء ومن ثم التفكير في اللقاء المؤجل مع بغداد ما يجعله التعامل بتركيز مع هذه الفرصة وهو في الحالة المناسبة بعد ترشحه لدور ال16 في بطولة الاتحاد الأسيوي ونتائجه المميزة في الدوري المحلي وهو الفريق الذي تتطور كثيرا  وباستطاعته من تحقيق ما يريده جمهوره الذي سيكون الى جانبه في لقاء اليوم مع الزوراء الذي سيكون ضيفا ثقيلا على أهل الدار بعد ان حقق ثلاث نتائج مهمة ويريد ان يحقق النتيجة المهمة على دهوك التي ستمنحه مركز الوصيف وسيخوض اللقاء بتشكيلة متكاملة قدمت الأداء والأهداف في المباراة الأخيرة ويشعر لاعبو الفريق بالقوة والأداء والحسم بعدما فرض نفسه بقوة وتقدم بسرعة ويسعى الى مواصلة تحقيق النتيجة الأهم  بعد تصاعد أداء اللاعبين الذين  سيلعبون من اجل العودة بكامل النقاط و الفوز الذي بإمكانهم تحقيقه لان الفريق اخذ يلعب بحماس وقوة قبل ان تظهر القوة الهجومية بشكل لافت فيما تظهر قوة الفريقين متكافئة لما يمتلكانه من لاعبين معروفين ففي دهوك يظهر علاء عبد الزهرة الذي ساهم في دعم نتائج فريقه عبر أهدافه المميزة مقابل  قوة عماد محمد الذي شكل إضافة مهمة للزوراء في مبارياته الأخيرة عندما سجل ثلاثة أهداف في مرمى كركوك وهو من سهل المأمورية بالفوز على كربلاء وقبله على نقط الجنوب.

الكهرباء واربيل

 وسيحاول  الكهرباء واربيل ان ينفضا عنهما خيبة الخسارة في الجولة الماضية عندما خسر اربيل إمام الشرطة والكهرباء إمام السليمانية عندما يلتقيان في ملعب الصناعة وكلاهما يسعيان للفوز حيث الكهرباء الذي بات يشعر بالخطر جراء نتائجه المتراجعة التي يأمل حسن احمد ان تتوقف في هذه المرحلة لانه بات يشعر بصعوبة المهمة التي قد تزيد من الطين بلة  مبراة اليوم لان الفريق على بعد موقع من منطقة الهبوط فيما تبدو معنويات ألاعبين في الحضيض وتبدو المهمة غاية في الصعوبة لان اربيل لا يقبل العودة الابكامل النقاط ولايريد بعد ان يسمح لفرق العاصمة المساس به بعد الذي حصل إمام الجوية والشرطة ومؤكد انه عازم على إيقاف الكهرباء لان الحاجة تتطلب اليها المهمة التي سيلعبها بكامل عناصره وهو الذي يمتلك الوسائل التي تمكنه من تحقيق مكاسب اللقاء الذي يريد ان يسلط الأضواء عليه من خلال تقديم العرض الذي يليق به كبطل للنسخة الأخيرة ويأمل في مغادرة موقعه المتأخر وهو بحاجة الى صحوة من اجل المنافسة على اللقب لحالي والأمر متوقف على جهود اللاعبين.

بغداد والسليمانية

ويحل فريق السليمانية 22 نقطة رابع عشر السلم ضيفا على بغداد 30 نقطة السابع  وتظهر الأفضلية لبغداد الذي هو ألان واحد من الفرق القوية ويؤدي بشكل مقبول وان الحصول على النقاط يستحق اللعب من اجلها بقوة وحماس فيما يأخذ السليمانية نتيجة المباراة بعين الاعتبار وهو الذي سيخوضها منتشيا بفوزه على الكهرباء

مشاركة