دموع الزهور

دموع الزهور

فوق الصخور بكت الزهور بدموع ملونة فتناثر الدمع في وادي فسيح، ورأى عابرو سبيل من بعيد قطعة ارض تسطع بلمعان غير مألوف، وحينما حظروا كان الوادي شبه سجادة ملونة مطرزة بالماس المتلألئ فصاحوا بأعلى صوتهم ما هذا؟ أجابت الغيوم وهي تحتضر من شدة حرارة الشمس انها دموع الزهور حاولوا ان تجمعوها قبل ان تجف، فدموعهن غالية لان تلك النسوة بعمر الزهور رحل عنهن ازواجهن في الذود عن شرف الحرائر والأرض، شهداء تحت الصخور دفنوا ودموعهن تسقي الورود التي نبتت بين القبور.

وسام السقا  – بغداد