دماء الأبرياء تهدر وسط تبادل الإتهامات
بغداد- علي الموسوي
تبادل السياسيون الاتهامات بشان الاعتداءات الاجرامية التي استهدفت عددا من مناطق بغداد وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى في وقت اعربت فيه اسر الضحايا عن امتعاضها من عدم توحيد الخطاب ومواجهة الارهاب بشكل حقيقي.
وعد حزب الدعوة الإسلامية، مجيء الاعتداءات نتيجة الخطابات التصعيدية التي رافقت التظاهرات، واكد الحزب في بيان امس أن (تنفيذها في بغداد في هذا التوقيت وفي هذه المناطق تحديدا يهدف للضغط على الأصوات المعتدلة للانجرار وراء مخطط تفجير الأوضاع في عموم العراق).
واضاف إن (تنفيذ التفجيرات الإرهابية في بغداد في هذا التوقيت وفي هذه المناطق تحديدا، يهدف للضغط على الأصوات المعتدلة للانجرار وراء مخطط تفجير الأوضاع في العراق عموما والمضي به إلى ما لا يحمد عقباه).
وأضاف أننا (نعتقد جازمين أن هذه العمليات الإرهابية الجبانة جاءت نتيجة الأجواء التي خلقتها الخطابات التصعيدية التي رافقت التظاهرات، وهي محاولة من المجاميع الإرهابية لإثارة الفتنة الطائفية وإرباك الساحة السياسية).
فيما اتهم رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة، ، الحكومة بالوقوف وراء التفجيرات ، وأكد في تصريح امس أن (الاعتداءات لها أهداف سياسية ويراد منها اثارة الفتنة الطائفية)، مشيراً إلى أن (متظاهري الانبار فتحوا مركز تبرع للدم في الرمادي والفلوجة لضحايا التفجيرات).
وأضاف ابو ريشة أن (استهداف هذه المناطق لانها شيعية، يأتي مقصوداً بعد التقارب الكبير في الرؤى بين سكان بغداد واخوانهم من سكان المحافظات الجنوبية مع أخوانهم في الانبار ونينوى وديالى وصلاح الدين، وهو الأمر الذي أشعر الحكومة بعدم الارتياح والانزعاج لهذا التقارب بشكل جعلها تتخبط وتحاول صرف الأنظار عن جوهر الأزمة الراهنة، من أجل شق الصفوف وضرب اللحمة الوطنية). حسب قوله.
وطالب (بتعيين وزير داخلية ذي خبرة ودراية في المجال الأمني وله موقف ضد الارهاب)، عادّا أن (وكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي لا يصلح لإدارة الملف الأمني لأنه لا يملك أية خبرة أمنية).بحسب قوله.
من جانبه أدان رئيس القائمة العراقية إياد علاوي الاعتداءات
ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن علاوي ادانته للاعتداءات.
وأضاف علاوي أن (هذه التفجيرات التي طالت مناطق متفرقة من العاصمة تهدف إلى إثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين أبناء البلد الواحد)، مطالباً الأجهزة الأمنية (باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تكرار أعمال العنف التي تزهق أرواح المواطنين الأبرياء). فيما قال النائب عن التيار الصدري جواد الشهيلي، أن (الإجراءات الأمنية في بغداد فاشلة وخادعة). ودعا الشهيلي (إلى اعتقال منفذيها بدلاً من اعتقال رافعي الأعلام القديمة في التظاهرات). وقال الشهيلي في تصريح امس إن (الخروق الأمنية التي حصلت في بغداد تؤكد أن الخطر يتمثل بالقيادات الأمنية الفاسدة الفاشلة وليس من التظاهرات التي دفعت الأجهزة الأمنية لغلق بغداد منذ أكثر من أسبوع تخوفا من قدومها للعاصمة). عادّا (كذب وجهل القيادات الأمنية هو الذي أوصل البلاد إلى هذه المرحلة). كما عدّ الشهيلي (الإجراءات الأمنية الأخيرة إجراءات فاشلة وخادعة كلفت الدولة الكثير من المال والوقت والكثير من التعطيل لأنها شلت الحركة في بغداد)، مطالبا (بـمحاسبة القيادات الأمنية المقصرة).
AZQ01
















