المكارم السخية للأستاذ سعد البزاز

المكارم السخية للأستاذ سعد البزاز

درس للسادة النوّاب والوزراء

الكل عرف وعلم بالمكارم السخية التي منحها ويمنحها دائما الأستاذ الفاضل سعد البزاز لابناء الشعب طوال السنوات بعد سقوط النظــــام في 2003/4/9 وحتى الان شاهد لانقاذه المحرومين المحتاجين والمعوزين المستحقين ولمده يد العون والمساعدة واسكان من هو بأمس الحاجة الى دار سكن وبناء دور لائقة للمظلومين إضافة لمنح مبالغ كبيرة لعمل مشروع للعيش الذي لا عمل له ولعائلته الكبيرة وأيضا تحمله نفقات علاج المريض خارج العراق لكثير من المواطنين المرضى الذين يتعذر علاجهم داخل العراق من المواطنين المستضعفين المحتاجين داخل وخارج العراق والكثير من اعماله الخيرية والإنسانية في شهر رمضان (فطوركم علينا) الذي يقوم في اسعاد المحتاجين مترجما مقولة سيدنا الامام علي (عليه السلام) اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا وأيضا لمقولته الشهيرة ان لم يكن اخاك في الدين فهو نظريك في الخلق وهنا تسكن العبرات من السادة النواب والوزراء من لديه مثل هذه المبادرات التي قدمها الأستاذ البزاز للشعب مع العلم ان المواطن انتخب النائب لغرض تحقيق امانيه وطموحاته وطلب حقوقه التي يجب ان يحققها له النائب المنتخب ولكي يدافع عن طموحات وحقوق الشعب الناخب وخلال هذه الدورات الثلاثة لم تشاهد او شاهدنا نائبا او وزيرا او مسؤولا او غنيا عمل اسوة بالسيد البزاز علما ان المواطن الناخب هو الذي أوصل النائب الى قبة البرلمان والى منصب وزاري في الدولة..

 وللعلم المواطن الناخب للنائب المنتخب انتخبه لكي يدافع عن حقوق المواطنين وتحقيق مطالبهم وحسب الدستور العراقي الا انه شاهدنا ان النائب يركض بعدها الى منصب وزاري لترك المواطن الناخب الذي انتخبه فمن يحقق مطالب الناخب اذا كان النواب يطمحون بمنصب وزاري في الدولة المواطن أوصل النائب الى قبة البرلمان لا لكي يكون وزيرا بل يريده ان يكون نائبا يمثله في مجلس النواب لتشريع قوانين ومطالب تخص حياته اليومية، اذا كان النواب يريدون منصب وزارة من الذي سوف يحقق مطالب الشعب يدافع عنها اعلموا أيها النواب ان الشعب الناخب انتخبكم لكي تكونون نواب في قبة البرلمان للدفاع عن حقوق الشعب وتحقيق المطالب نريدكم في السلطة التشريعية لتشريع قوانين تهم حياة الشعب ولرفع مستوى ورفاهية الشعب من مسكن ومأكل وملبس وإيجاد عمل للعاطلين والقادرين على العمل والتأمين الصحي وتوفير الخدمات العامة للمواطنين.

عجيب من النواب الذي انتخبهم الشعب لمساعدة المظلوم والمحتاج والمحروم والفقير ولمد يد العون والمساعدة لهم اسوة بالاستاذ المحبوب سعد البزاز أبو الفقراء والمحتاجين صاحب اليد السخية والقلب الطيب المفتوح لكل محتاج..

من الذي لديه دور اسوة بالسيد البزاز من الوزراء والنواب الذين اصبحوا في قبة البرلمان وقسم منهم اصبح في السلطة التنفيذية وزيرا.. يؤسفني لمشاهدة موقف اثناء التصويت في مجلس النواب للنواب الذين تم اختيارهم وزراء وحسب حكومة مشاركة وطنية شاملة لكل العراقيين، حيث انبرى احد النواب المعروفين والتشهير ضد النائب الذي صزت لمنصب وزير هو الأستاذ المهندس فارس يوسف ججو ممثلا للطائفة المسيحية العراقية وبعد ان اصبح وزيرا صار ممثلا لكل الشعب العراقي وهذا الصحيح واخذ النائب يدعي بأن الوزير فارس ججو هو ممثل للشيوعيين ليس للمسيحيين لا والله انه ممثل لكل العراقيين ومعهم المسيحيين وبدون تمييز .

للعلم ان كل وزير وكل نائب يكون ممثلا لكل الشعب العراقي ليس لحزب او كتلة هذا هو المفهوم الصحيح لان الوزير يخدم الشعب كله عن طريق وزارته والنائب في قبة البرلمان يخدم جميع أبناء الشعب كله دون تميز لان رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب هم جميعهم يمثلون الشعب العراقي طالما اصبحوا في سدة المسؤولية لخدمة العراق الكبير الشامخ والشعب الابي الحبيب واني اقدم شكري وتقديري للسادة رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء والسيد رئيس مجلس النواب والسادة النواب ممثلي الشعب العراقي من الشمال والى الجنوب يحفظهم الله لخدمة العراق العزيز والتوفيق من عند الله.. وليعلم الجميع ان الجميع بعد انتخابهم من الشعب اصبحوا ممثلين لكل الشعب ولكل الطوائف والأديان والمكونات ولكل الكتل والأحزاب سواسية في الحقوق والواجبات وبدون استثناء..  نأمل من السادة النواب والوزراء والمسؤولين والاغنياء ان يحذوا حذوه ويقتدوا بالسيد البزاز لما قدمه من مساعدات ومد يد العون للفقراء والمحتاجين والمظلومين واسعادهم وهو لا يطلب لا منصب ولا أي شيء سواء رضا الله وحمايته لكي يستمر في اعماله الخيرية والإنسانية لمساعدة أبناء شعبه قدر المستطاع والله لا يضيع اجر من احسن الى أمثال هؤلاء المظلومين المحرومين واستنادا الى مقولة سيدنا الامام علي (عليه السلام) اللهم اجعلني مظلوما وليس ظالما وأيضا يتذكر الكل مقولته الشهيرة لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه لا يؤلم الجرح الا من به الألم. واملنا الكبير في النواب والوزراء لتحقيق تشريع جميع القوانين المعطلة والتي تخص أبناء الشعب التي كانت مركونة ومتروكة في الدورات السابقة.. كما نطالب ونؤكد الى عدم تغيب النواب عن جلسات مجلس النواب يجب الاستمرار في الحضور لان الشعب الناخب يرفض ولا يسمح تغيب النائب الا في الحالات الاستثنائية وللضرورة القصوى والظروف القاهرة حصرا ويكون بعذر واستحصال موافقة هيئة رئاسة مجلس النواب لان لها مساسا مباشرا بتشريع قوانين الشعب والدولة في ان واحد كما نؤكد الى ضرورة مكافحة البطالة وتشغيل جميع المعامل والمصانع العاطلة في وزارة الصناعة لغرض امتصاص العاطلين عن العمل مع إيجاد حل للترهل الوظيفي والبطالة المقنعة لوجود فائض كبير من الموظفين 300 بالمئة لان الموظف لا يصل اكثر من 17 دقيقة يوميا حسب تقارير وزارة التخطيط واحالة العاملين الى التقاعد للذين لديهم خدمة 25 سنة واكثر الى التقاعد لان ميزانية الدولة تذهب كلها الى الميزانية التشغيلية لوجود فائض كبير من الموظفين وتكون نسبة الاستثمار في الميزانية قليلة وندعو الى دعم ميزانية وزارة الدفاع وميزانية وزارة الداخلية ونؤكد الى وجود تأمين سكن لائق لكل عراقي لا يملك دار سكن له حسب بنود الدستور العراقي وتنفيذ التأمين الصحي في العراق اسوة بالدول العالمية ولاسيما الدول الاوربية، كما نطالب دعم الزراعة وتوفير مستلزمات لزراعة كافة البذور والمبيدات والمكائن والآلات الزراعية ومنها تشجيع أصحاب الحقول والدواجن ودعمها وعدم الاستيراد والدجاج والبيض والاكتفاء بالمنتوج العراقي والاهتمام بالسياحة الآثارية والدينية لانها تفيض مبالغ طائلة للعراق من السياح الأجانب ونؤكد الى وجوب تحديد أجور الدراسات في الكليات الاهلية لكونها مبالغ كبيرة واجورا مرتفعة جدا مع تحديد أجور المدارس الاهلية الثانوية والمتوسطة والابتدائية ورياض الأطفال خدمة للمواطنين وهنا نطالب ان يرى النور مجلس الخدمة الاتحادية الذي يكون مطلبا مهم للشعب لان يكون مصدرا لمساواة العراقيين والتعامل مع الخريجين الذين بحاجة الى التعيين وأيضا تحديد أجور كشفيات الأطباء المرتفعة جدا والأدوية والقضاء على صيدليات بيع الادوية على الأرصفة في الشوارع العامة وإصدار بوسترات ليوم السلام العالمي وترجمته بين الواقع للعمل به بين أبناء الشعب وبين الدولة الذي كان يوم 21/9 من كل سنة يوم السلام العالمي لنبذ العنف وان يسود التآخي والمحبة ونبذ الكراهية والحقد وإصدار قانون عفا الله عما سلف للقضاء على كل أنواع الإرهاب.

ارجو ان يقتدي الجميع بالسيد البزاز لمد يد العون والمساعدة لكل مظلوم ومحتاج وفقير كل على طريقته الخاصة والله الموفق لجميع المسؤولين انه سميع مجيب.

صائب عكوبي بشي – بغداد