دراسة تربط بين الإلتهابات وتراجع الإصابة بسرطان البروستات
التوائم المتشابهة لا تتطابق جينياً
واشنطن برلين الزمان
حقق باحثون ألمان اختراقاً جينياً باكتشافهم وجود اختلافات جينية لدى التوائم المتشابهة. وقال الباحثون في شركة يوروفينز العلمية في بيان، إن عملهم أكد أن التوائم المتشابهة، ليست متشابهة جينياً وبالإمكان بالتالي التمييز بينها جينياً. وكان يعتقد سابقاً أن اختبار بصمات الحمض النووي لا يمكن استخدامه في الجرائم المرتبطة بالتوائم المتشابهة، لكن الدراسة الجديدة قدّمت طريقة جديدة لحل قضايا الطب الشرعي والأبوّة المتعلقة بالتوائم المتشابهة. ووجد العلماء من خلال تحليلهم للحمض النووي من توأمين، 5 طفرات جينية لدى الوالد والطفل. وتوصّل العلماء إلى أن طفرات نادرة ستحصل بُعيد أو قُبيل انقسام الكيسة الجنينية إلى اثنين، مصدر التوأم، وأن هذه الطفرات ستتواصل مع الأجيال اللاحقة.
على صعيد آخر وجدت دراسة جديدة أن الإلتهابات في غدة البروستات قد تشير إلى انخفاض خطر إصابة الرجل بسرطان البروستات لاحقاً. وذكر موقع لايف ساينس الأميركي، أن الباحثين بمركز نيو هايد بارك الطبي في نيويورك، نظروا بمؤشرات الإلتهابات في عيّنات لنسيج البروستات أخذت خزعات من 6200 رجل لتشخيص إصابتهم بالسرطان. وكان عمر الرجال الذين شملتهم الدراسة بين 50 و75 عاماً، وأظهرت نتائج الخزعات عدم إصابتهم بالسرطان. ولدى متابعتهم لمدة سنتين، شخّص السرطان عند 900 14 من الرجال. وتبيّن أن الذين ظهرت لديهم التهابات حادة أو مزمنة ممن أخذت خزعات منهم، كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 25 إلى 35 .
وبعد سنتين أخريين ظهر أن الذين أصيبوا بالتهابات حادة فقط تراجع لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستات.
وقال العلماء إنه فيما ترتبط الإلتهابات بزيادة خطر الإصابة بسرطانات مثل الكبد والقولون، غير أن ارتباطها بسرطان البروستات خارج عن الجدال.
AZP20


















