خواطر بعنوان خطوة

خواطر بعنوان خطوة

-تمرجحني مواقف الحياة فتأخذني الى صمت مجهول بعيد عن واقعي .

-دعنا نرقص يامجنوني على أنغام موسيقانا التي طالما حلمنا أن نسمعها ونحن قرب بعض وننسى كل شيء حولنا يزعجنا…. وتعيشني في مدى عينينك عالمي…. ولنطير معأ في أفكارنا الى خلوتنا الساحرة.

-عرفتكِ منذ زمن قصير … لكنكِ اضحيتي سمائي وقمري الذي يأويني … سلبتي بوجودكِ كل حزني ….ملئتي عالمي….غيرتيني حتى لم  أعد أعرف نفسي …. انتِ تلك الفتاة التي لم تنجبها أمي …. ياصديقتي .

-كنت قد فقدت الامل …. ولم أطلب من هذه الدنيا شيئا سوى بعد البشر عني للعيش بسلام …. ولم أكن أتمنى أكثر مما كتبه الله لي … كنت راضيه لآني كنت على يقين بعقول البشر المتحجرة …. لكن تبين لي أني مخطئه بحق بعضهم …. فأتمنى لو أوقف الزمان في وجودهم ….

-سأدفن همومي بعيدآ عني …. وسأرمي خلفي كل ما يشغلني

فأريد ان اتفرغ لحبك المجنون … الذي يشغل بال العيون

والغي من ماضيه كل شيء حزين …. كي ارتاح معك في كل حين

وعدني أنك ستكون لي حبيبا  …. أبآ وأخآ معينآ .

-أشعر بدوار …ايام قاسيه تقتحم مخيلتي …. كلما اغمض عيني اشعر بسواد يعتمّ حياتي … يحاول ان يسقطني ارضا …. وعندما حاولت ان اعالج نفسي …. وصفوا لي منومآ كي أخدر حاضري .

-همي بدأ يأكل جسدي كالسرطان ….. فدعوه ينتشر في جسدي كي اقول انتشر بحكمة ربي وليس برغبتي .

-كأني…. ولأول مرة

أعرف طعم السعادة

بعد فراق مرح الطفولة

وقساوه ألايام التي مضت

أنتضرتها بعد حزن ليالي طويلة

أنتضرتها بعد بكاء سنين

حلت عليه كما يحل

جمال ضوء القمر

على سواد ليل كاحل

-صامته احاول ان أخفي ألمي بضحكة مزيفه …. أحاول أن أضمد جرحي لكي لاينزف أمامهم … فيشفقوا على حالي … ولكن الى متى ضماداتي ستوقف جرحي؟ .

-أرتبطت به بزواج غير شرعي….. لانه يمتلك جسدي …. يسليني …. رفيق دربي …. يعرف قصصي … توأم روحي …. لايمكنه الاستغناء عني ….. أنه حزني .

وندة خالد –  بغداد