
القاهرة – مصطفى عمارة
اكد مصدر بوزارة الري فى تصريحات خاصة لمراسل الزمان ان تشكيل لجنة خبراء علمية مستقلة من دول مصر واثيوبيا والسودان لبحث الامور الفنية المتعلقة بسد اثيوبيا هو أهم ايجابيات الجولة الاخيرة من مفاوضات سد النهضة ، الاّ إنّ المصدر حذّر من الافراط فى التفاؤل في ظل استمرار الخلافات بين مصر واثيوبيا حول فترة الملء وسعة التخزين، وكشف المصدر الذى طلب عدم ذكر اسمه انّ تعليمات صدرت لوزير الري المصري بعدم التحدث عن الخلافات حول هذا الملف لتهيئة المناخ لاستمرار المفاوضات . في السياق ذاته رجّح عدد من الخبراء من احتمالية انهيار سد النهضة عقب انهيار احد سدود المياه بمدينة ناكورو في كينيا ،وقال احمد الشناوي الخبير فى تصميمات السدود فى تصريحات للزمان انه من المتوقع انهيار سد النهضة بحلول عام 2022 بعد انتهاء ملئه على غرار سد كينيا الذي انهار مؤخراً لأنّ السد المنهار مبني على نفس نوعية الفالق الارضي الذي بني عليه سد النهضة ،وهو ماينبئ بانهيار سد اثيوبيا بعد انتهائه فيما قال د/ عباس شراقي رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الافريقية ان مخاطر انهيار سد النهضة اكبر بكثير من مخاطر انهيار السد واشار الى ان اثيوبيا بها فوارق عديدة انّ مخاطر انهيار سد النهضة كارثية حيث سيؤدي الى تشريد الملايين وفناء مدن ، وانّ المخاطر سوف تكون اكبر على السودان نظرا لقربها من اثيوبيا اما بالنسبه لمصر فان طول المسافة سوف يمكن مصر من اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة المخاطر العنيفة .


















