خارطة طريق – سامر الياس سعيد
ما حققه منتخبنا الوطني من حجزه لبطاقة التاهل للدور الحاسم والمؤهل لنهائيات مونديال روسيا 2018 بحاجة الى خارطة طريق تستوجب اجراء تغييرات كبيرة وتغيير الشكل الغير ملائم للكرة العراقية من خلال ظهور منتخبنا بهذا المستوى في هذه التصفيات ..
والتغييرات التي يستوجب التسلح بها قبل الدخول في الاستحقاق الفعلي لتلك المباريات التي تنضوي في الدور الحاسم تتطلب الاستعانة بالمدرب الاجنبي فهو الوحيد القادر على انتشال منتخبنا من محنة ما يعيشه اليوم من ازمة التذبذب بين الحاجة للاعبي الخبرة ممن لم يقدموا ذلك المستوى المامول منهم في المباريات التي خاضها المنتخب خصوصا في الحاجة الفعلية لتفعيل خط الهجوم بالبحث عن البديل المناسب للاعب خط الهجوم يونس محمود والذي اشارت كل الحقائق ان الاعتماد عليه وحيدا في خط الهجوم سيؤدي بالتالي لاعتبار منتخبنا من اضعف المنتخبات في اللعب الهجومي من خلال اللعب على الكرات الطويلة والتي يمون بها هذا الللاعب والذي يلعب بخيار اتقان الكرات المررة له والانفراد بحارس المرمى لاحخراز هدف في النمط الكلاسيكي الذي اتقنته المنتخبات المتقابلة معنا والذي وضعت ازائه الكثير من الحلول والمعالجات والتي ابرزها تضييق الخناق على اللاعب يونس محمود وتقييده بالرقابة اللصيقة من قبل مدافعي المنتخبات المواجهة ..
ومنذ ترك اللاعب نشات اكرم خط وسط المنتخب باعتزاله اللعب فقد بدا ذلك المركز غير ملب للطموح بافتقاره للاعب بمواصفات اللاعب المذكور واليوم يقرر المدافع سلام شاكر اعتزاله اللعب الدولي ليواجه المنتخب نفس الظروف بافتقاره للاعبين المهمين ممن قدموا مباريات مهمة ورجحوا كفة الفريق في اكثر من مباراة كما هو الحال مع شاكر واكرم ..
واذا كانت المؤشرات تميل للاستعانة بالدماء الشابة من خلال اختيار عناصر المنتخب الاولمبي ممن ظفرت بالبطاقة الثالثة للمشاركة في الاولمبياد القادم والمؤمل اقامته في ريود جانيرو البرازيليةفان لمثل ذلك الامر الكثير من المعطيات ابرزها الاختيار المناسب لتلك الاوراق التكيتكية والتي لايمكن اختيار بعضها واهمال البعض الاخر فالتشكيلة بمجملها حققت التاهل بالاعتماد على الانسجام والترابط لعموم لاعبي المنتخب فلذلك حينما اختار المدرب عبد الغني شهد بعض اللاعبين لزجهم في مباراة المنتخب الاخيرة والتي حقق فيها الفوز على المنتخب الفيتامي فقد توضحت الصورة بصورة كاملة من خلال افتقار القدرة الهجومية المناسبة لدى لاعبي المنتخب بمشاركة لاعبي المنتخب الاولمبي فيتوجب ان يكون المدرب المرتقب لمنتخبنا الوطني على قدرة باختيار التشكيلة المناسبة للدخول بجدية في الدور الحاسم الذي سيقام في ايلول القادم ورغم ان المطلوب هو الاستفادة من لاعبي المنتخب الاولمبي فلابد عدم استهلاكهم في الاستحقاقين المرتقبين حيث ستجري مباريات الدورة الاولمبية في اب على ان تليها مباريات الدور الحاسم فالحاجة ماسة لمدرب لديه القدرة المناسبة وقبلهما الشخصية المستقلة التي تتوضح معالمها في الاختبارات الاعدادية التي ستتاح للمنتخب قبل الاستحقاقات الرسمية ..



















