جيش يكتب إنشودة الإنتصار – وداد ابراهيم
لم اقترب يوما من الكتابة في السياسة، منذ ان عرفت الكتابة في التسعينات، وكل ما كان يستهويني الفن المسرح التشكيل وعشقت التحقيقات الصحفية فكانت المواضيع امامي تصرخ بهجة والما، ولم اقترب يوما من الكتابة عن الاخبار العسكرية لكن ما يحدث من انتصارات تسطرها قواتنا الباسلة في مدن وقرى شمال العراق واقصد من صلاح الدين الى الموصل هذا هو الموضوع الذي يجب ان تقف امامه الاقلام وتزخر الاحبار بالكتابة والوصف لما يقوم به الجندي العراقي ان كان ضابطاًاو عريفاً او لواء او قائد او حشداً شعبياً او حشداً عشائرياً، انتصارات، ملاحم، اقتحام مدن، خططاً استباقية، مباغته للعدو، جيش يعد العدة ويضع للخطة اربعة ايام للانجاز فيكون الانجاز بأربع ساعات، اقتحام انفاق والبحث عن الية حفرها فتعرف قوات الهندسة العسكرية البطلة انها صنعت محليا، عبقرية عراقية لاتقبل المزايدة والتزايد، حماس، اصرار، حب للوطن وعشق للارض والعرض استراتيجية مدروسة بذكاء عقل وعمق الايمان بالحق، يسيرون بأيدلوجية رسخت في اذهانهم فكرة الهدف والسعي للانتصار وتعلو جباههم رايات النصر، والعلم العراقي يرفرف فوق المدن وجندي من الحشد اوالجيش يعتلي قبة كنيسة ليضع عليها الصليب، ومواطن عراقي في السويد يخرج الى الشارع ويقول انا مسيحي ومادام الجندي العراقي وابناء الحشد يعيدون الصليب الى الكنيسة في قريتي ها انا ارفع راية الحسين ويلوح براية الحسين عليه السلام في شوارع السويد، اي نصر يصنع هذا التلاحم والحب بين الاديان والقوميات والمذاهب، النصر الذي تسطره قواتنا الامينة والجيش العراقي البطل والحشد الشعبي، هو تهديم للطائفية ونقش على الحجر ان العراق بعد الموصل موحدا بلا طائفية، هذا ما يصنعه الجندي العراقي البطل الذي يكتب بفلسفة عن اتحاد الكيانات والقدرة على امساك الارض والحفاظ على المعتقد والدين بإبعاد مفتوحة على المستقبل، ويتيح فرصة لتوقيع المزيد من التوصيفات الاجتماعية والدينية والجغرافية التي عجز عن وضعها السياسيون وخبراء الاجتماع وأساتذة الجغرافية والباحثيون الذين تستضيفهم الفضائيات الصفراء لتدس السم في خريطة العراق، وفضائيات توجه الاتهامات للجيش والحشد بالاعتداء وافراد من الجيش يحنون ظهورهم ليكونوا سلمة امام عجلة تحمل النازحين لينزل عليها الشيوخ والعجائز الجيش العراقي وما يصنعه من قصص وحكايات مع اهالي برطلة وقرقوش وبعشيقة والقيارة، عراقيون لم يلتقوا من قبل ولم يتعارفوا منذ ان بنيت حضارة اشور وسومر واكد. جندي من اقصى الجنوب يصرخ باعلى صوته نحن الجيش، حررت مناطقكم فيرمون بالخوف من داعش ويخرجون من البيوت وامامهم وجوه عراقية سمر جاءت من العمارة والناصرية والبصرة وبغداد، فعناق ودموع اختلطت بالفرح بالنصر والتحرير واللقاء مع احبة نذروا انفسهم لاعادة الارض الى اهلها واخذ الثأر ممن دنس ارض الانبياء والصالحين، وممن اعتدى على حرائر اليزيديات، ونفحات تتصاعد الى السماء ان يكون العراق بلد امنا. فتتوحد اللغات فالبعض الذي يتكلم الكلدانية او الاشورية او غيرها من اللغات كلها تتوحد بلغة العناق والدموع. الجيش العراقي البطل وخلال سيرته لم يدخل في حرب مثل هذه التي يخوضها الان، الاحساس بانه يمتلك قضية عالية يدفعه للثقة بأنه يجب ان لا يتراجع ولا يتخاذل وهذا ما يحدث حين يصاب احدهم و يأخذ ليطبب فيطلب العودة لساحة الحرب ليكمل قضيته التي جاء من اجلها، جنود لم يلتحقوا بالجيش من خلال التجنيد الالزامي وضباط يحملون رتباً لم يحصلوا عليها بالخدمة الالزامية بعد الدراسة الجامعية كل هؤلاء جاءوا للحرب بوازع الوطنية العالي وحب العراق، وسجل لنا التاريخ ان بعض الجيوش كانت تحارب فتعمد الى ربط الجندي في موقعه او في دبابته حتى لا يهرب، لانه يحارب بلا ايدلوجية او عقيدة، والجندي العراقي الان روحه تسبق الطلقات والبارود لتخضب ارض الوطن بدمه الزكي، الجيش العراقي بكل صنوفه يدخل حرب تستحق ان تدرس خططها وتكتيكاتها في المدارس العسكرية في العالم ويستحق ضباطه والرتب العالية منه ان يكونوا مستشارين عسكريين في بلدان العالم يعلمون الدرس الاول في الحرب وهو حب العراق ايدلوجية لم يكتبها المفكرون قبل ان يكتبها الجندي العراقي في حربه ضد داعش كأيدلوجية لاتقبل النقاش.داعش الارهابي الذي صنف بأنه اشرس عدو واقسى محتل يستخدم الاسلحة المتطورة والمفخخات والانتحارين، يرعبه صرخة يصرخها الحشد الشعبي (ياحسين) وتفشل خططه امام عقول القادة من الجيش العراقي البطل، فيهرب بزي النساء ليقع من جديد في فخ قواتنا الامنية.التاريخ يجب ان يوثق هذه الانتصارات كتابة وكتاب الادب وكتاب السينما والمسرح والدراما على الكل ان يشرعوا في الكتابة عن القصص والملاحم التي حققها الجيش العراقي مع داعش الذي كان افراده من جميع جنسيات العالم واوقع في فخه الكثير من الفتيان للالتحاق في صفوفه القذرة الوهم الكبير الذي اوهم العالم بانه سيكون له كيان ودولة سرعان ما كشف عنها الجيش العراقي واحالها الى دخان


















