جوائز كلوب سوكر.. 5 سنوات من الشراكة المثمرة

ميسي يغيب وفرصة ذهبية أوربية لبديل بيكيه

جوائز كلوب سوكر.. 5 سنوات من الشراكة المثمرة

{ مدريد- وكالات: تتجه الأنظار يوم 27  ديسمبر/ كانون الأول المقبل صوب فندق أرماني دبي الواقع أعلى مبنى في العالم “برج خليفة”، الذي سيحتضن النسخة 12  من حفل توزيع جوائز جلوب سوكر العالمية، بالتعاون مع مؤتمر دبي الرياضي الدولي، الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي. وجذبت جائزة جلوب سوكر العالمية عشرات النجوم من اللاعبين والإداريين منذ إقامتها للمرة الأولى في عام 2010  حتى تحولت إلى حدث عالمي لتكريم أفضل اللاعبين والأندية والمدربين. وانطلقت جلوب سوكر في عام 2009 على شكل مؤتمر دولي، قبل أن تتحول في 2010  إلى مناسبة عملاقة تعقد خلالها المحاضرات ذات القيمة المعلوماتية. وترافق مع ذلك التطور تكريم مهيب امتد ليشمل اللاعبين في 2011  ثم اتسع ليشهد حضور أساطير ومدربين ورؤساء أكبر أندية العالم. ومع تطور مؤتمر جلوب سوكر وانتشار سمعته عالميا، قطع موقع كووورة خطوة جديدة بالدخول في شراكة حصرية عام 2015  مع شركة بيندوني للاستشارات، التي تتولى تنفيذ حفل جلوب سوكر العالمي، ليصبح شريكا استراتيجيا وناقلا رقميا لأحداث وفعاليات الحفل.  ومباشرة بدأ موقع كووورة في ترك بصمته من خلال إطلاق جائزة مخصصة لأفضل لاعب خليجي في عام 2015  بهدف تعزيز قيمة اللاعب العربي، وتوج بها حينها ياسر الشهراني لاعب الهلال السعودي. وفي العام الأول من شراكة كووورة في 2015  توج ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في العام. وفي ذلك العام حضرت أسماء بارزة عدة الحفل، يتقدمهم ميسي نفسه، وأندريا بيرلو وفرانك لامبارد وفابيو كابيلو وأنطونيو كونتي وغيرهم. وتوالى حضور الأسماء البارزة من النجوم في النسخ التالية مثل: كريستيانو رونالدو، ودييجو أرماندو مارادونا، وميشيل بلاتيني وآخرين. وفي عام 2016  جدد كووورة شراكته مع حفل جلوب سوكر في نسخته الثامنة، ليصبح من جديد الناقل الرقمي الحصري للحفل، وحينها أطلق كووورة جائزتين جديدتين، هما: أفضل ناد خليجي وتوج بها الهلال السعودي، إضافة إلى أفضل لاعب عربي، ونالها محمد صلاح. واستمرت جائزة أفضل لاعب خليجي، فتوج بها النجم الإماراتي عمر عبد الرحمن، في الوقت الذي توج فيه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة جلوب سوكر لأفضل لاعب في العام، ضمن العديد من الجوائز الأخرى. ومع النجاحات الملفتة لذلك الحدث، تواصلت الشراكة الاستراتيجية الناجحة بين كووورة الموقع الرياضي العربي الأول، وشركة بندوني للاستشارات، بعقد شراكة حفل جوائز “جلوب سوكر” في نسخته التاسعة عام 2017  ليستمر كووورة الشريك الإعلامي والناقل الرقمي الحصري لحفل الجوائز. وأطلق كووورة خلال النسخة الجديدة من جلوب سوكر، جائزتين جديدتين، الأولى هي جائزة كووورة لأفضل منتخب عربي، وحصدها منتخب السعودية. أما الثانية فهي جائزة كووورة لأفضل مدرب منتخب عربي، ونالها هيكتور كوبر المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، بينما فاز رونالدو بلاعب العام مرة أخرى. وفي النسخة العاشرة من جلوب سوكر واصل رونالدو سيطرته على جائزة لاعب العام. كما شهد الحفل جائزة “أسطورة كووورة” التي شارك الجمهور في اختيار الفائز بها، وتوج بها كريستيانو رونالدو متفوقا على ميسي ومحمد صلاح والظاهرة رونالدو والبرازيلي رونالدينيو. وشهدت تلك النسخة مشاركة كووورة أيضا بجائزة أفضل مسيرة للاعب عربي، التي تم منحها لنجم الهلال ومنتخب السعودية الأسبق سامي الجابر. وتواصلت الشراكة الناجحة بين كووورة وهيئة جوائز جلوب سوكر بتجديد عقد الشراكة للعام الخامس على التوالي، بحلول فعاليات النسخة 11 في 2019. وقدم كووورة في تلك النسخة جائزيتن باسمه، هما: أفضل ناد عربي، وذهبت للهلال السعودي، إضافة إلى أفضل لاعب بالدوريات العربية، وفاز بها المغربي عبد الرزاق حمد الله لاعب النصر السعودي. وفي تلك النسخة توج كريستيانو رونالدو من جديد بجائزة لاعب العام. كما قدم كووورة في تلك النسخة أيضًا جائزة جديدة لأفضل لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا، التي ذهبت أيضا إلى كريستيانو رونالدو.

فرصة ذهبية

أصبح الهولندي رونالد كومان، المدير الفني لبرشلونة، في وضع صعب مؤخرا، ليكون بين سندان الإصابات ومطرقة الإرهاق للاعبي الفريق الكتالوني. وواصلت لعنة الإصابات تعقيد موقف كومان، خاصةً بعدما ضربت كلًا من جيرارد بيكيه وسيرجي روبيرتو، خلال الخسارة الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد 1-0 في الليجا. وتفاديا لمزيد من الإرهاق، قرر كومان إراحة الثنائي، ليونيل ميسي وفرينكي دي يونج، بعدم استدعائهما للقائمة التي ستواجه دينامو كييف، غدًا الثلاثاء، في دوري الأبطال.

وسيتجه كومان للمداورة، لا سيما أن وضع الفريق الأوروبي جيد حاليا، ويعتلي صدارة مجموعته السابعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط من 3 مباريات). ومع غياب ميسي، سيلعب الفرنسي أنطوان جريزمان دور البرغوث، ويقود الخط الهجومي، ويُتوقع أن يكون بجانبه كوتينيو وديمبلي، أو الشاب بيدري. وفي ظل غياب بوسكيتس للإصابة ودي يونج للراحة، سيكون ميراليم بيانيتش في الارتكاز وبجانبه أحد اللاعبين، كارليس ألينيا أو ريكي بويج.

حصون متهالكة

ويعتبر خط الدفاع الأكثر تأثرًا بلعنة الإصابات، التي ضربت صامويل أومتيتي وأراوخو، ومؤخرًا جيرارد بيكيه وسيرجي روبيرتو. وبالنسبة للظهيرين، لن يكون كومان في حيرة كبيرة، نظرًا لوجود ألبا والشاب سيرجينيو دست، لكن الأزمة تكمن في قلب الدفاع، الذي لا يملك فيه مدرب البلوجرانا سوى كليمنت لينجليت. وسيكون الحل هو اللجوء إلى المواهب الواعدة، حيث استدعى كومان مدافع فريق الشباب، مينجويزا، الذي سيكون أمام فرصة من ذهب ضد دينامو كييف، حيث سيحظى غالبًا بأول مشاركة كأساسي مع الفريق الأول.

وإذا نجح اللاعب الشاب في اختباره الأول، فقد يحظى بثقة كومان، لا سيما مع الغياب الطويل المتوقع لبيكيه، وعدم جاهزية أومتيتي الذي يحتاج إلى أسبوعين آخرين من التأهيل، رغم عودته للتدريبات. كما لا يريد كومان المخاطرة بأراوخو، الذي يتدرب منفردًا هذه الفترة، وصرح الهولندي بأنه سيمنح الفرص في الدفاع، قبل الاتجاه إلى السوق الشتوية في يناير/كانون ثان المقبل.

غياب ميسي

تحدث الروماني ميرتشا لوشيسكو، المدير الفني لدينامو كييف الأوكراني،  عن غياب النجم الأرجنتيني وقائد برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي، عن مواجهة الفريقين غدا في دوري الأبطال. وقال لوشيسكو، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للقاء، الذي سيحتضنه ملعب (أولمبيسكي الوطني) في كييف “برشلونة يبقى برشلونة.. قطعا وجود ميسي يمنحهم أفضلية فنية وهجومية، لكن غيابه سيجعل الفريق يهتم أكثر بالجانب الدفاعي”. وذكَر المدرب المخضرم بأن الفريق الكتالوني، يمتلك لاعبين آخرين تم استقدامهم مقابل “أموال كثيرة”، فضلا عن الشباب الذين أظهروا قدرات فنية كبيرة، وفق رؤيته. وأضاف صاحب الـ75 عاما “برشلونة أحد أفضل فرق العالم.. الفريق لا يمر حاليا بأفضل فتراته، قضية رحيل ميسي (قبل بداية الموسم) صنعت أجواء توتر داخل النادي.. إستراتيجية جديدة، وتواصل جديد بين اللاعبين، هذا يحتاج لبعض الوقت”. وتحدث لوشيسكو عن ذكرى انتصاره على برشلونة، في عامه الأول كمدرب لشاختار دونيتسك الأوكراني، بهدفين نظيفين في 2004 في وجود ميسي كأساسي. وقال في هذا الصدد “نريد الفوز غدا، الانتصار مهم للغاية بالنسبة لنا، دينامو كان غائبا لفترات طويلة عن دوري الأبطال.. في 2004  عندما كنت مدربا لشاختار، لعبنا وفزنا في وجود ميسي كأساسي.. تلك المباراة ساهمت بشكل كبير في تطور الكرة الأوكرانية”. واختتم تصريحاته بتأكيد أنه يمتلك 13 لاعبا فقط بالفريق، سواء بسبب الإصابات أو فيروس كورونا، وهي الظروف التي تسببت في غياب بعض اللاعبين أبرزهم فيكتور تسيهانكوف، صاحب الهدف الوحيد لدينامو في مباراة (كامب نو)، التي انتهت بفوز صعب للبارسا (2-1).