ثورة تكنولوجية ثلاثية الأبعاد
باريس الزمان
تقتحم التكنولوجيا الثلاثية البعد، مجالات الحياة المعاصرة بقوة، من شأنها أن تحدث قفزة علمية عالمية في مختلف مجالات الحياة، تشبه ما أحدثه ظهور الإنترنت في القرن العشرين.
.وعقد معرض 3دي برينتشوو فعالياته في باريس مقدما أحدث التطورات في مجال التكنولوجيات الثلاثية الأبعاد، تحت شعار مثلما بدلت الانترنت معالم العالم في التسعينيات، يستعد العالم اليوم لتغير جديد .
وراحت المطبوعات الثلاثية الابعاد، تحدث ثورة في مجال تصنيع بعض القطع، مختصرة العملية الطويلة التي تبدأ برسم القطعة لتنتهي بتصميمها،.
واعتبر المصمم الرقمي ماتيو شاروا أن الميزة الأكبر للتكنولوجيات الثلاثية الابعاد، هي أنها تسمح بتكييف التصاميم بحسب الطلبات ، إذ تسمح الطابعات ثلاثية الأبعاد بطباعة نسخ عن قطع فريدة لا مثيل لها في العالم، كما يمكن طباعة التماثيل خلال ساعات عوضاً عن نحتها لشهور.
وتتطلب طباعة التمثال ثلاث دقائق للتصوير الشخص، وساعتين لتسجيل المعطيات، وما بين 4 و 8 ساعات لصنع التماثيل من السيراميك أو البلاستيك، وتكلف العملية قرابة 340 دولاراً، ويمكن استخدام هذا التمثال كقطعة تجميلية للمنزل، أو قد يساعد الخياط على تصميم الملابس دون الحاجة لزيارته.
وتوصل باحثون صينيون إلى ابتكار طابعة ثلاثية الأبعاد، قادرة على صنع الأعضاء البشرية من الخلايا، في خطوة من شأنها أن تشكل ثورة في عالم الطب، وتستخدم الطابعات الثلاثية الأبعاد حالياً في مجالات تتنوع بين طباعة المجسمات البلاستيكية، وقطع الهندسة الداخلية لغرف نوم صممت بالكامل بالتكنولوجيات الثلاثية الابعاد، وصولاً لطباعة الأسلحة المعدنية.
AZP20



















