ليفربول وأرسنال ونيس يتصدّرون ترتيب الدوريات الأوربية الكبرى
ثلاثي الريال الجديد يهدّد مكانة بي بي سي في مدريد
{ مدن – وكالات: تصدر ناديا ليفربول وآرسنال الإنكليزيان ونيس الفرنسي الترتيب العام للدوريات الأوربية الخمسة الكبرى، وذلك باحتساب حصيلة أندية هذه الدوريات في المباريات الست الأخيرة التي خاضتها في دورياتها المحلية. وبحسب تقرير لصحيفة ذا صن البريطانية، فإن نادي ليفربول هو متصدر الدوريات الأوربية الكبرى برصيد 16 نقطة مناصفة مع نادي نيس الفرنسي ومواطنه نادي آرسنال، حيث سجل كل فريق خمسة انتصارات وتعادلاً واحداً في مبارياته الست الأخيرة التي لعبها حتى الآن، مع تسجيل أفضلية تهديفية لـ الريدز ولزملاء ماريو بالوتيلي بفارق إيجابي بلغ 10 أهداف مقابل 9 أهداف لـ المدفعجية.
مفاجات فياريال
وصنع فياريال المفاجأة بحلوله في المركز الرابع كأول فريق من أندية الدوري الإسباني برصيد 14 نقطة متفوقًا على أقطاب الليغا، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلين، متفوقًا بذلك تهديفيًا على أربعة أندية لها نفس الرصيد من النقاط، على غرار نادي لايبزيغ مفاجأة الدوري الألماني، ومواطنه نادي بايرن ميونيخ متصدر ترتيب السلم العام لمسابقة البندسليغا ، ثم نادي توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني في الترتيب العام لبطولة الدوري الإنكليزي الممتاز، ثم نادي هوفنهايم الألماني، حيث حقق كل نادٍ من هذه الأندية الخمسة أربعة انتصارات وتعادلين. وحل برشلونة تاسعاً برصيد 13 نقطة مناصفة مع غريمه اتلتيكو مدريد الذي يتصدر الترتيب العام لبطولة الدوري الإسباني، حيث سجل البارسا و الروخي بلانكو خلال مبارياتهما الست الأخيرة نفس النتائج، بعدما فاز كل منهما بأربع مباريات وتعادل وحيد مقابل خسارة واحدة. هذا وغابت عن التصنيف الأوربي الأول أندية كبيرة، على غرار ريال مدريد الإسباني الذي سجل سلسلة من التعادلات بلغ عددها ثلاثة، ساهمت في تقليص رصيده النقطي، شأنه شأن نادي مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنكليزي الممتاز الذي نزف العديد من النقاط في مبارياته الأخيرة، بعد خسارته أمام توتنهام هوتسبير، ثم تعادله مع إيفرتون وساوثهامبتون. كما خلت القائمة من وجود نادي يوفنتوس الإيطالي، الذي تعرض لخسارة أمام نادي ميلان في آخر جولة من بطولة الكالتشيو ، وهو ما أثر على رصيده النقطي، بالإضافة إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الذي سجل نتائج متذبذبة هذا الموسم مع مدربه الجديد الإسباني أوناي إيمري في أول موسم له من دون مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش منذ عام 2012 بعد رحيله إلى نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي.
الثلاثي الجديد
من جهة اخرى أصبحت مكانة الثلاثي الهجومي المعروف بإسم البي بي سي بنادي ريال مدريد الإسباني مهددة بالتراجع بعد أربعة مواسم من هيمنته على صفوف النادي الملكي، وذلك بعد سطوع ثلاثي آخر في الفريق بدأ بالتألق وفرض نفسه خلال مباريات الموسم الجاري 2016-2017 . ونجح الثلاثي الإسباني المكون من ماركو أسينسيو وألفارو موراتا ولوكاس فاسكيز في فرض أنفسهم على الخيارات التكتيكية للمدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان على حساب أضلاع الثلاثي الشهير الذي يتكون من البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بن زيمة، حيث يعتبر الثلاثي الأخير أفضل وأقوى ثلاثي في تاريخ نادي ريال مدريد. وفي وقت تألق فيه موراتا وزميلاه خلال منافسات الموسم الحالي، فإن ثلاثي البي بي سي سجل تراجعًا لافتًا، خاصة ضلعه الرئيسي (البرتغالي كريستيانو رونالدو) الذي فقد حسه التهديفي. ووفقًا لتقرير لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن الثلاثي الهجومي الجديد بنادي ريال مدريد يتجه تدريجيًا ليتفوق تهديفيًا على البي بي سي ، وهو ما تكشفه الأرقام والإحصائيات حتى الآن. وسجل رونالدو وزميلاه 13 هدفًا حتى الآن في المباريات الـ 14 التي خاضها الفريق منذ إنطلاقة الموسم، بينما سجل حتى الآن موراتا وزميلاه 12 هدفاً أي بفارق هدف واحد فقط عن الثلاثي الأول، رغم أن الثلاثي الجديد لعبوا مدة زمنية اقل بكثير من تلك التي لعبها رونالدو وبيل وبن زيمة، على اعتبار أن الثلاثي الشاب لا يشارك في كافة المباريات ضمن التشكيلة الأساسية، إذ لا يزال زيدان يفضل إشراكهم كبدلاء. وكان لوكاس قد سجل 6 أهداف حتى الآن ، كما نجح موراتا هو الاخر في تسجيل 6 أهداف أيضاً، حيث برز موراتا في المباراة القوية التي جمعت ريال بضيفه اتلتيك بيلباو، بعدما سجل هدف الانتصار لفريقه في الرمق الأخير للمباراة منقذًا المرينغي من الفخ الباسكي. و في حال استمرار الوضع الحالي كما هو عليه، بتراجع أداء رونالدو و بيل وبن زيمة، فإنه لا يستبعد أن تعرف نهاية الموسم تحولاً دراماتيكيًا في خيارات زيدان بإبعاد أفراد البي بي سي وإجلاسهم على دكة البدلاء ومنح.
زيدان: الكرة الذهبية
على الصعيد ذاته ستؤدي عودة ثلاثي الهجوم كريستيانو وبنزيمة وبيل (بي بي سي) إلى جلوس لاعبين على مقاعد البدلاء مرة أخرى مثل لوكاس فاسكيز وألفارو موراتا اللذين قدما أداء رائعا في لقاء الكأس، حيث قال المدرب زين الدين زيدان لا يوجد ظلم، لن أدفع بتشكيل به ظلم. أتخذ القرارات لأنني المسؤول ولصالح الفريق. كما لا يبدو أنه سيكون هناك مكان لناتشو فرنانديز الذي سجل هدفا رائعا في ليونيسا، ليمتدحه المدرب مجددا إنه يقوم بالأمور بشكل رائع، قد يكل البعض من الرسالة ولكني سأقول دوما إنه لاعب احترافي للغاية، يتدرب جيدا، وينفذ التعليمات. وفيما يخص تلقي شباكه أهدافا خلال المباريات الثماني الأخيرة، قلل زيدان من أهمية تلك الأخطاء الدفاعية، قائلا لا يقلقني هذا الأمر بشكل كبير، سنسعى لتحسين تلك الاحصائيات ولكننا نلعب التسعين دقيقة أمام كل الفرق وينبغي أن نعلم أننا قد نتلقى هدف. وعن عودة المصابين، أوضح المدرب الفرنسي لا يمكنني تحديد موعد معين، الكل يعمل، ومودريتش هو الأكثر تقدمًا، وكاسيميرو لازال يحتاج للوقت. وعن قائمة المرشحين للكرة الذهبية، علق زيدان بقوله نعلم قصة الكرة الذهبية، ونشر القائمة جاء بشكل مبكر، وكريستيانو رونالدو قدم مستويات مميزة هذا العام، ويستحقها دون أي شك. وواصل رونالدو يغضب عندما لا يسجل وهذا أمر طبيعي لأنه يُريد تسجيل الأهداف، كريستيانو شخص فريد، ارتفع مستواه لدرجة أنه عندما لا يُسجل أهداف يراها الناس كأنها مشكلة. وأردف زيدان ما يحدث مع لوكاس فاسكيز أمر طبيعي ويستحقه. وواصل زيدان حديثه بقوله البرازيلي رونالدو يعرف مدى المشاعر التي أحملها له، إنه أفضل لاعب لعبت بجانبه في مسيرتي وقام بأشياء لا تُصدق. واختتم: كنت محظوظ باللعب بجانب رونالدو في فريق كبير مثل ريال مدريد، كنت أخشى مواجهته عندما كان في إنتر وأنا في يوفنتوس.


















