تواصل مباريات الجولة قبل الإخيرة اليوم.. المتصدّر يواجه الميناء ورائحة الثأر تفوح من لقاء الجوية والوسط
الناصرية – باسم الركابي
يتطلع متصدر دوري النخبة بكرة القدم الزوراء مواصلة مشواره ومتابعة نتائجه الايجابية والحفاظ على نظافة سجله عندما يواجه الميناء البصري في ملعب الشعب اليوم الاحد الخامس عشر من ايار الجاري في مباراة مهمة ستقرب نتيجة الفوز الزوراء اكثر نحو الحصول على اللقب وربما الخروج به خلال ال24 ساعة المقبلة اذا ما اتت خدمة الجوية في اسقاط الوسط وتعثر الطلاب امام النفط يوم غد الاثنين في وقت ستكون المباراة مفترق طريق للميناء البصري
هاهي حسابات باسم قاسم مدرب الزوراء الذي يكون قد حضر للطريقة التي سيلعب فيها الفريق الذي يواصل الاداء الجيد خاصة في لقاء الوسط الاخير الذي منحه جرعة قوية سيدخل منتشيا بالنتيجة التي عاد بها من النجف ولان غير تجاوز عقبة الضيوف قد تتلاش حظوظ الفريق الذي سيلعب في ظروف مناسبة حيث الوضع الفني العالي للاعبين والموقف الذي عليه المدعوم بعاملي الارض والجمهور كما يريد ان يتعامل مع الوضع الذي عليه الميناء بعد نكسة الطلاب
الزوراء الافضل
ويظهر الزوراء المتصدر افضل من الميناء بعد الاستمرار في تحقيق النتائج المطلوبة داخل وخارج ملعبه كما يتفوق في الجانب الفني ويتقدم التسلسل الفرقي 11 نقطة و7 اهدف وعليه 3 وبفارق 4 اهداف فيما يتواجد الميناء في الموقع الخامس برصيد 7 نقاط وله 6 اهداف ومثلها هزت شباكه وتظهر امال المتصدر كبيرة في تحقيق النتيجة التي يبحث عنها في ظل ظروف اللعب التي تقف الى جانبه وهو الذي يمتلك مجموعة لاعبين لها طموحات اللعب والحسم ومواصلة تداول النتائج وتديم الهدايا لجمهورهم ويمرون في فترة جيدة في كل شيء ويتواصل في العطاء وتجاوز اصعب المباريات وهو الفريق الذي يسير في الاتجاه الصحيح ويوفر النتائج والنقاط ويمتلك القدرات في تحديد ملامح المنافسة لانه ارتقى الى مستويات المباريات التي ظهرت صعبة ولاتشبه تلك التي لعبها في التصفيات واستمر في نفس الوضع قبل ان يؤكد جدارته في النخبة المرحلة الحاسمة التي ينتظر ان يعبر حاجز الميناء الصعب عبر جهود عناصره التي تريد ان تسجل الفوز الذي يمنحها التفوق والانتظار خلال ساعات الخصول على اللقب اذا ما اتت حسابات قاسم وجمهور الفريق كما تقعوا لها وسط قلق من ان تاتي الامور خلافا للتوقعات لان المهمة لم تكن سهلة مع الثقة المتبادلة بين اللاعبين والجهاز الفني والجمهور لكن الكل يدرك ان كل شيء يتغير مع المباريات بلحظات ونتائجها التي تبعد وتقرب وتعذب وهو ما يزيد من مخاوف جمهوره الكبير ورغبة جيرانه في ان يسقط وحتى لو ذهب اللقب للوسط او الميناء ولايخرج به الزوراء نعم انه في وضع متكامل لكنه سيكون امام تحديات تحقيق خطوة اليوم التي ستوفر اشياء كثيرة وان الاوان لان يفكر جمهور النادي في الحصول على اللقب الثالث عشر
وضع طبيعي
كما سيلعب الزوراء في الوضع الطبيعي ولايعاني من شيء خاصة بعد هزيمته للوسط التي قطع فيها مسافه طويلة يامل ان تمهد له في تجاوز الميناء البصري وهو ما يجعل من قاسم ان يفكر بالفوز لاعتبارات كثيرة امام القلق الزورائي الذي يقف امام مرحلة مهمة وهم يدركون ان كل الاشياء متوقفة على لقاء اليوم الذي مؤكد ان يلعبه بحرص بعد الاداء الجيد الذي قدمه مع نفط الوسط وكان هو الافضل في جميع مبارياته وقطع المسافة الاكثر قربا من اللقب كما سيكون مؤهل على تخطي الضيوف لاسباب معروفة منها الاستفادة من الفوز المهم الذي حققه على الوسط الذي وضعه في الموقع الاول لتصبح المهمة اصعب حيث الحفاظ على الصــــــدارة والتقدم للامام امام مشـــــروع متكامل من اجل الحصول على اللقب الذي لازال يدور بين ثلاثة فرق الزوراء والوسط والطلاب وربما يلتحق بها فريق رابع حيث النفط او الميناء المتساويان بمجموع النقاط
ويمتلك الزوراء كل الامكانات في حل لغز مبارياته مع اي ظرف كان ويريد ان يقضي على امال الميناء بالفوز ه وتاكيد طريق النتائج التي استمرت تحاكي الفريق الذي يتحرك ويلعب وينجز المهما كما ينبغي وهو من بقي يحدد مستقبل اللقب ولازال يؤكد من قوته هي من تقوده للفوز المنتظر اليوم وبعد ان اثبت للجميع هو الافضل
الزوراء يمتلك حارس مرمى جيد قدم المساعدة للفريق عبر الدفاع عن شباكه ومنحه الفوز بعد ان كان وراء ابقاء السجل نظيف لليوم كما لديه دفاع لعب اغلب المباريات بشكل ايجابي والحال لخط الوسط الذي جعل من الفريق ان يبقى بهذا الشكل القوي ولديه اخطر سلاح حيث الهجوم الذي يدار من علاء عبد الزهرة ومهند عبد الرحيم اللذين نجحا بشكل واضح
ويريد ان يمر عبر بوابة الميناء من دون مشاكل وتجنب المخاوف والكل في البيت الزورائي يشعرون بقدرات وقوة اللاعبين الذين واصلوا اللعب بتركيز بعد ان عززت النتائج من موقفه ويسعى الى تحقيق الخطوة المهمة التي يرى فيها اللاعبين الاهمية الاستثنائية في مباراة ولايجوز الخطأ فيها لانها لاترحم وقد تعرقل مسيرة الفريق الذي يريد ان يبعد الميناء عن المنافسة وانهاء تطلعاته لان مصيره متوقف على لقاء اليوم بعد تراجع قوته وخطورته اثر السقوط امام الطلاب وهو ما يعطي الارجحية للمتصدر للتعبير عن قدرات عناصره التي انعكست على مشاركة الفريق الذي يؤدي بشكل واضح وحقق الخطوات المتلاحقة لكن على قاسم ان يعترف بان اكثر من تحد يواجه الفريق لان الامور لم تحسم بعد ولازالت الامور متوقفة على عطاء اللاعبين الذين عليهم مواجهة خطورة الميناء الذي سيلعب فقط بخيار الفوز لاكثر من سبب منها تعويض خسارتي النفط والطلاب ولان الفوز على الزوراء له نكهة خاصة ولانه لم يتمكن من الفوز خارج ملعبه وهو ما يريد ان يقدم هدية الموسم لجمهوره الذي صب جام غضبه على لاعبي الفريق وكشف عن العلاقة المرتبكة مع السيد في محاولات لابعاده وحملوه مسؤولية الخسارة وضعفهم في التعاطي مع مباريات الذهاب التي لازالت تشكل التحدي للفريق الذي يدرك لاعبوه والسيد ان مصير الميناء بأيديهم ولاخيار امامهم غير الفوز لان التعادل سيقضي على امالهم ويدفعهم الى خارج دائرة الصراع التي كان على الميناء ان يقوم بدوره في مباريات الذهاب بشكل غير الذي انتهت عنده الامور وكانه يشكوا ضعف اللياقة بعدما تخلى عن الفوز امام الشرطة في الشوط الثاني وخسر امام الطلاب الى ما قبل ثلاث دقائق واحترق في مواقع النفط بعد ان فرط بفوز كان في متناول اليد قبل ان يتنازل عنه في الشوط الثاني وسيكون اليوم امام المهمة الصعبة وهو في الموقف الحرج ولان الزوراء لايريد التعثر ما يدفع الميناء اللعب بكل قوة لاقناع المراقبين عن قدراته على التعويض ولانه مطالبة من الانصار بالفوز ولان الفريق يقف امام مباراة قد تضع حدا للمهمة وللسيد الذي يرى ان الامور خرجت عن السيطرة وتعقدت ولان الفوز على الزوراء لاياتي بسهوله وبعد خسارة الطلاب الضربة القوية التي تلقاها الفريق الذي انحنى امام فرق العاصمة ولانه لم يشكل خطورة عليها وهي من دفعته الى الوضع الحالي وفقد السيطرة على الامور التي يريد ان يرد بقوة على الزوراء وتغير خريطة الصدارة وفتح امال المنافسة مرة اخرى على ان تاتي بقية النتائج لمصلحة الفريق الذي يسعى العودة لواجهة احدث الدوري من خلال تحقيق الاسبقية في الحاق الخسارة الاولى بالزوراء ومن اجل ذلك سيلعب بتركيز لتحقيق هدف المباراة ولان الفوز يعادل اللقب بعينه ولان تخطي الزوراء سيعيد الامال للميناء التي ستبدد باي نتيجة ثانية وهو ما يعلم به السيد الساعي لاستعادة دور الفريق الذي دخل النخبة بحلم الحصول على اللقب قبل ان بقي يعاني وباتت الامال معلقة على نتيجة اليوم الحاجز الصعب الذي لايمكن اختراقه بسهوله
فريق الميناء هو الاخر يضم مجموعة لاعبين عكست المستويات الفنية الواضحة الموسم الحالي وساعدتها مستوياته في تمثيل المنتخبات الوطنية وقامت بما يحتاجه الفريق وساعدت على تحقيق النتائج والظهور في الوقت المطلوب ولم يفت الاوان بعد في ان تغير من الامور خاصة في لقاء اليوم عبر استعادة الفوز والعودة الى سكة الانتصارات في لقاء اليوم حصرا الذي يمثل التحدي لمهمة الميناء في تجاوز كل المشاكل وعليه ان يتحلى بالعزم لان اي نتيجة غير الفوز يعني افشل بعينه
الجوية ونفط الوسط
واهميبة المباراة الثانية التي تجري بعد لقاء الزوراء والميناء مباشرة بين الجوية والوسط تتوقف على نتيجة المباراة الاولى لان تعثر المتصدر سيزيد من اصرار الفريقين في اللعب بخيار الفوز الذي سيخدمهما حيث الوسط بعشر نقاط ونتيجة الفوز على الجوية تعيده للصدارة وترفع من حظوظه في المنافسة على اللقب وسيكون في الحال الافضل وهو ما يجعل عينه على لقاء الزوراء حتى النهاية في وقت يامل الجوية ذلك من اجل تقليص الفارق الى نقطتين مع الزوراء اذا ما تغلب على الوسط هكذا تظهر اهمية النتيجة في ظل حسابات الفريقين في المنافسة وانعكاس النتيجة على موقفيهما وكل هذا يتوقف على نتيجة المباراة الاولى وسقوط المتصدر ولو ان الوسط سيلعب اللقاء بكل مالديه من قوة حيث الصفوف المتكاملة و العودة من طهران بالفوز المعنوي على الفيصلي ليستمر في صدارة مجموعته الاسيوية ولانه يريد العودة الى سكة الانتصارات في اللقاء الاول بينه والجوية في الموسم بعد نهائي الصيف الماضي عندما عاد بلقب الدوري تحت انظار جمهور الجوية وحرمانه منه
اللعب من اجل الفوز
و في كل الاحوال ان الوسيط سيلعب من اجل الفوز ويحاول الاقتراب خطوة مهمة لملاحقة الجوية ومطاردتها وهو قادر على ذلك لانه لازال يقدم مباريات مهمة ومؤكد ان توجيهات ثائر احمد تتلخص في اللعب الحذر في ظل رغبة الجوية في الثائر من خسارة نهائي الموسم الماضي وانتقال اللقب الى النجف والفريق يرغب في مواصلة اللعب وتحقيق النتائج للدفاع عن اللقب الاول ومواصلة مبارياته للنهاية التي يامل ان تشبه تلك الوردية في الموسم الماضي لان جهاز الفريق الفني يرى ان كل شيء اليوم باق على وضعه والفرصة قائمة والطريق لاتبدو ممهدة امام الكل مع ان الأفضلية تظهر للزوراء لكن قد يحمل اليوم الكثير من التغيرات كما نوهنا عنها في بداية الحديث
والوسط طامح في تجاوز عثرة اللقاء الماضي الذي يحتم على عناصره اثبات جدارتهم وان ما حصل في الجولة الماضية مجرد عثرة وبمقدورهم العودة الى سكة الانتصارات خاصة في لقاء اليوم الذي يشكل التحدي الذي قد يبعده عن الصراع اذا ما تعثر واستمر الزوراء في تحقيق النتائج لكنه يريد تفادي الخسارة الثانية وهو امام فرصة للرد الســـــــريع والعودة الى قلب المنافسة المتوقع لها ان تستمر و يبقى الحسم للنـــــهاية اذا ما عاد الوسط الى مستواه المعهود وهو الذي اسقط الشرطة في الشعب ويري ان ياتي الدور هذه المرة على الجوية لانه سيلعب ويبذل اقصى جهوده من اجل تحقيق الفوز الذي يبدو مؤهل لانه في وضــــــع فني افضل من الجوية في النخبة حظـــــوظهما متساوية في بطـــــولة الاتحاد الاسيـــــوي وكليهما بلغ الدور ال16 بعدما تصدرا مجموعتيهما
تحديات كبيرة
بالمقابل فالجوية سيخوض اللقاء امام تحديات كبيرة منها الثأر لنتيجة الموسم الماضي وكيف حرم من اللقب بعد فشله في تنفيذ ركلات الجزاء التي حرمته من اللقب كما يريد العودة للمنافسة لان الفوز سيرفع من رصيده الى تسع نقاط ويقربه من المتصدر والوصيف ويامل ان تاتي بقية النتائج لمصلحته وهو الذي ساعد نفسه بالفوز الكبير الذي حققه على الأمانة ولانه في الوضع الفني الجيد بعد العودة من سلطنة عمان بالنتيجة العريضة التي حققها على العروبة العماني بأربعة اهداف دون رد والاهم ان يبقى في دائرة المنافسة امام تقلبات نتائج الفرق التي قد تخدم المهمة وحتى لو عاد من بعيد بعد التحسن الفني الذي طرا على الفريق والتطور الهجومي والتحول في هذا الجانب والظهور التهديفي محليا واسيويا بقيادة هداف الفريق حمادي احمد وهذا مهم في ان تظهر الامور على الشكل الافضل ولان الفريق يريد البقاء في البطولة الاسيوية للموسم المقبل ما يدفعه الى العمل على خطف لقب بطولة الكاس في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بعد نجاحات علي هادي الذي يريد انقاذ موسم الجوية في احراز لقب الكاس الذي يمهد للوصول اليه عبر تحقيق النتائج في النخبة وكل ما يريده جمهوره ان يقوم هادي بتحديد معالم الفوز على الوسط لاسباب كثيرة في المقدمة الثار لخسارة الموسم الماضي وابعاد الوسط نهائيا من المنافسة وهو قادر على صنع الفوز والنتيجة التي من شانها ان تعيد المياه الى مجاريها مع جمهور الفريق الذي عبر عن رفضه لنتائج الفريق بالعزوف عن الحضور كما حصل في لقاء الامانة ولو الامور تختلف الان بعد التفوق الاسيوي والفوز الكبير على الامانة ولان المهمة لم تكن سهلة مع الوسط امام محاولة رد اعتباره خاصة في هذه المواجهة وفي ظل ظروف اللعب التي تصب في مصلحة اصحاب الارض لانهم عادوا للمنافسة وحالة الانسجام التي عليها الجوية الذي يمر في فترة عمل جيدة وهو يعول على عناصره وفي المقدمة الهداف حمادي احمد متصدر قائمة الهدافين والمستويات العالية للاعبي الفريق ويدركون اهمية مباراة اليوم التي لامجال فيها للخطأ ولان الامور لاتحتمل المزيد من الوقت والتاخر ولان الفوز على الوصيف ستمنح الفريق فرصة التقدم الى الموقع الثالث
اخر المباريات
وتجري يوم غد الاثنين اخر مباريات الحولة ما قبل الاخيرة عندما يلعب الطلبة والنفط في مهمة يتطلع كلا الفريقين الحصول على نقاطها لأهميتها على موقفيهما .

















