
القاهرة- مصطفى عمارة
اشاعت تصريحات ايجابية لوزير الدفاع التركي ازاء مصر جوا من الامال الايجابية على طريق التطبيع بعد نجاح عدد من عمليات التنسيق المهمة بين البلدين في ميادين خارجية مشتركة ، وهنا
كشف مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى في تصريحات خاصة لمراسل الزمان في القاهرة جانبا من اسرار التفاهمات المصرية التركية التي حدثت خلال الفترة الاخيرة واكد المصدر ان مباحثات جرت خلال الاشهر الماضة بين رجال المخابرات في البلدين انتهت الى الاتفاق على تجنب أي تصادم عسكري بين مصر وتركيا في المناطق المتنازع عليها في ليبيا او شرق المتوسط ،الا ان تلك المباحثات لم تتطرق الى عودة العلاقات الدبلوماسية، حيث اشترطت مصر اعتراف تركيا بالنظام المصري عقب ثورة 30 يونيو فضلا عن وقف دعم تركيا للجماعات المعارضة التي تهدد الحكم المصري .
مع اول رد فعل على التصريحات التركية قال محمد صادق المتخصص في الشأن التركي في تعليق خاص للزمان ان التصريحات التركية يمكن ان تمهد لعودة العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة، ولكن ستكون لمصر شروط قبل عودة العلاقات على رأسها اعتراف تركيا بالنظام المصري الحاكم. واشار الباحث ان قطر لن تتوسط في اعادة العلاقات لان العلاقه بين مصر وتركيا لها ابعاد اخرى، فضلا عن وجود حوارات استخباراتية بين البلدين قبل المصالحه المصرية القطريه، واضاف كرم سعيد خبير الشؤون التركيه في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجة ان تصريحات وزير الدفاع التركي تعبر عن ان انقرة تريد عودة العلاقات مع مصر، فيما اوضح بشير عبد الفاتح الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجيه ان معاناة تركيا الاقتصاديه في الفتره الاخيره دفعت تركيا للبدء في تفاهمات مع جيرانها حيث تعاني تركيا من نقص الاحتياطي النقدي لذا فهي تريد انقاذ اقتصادها باقل تكلفه ممكنه



















