
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في تصريحات خاصة للزمان ان اتصالات مصرية سعودية جرت فى الايام الماضيه لتنسيق الجهود بين البلدين للتوسط لحل الخلافات المغربيه الجزائريه و اعاده العلاقات بينهما ومن المنتظر ان يصل الى البلدين شخصيات سياسيه بارزه حاملين مبادره لحل الخلافات المتفاقمة بين البلدين كما انه من المنتظر ان تقوم الجامعه العربيه عبر الامين العام لجامعه الدول العربيه لنفس الهدف . وفى السياق ذاته عقد الدكتور عبد الكريم قريشي عضو مجلس الامه الجزائري في تصريحات خاصة للزمان في اطار حوار اجريناها معه أن قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب لم يكن وليد اللحظة بل نتاج تراكمات قديمة بدأت في الحرب العدوانية المفتوحة التي شنتها المغرب ضد الجزائر عام 1963 والمعروفه بحرب الرمال وانتهاء بقيام احد المفوضين للمملكة بانحراف خطير جدا وغير مسؤول حينما تطرق إلى ما أسماه بحق تقرير المصير لشعب القبائل الشجاع وهو ما يعكس بوضوح الدعم السياسي من اعلى سلطة مغربية لهذا الفعل المنحرف وقيام المغرب بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل وهو ما يشكل تهديدا خطيرا للامن القومي العربي والجزائري وكان يمكن تطبيع العلاقات بين البلدين لو التزم المغرب بالمبادئ التي وضعها خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبد العزيز لاعاده العلاقات بين البلدين والذي تضمن البيان المشترك الصادر بين البلدين فى 16 مايو عام 1988 والذي تضمن حل عادل لمشكله الصحراء عبر تنظيم استفتاء حر ونزيه والمساهمه فى تسريع بناء المغرب العربي الكبير والرغبه فى تعزيز علاقات دائمه قائمه على حسن الجوار والمساهمه فى تعزيز الصف العربي حول القضيه الفلسطينية.
فيما كان ملك المغرب محمد السادس قال في الشهر النماضي ان المغرب يتعرض لعدوان ومخططات تستهدفه ودعا الجزائر الى فتح صفحة جديدة من العلاقات الامر الذي رفضته الجزائر واعلنت بعده مباشرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط .
واعترفت الولايات المتحدة بحق المغرب بالصحراء . وفي الوقت نفسه اوضح الدبلوماسي مصطفى عبد العزيز سفير مصر السابق في المغرب أن الشعبين الجزائري والمغربي يرفضان القطيعه واضاف ان الخلافات بين البلدين تسهم في زياده التوتر بالمنطقه ودعا السفير المصري الجامعه العربيه لان تقوم بدور اكبر في حال الخلافات وأضاف السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية أن الخلافات بين البلدين عميقه ترجع الى حقبه الاستعمار الذي نجح في وضع اسفين بين البلدين الا ان تلك الخلافات تفاقمت بسبب مطالبه كل طرف بمنح الاستقلال لقبائل مناهضه للنظامين واشار الى ان الازمه الجزائريه المغربيه تزيد من تدهور الاوضاع في المنطقه العربيه التي تعاني من صراعات وتوقع ان تستمر الاتصالات المصريه السعوديه حتى اعاده العلاقات بين البلدين .


















