مصر تدرس مراجعة اتفاقية كامب ديفيد عقب اشتباك حدودي

القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني مصري رفيع المستوى للزمان أن مصر تدرس حاليًا تعديل اتفاقية كامب ديفيد بعد تعرض قواتها لإطلاق نار أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة من قبل القوات الإسرائيلية منذ وصولها إلى الخط الفاصل للحدود المصرية الإسرائيلية، اذ أبلغت مصر أن العودة إلى الاتفاقية القديمة لم يعد ممكنًا، وأن القوات المصرية سوف تظل في مواقعها على الحدود المصرية في قطاع غزة وسوف يتم تعزيزها في ظل تواجد القوات الإسرائيلية على الخط الفاصل بين مصر وقطاع غزة. يأتي هذا في الوقت الذي أعادت إسرائيل وضع العراقيل أمام فتح معبر رفح في الاتجاهين، بعد أن تمسكت بوجود قوات إسرائيلية في المعبر، في الوقت الذي وصل فيه وفد من حركة حماس إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين في المخابرات المصرية لمناقشة تفعيل اتفاق غزة، مع استمرار إسرائيل في وضع العراقيل على تنفيذه سواء في استمرارها في انتهاك وقف إطلاق النار أو إدخال المساعدات. كما سيناقش الوفد تنفيذ متطلبات إسرائيل بنزع سلاح حماس، حيث جدد وفد حماس تمسكه بعدم نزع سلاح حماس إلا بعد التوصل إلى اتفاق نهائي حول الانسحاب الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية. كما يناقش الوفد إدماج قوات حماس في الشرطة الفلسطينية. من ناحية أخرى، أطلقت حركة المقاطعة وعدد من المنظمات الأخرى الداعمة لفلسطين نداءات موجهة للشعب المصري والنقابات المهنية من أجل سفينة تحمل شحنة من الفولاذ العسكري يقال إنها متجهة إلى إسرائيل، ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى ميناء أبو قير بالإسكندرية بعدما رفضت السلطات التركية السماح لها بالدخول ضمن إجراءات الحظر التجاري المفروضة نتيجة ضغوط شعبية متزايدة، كما واجهت السفينة صعوبات في الرسو بعدد من الدول الأوروبية مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان لنفس السبب. وعلى صعيد النزاع على الساحة الإيرانية، ذكر مصدر استخباراتي للزمان أن المخابرات المصرية تتواصل حالياً بشكل مباشر مع الحرس الثوري الإيراني لاستغلال المهلة التي منحها ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني، وأن المباحثات بين الجانبين أحرزت تقدما بعد أن نجح المفاوضون في إقصاء رئيس الوزراء الإسرائيلي من المشهد.



















