
برلين-الزمان – القاهرة -مصطفى عمارة
ندّد الاتحاد الأوروبي، بغالبية أعضائه، مع بريطانيا وكندا الأربعاء، في بيان مشترك بـ»جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية» يُحتمل أن تكون ارتُكبت في السودان الذي يشهد حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع. وجاء في البيان الذي وقّعه وزراء خارجية 28 دولة ومفوّضة أوروبية ومسؤول سويسري يعنى بالشأن الإنساني «نُجدّد على نحو عاجل دعوتنا لقوات الدعم السريع والقوات المسلّحة السودانية والميليشيات المتحالفة مع كل طرف إلى وقف الأعمال القتالية فورا». وتصاعدت الحملة الأمنية المصرية ضد اللاجئين السودانيين في مصر وفي هذا الإطار كشفت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان عن وفاة محتجزين سودانيين داخل سجن العجوزة علي خلفية عدم حيازته اقامة سارية وكانت منظمات حقوقية قد كشفت عن وفاة مواطنين سودانيين في سجني الشروق والعقرب بسبب الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه المعتقلين داخل السجون المصرية من وضع المعتقلين في غرف ضيقة مكدسة بالمعتقلين.
وأكدت الشبكة أنها تواصل رصد وتوثيق البيانات المتعلقة بالضحايا وظروف اعتقالهم مطالبة السلطات المصرية بالتحقيق في تلك الوقائع فيما أصدر 93 من قيادات وأحزاب حقوقية مصرية بيانات أعربوا فيها عن قلقهم تجاه أوضاع السودانيين الذين تم اعتقالهم من قِبل السلطات المصرية على خلفية مخالفتهم لشروط الإقامة مطالبين السلطات المصرية بالإفراج عنهم وحسن معاملتهم لأن هؤلاء المعتقلين جاءوا إلى مصر هرباً من الحرب بحثاً عن ظروف معيشية أفضل وأكد الموقعون على هذا البيان أن سوء معاملة اللاجئين السودانيين يضر بالعلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني في الوقت نفسه إجتمع السفير السوداني في القاهرة مع مسئول مفوضية اللاجئين بالقاهرة وتم خلاله بحق أوضاع اللاجئين السودانيين بالقاهرة وتم خلاله بحث أوضاع اللاجئين السودانيين ووضع التسهيلات لهم لتحديد إقامتهم فيما كشفت مصادر مطلعة على أن هناك جهات خارجية تقف وراء مشكلة اللاجئين السودانيين في مصر من بينهم الحكومة السودانية التي طلبت من السلطات المصرية تشديد الرقابة على اللاجئين السودانيين في مصر.
في السياق ذاته كشفت مصادر سياسية سودانية في استطلاع للرأي أجريناه معهم عن قرب التوقيع على هدنة إنسانية بين الجيش والدعم السريع لمدة ثلاثة أشهر وفي هذا الإطار قال مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة السوداني أن توقيعي هدنة بين الجيش السوداني والدعم السريع سيتم خلال أيام وأضاف أنه إذا لم يتم إنهاء الحرب في السودان فسوف تنتهي الدولة السودانية لأن الوضع كارثي في ظل تدفق الأسلحة والمليشيات على قوات الدعم السريع؛ كما أن المجتمع الدولي لن يترك الوضع هكذا فسوف تفرض عقوبات على كافة الأطراف.
وأضاف عبدالله حمرول رئيس تحالف صمود أن حرب السودان لا يمكن أن تنتهي بانتصار أحد الأطراف وأنه من الأفضل التحاور لإنهاء تلك الحرب ولذلك طرحنا مبادرة من ثلاثة محاور وهي تقوم على وقف إطلاق النار والمسار السياسي والمسار الإنساني من خلال جولة مفاوضات جديدة تقوم على أساس البعد عن التمييز والتهميش وإطلاق التنمية المستدامة فيما دعا عبدالواحد نور رئيس حركة تحرير السودان إلى بناء جيش وطني جديد بديلاً عن الجيش القديم الذي أسسه الإنجليز والمصريين تكون مهمته حماية الشعب السوداني وليس الانقلاب على الحكومات وحماية العملية السياسية التي تشارك فيها كل الأطراف.


















