تغريدات شعرية

تغريدات شعرية

فيصل جاسم العايش

هجوم

الجراد الذي هاجم المزرعة

أكل الزرع كله من جهاته الاربعة

ثم استدار على أحرف المطبعة

انها- ان رأيتم معي- زوبعة

في فناجيننا لكنها موجعة

ــــــــــــــــــ

استرحام

الرحمة للاموات وللاحياء معاً يرحمنا الله جميعاً

من ظل هنا معتصماً ومطيعاً

من كابر::

هذا وطني كيف أغادره

يتمشى في شريان القلبِ

أليفاً ووديعاً

يرحمنا الله جميعاً

ـــــــــــــــــ

استقواء

الظالم أقوى

الظالم حجته أقوى

الظالم حجته وتسلحه أقوى

والمظلوم ضعيف

اذ أن الظالم أدهى وأمر

وأن المظلوم شفيف

أو أن الظالم اكثر سمكاً من خزان السمنت

وأن المظلوم خفيف

ـــــــــــــــــــ

استراحة

فلنسترح قليلاً

ها نحن نركض عنوة جيلاً فجيلاً

نحن نركض ثم نركض

كي نردّ المستحيلا

تعبتْ اذن سيقاننا

أقلامنا

أرواحنا

فلتسألوا النخيلا

فهو الوحيدُ- ها هنا-

من يملك الدليلا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

تحولّ

زمن راكض بالذي فيه

من بشر أو جمادْ

زمن راكض بالبلادْ

الى حيث لا يشتهي أهلها

أو يصيرون أوعية من رمادْ

أو حصى في الوهادْ

ـــــــــــــــــــــــــ

موتى

كلكم مّيتون

فاعلموا أن تكون لكم ميتةُ فاضلةْ

وابشروا أيها العقلاء

انّ الجنون له ضربة قاتلةْ

اتركوا كل ما لا تريدون أن تتركوه

فقد عاف اجدادكم قبلكم

أمةًّ قاحلةْ

ــــــــــــــــــــــ

إعتكاف

وحيداً يهبط الجبلا

ومن يدري بما فعلا

وحيداً كان مغترباً

وحيداً ظل معتزلا

على قمم وقد رحلا

ـــــــــــــــــــ

ارتفاع

يتسلق الجبلْ

هذا الفتى الكرديّ مثل معزة جميلة

ويدفع الأجلْ

عن صخرة الاملْ

كأنه الحجلْ

كأنه الحجلْ

ـــــــــــــــــ

نميمة

العين تبصر كل شيءْ

والاذن تسمع كل شيءْ

الا اللسان فتارة يكبو

واخرى هارباً متخذلقاً

من شمسهِ للفيء

ــــــــــــــــــ

خوف

أصيبَ بالرهابْ

فربما يختبئ القاتل خلف البابْ

أو أن عصفاً خارقاً سيكسر الزجاج

ثم يدخلونْ

فيلعبون يلعبونْ

يبعثرون كل شيء عندنا في الدارْ

ويكسرون صورتي على الجدارْ

ويبعثون بالثيابْ

أصبتُ بالرهابْ.