
بريطانيا تطالب روسيا بضمانات لأمن مشجعيها خلال كأس العالم لكرة القدم
لندن – موسكو – الزمان
قالت موسكو الاربعاء ان بريطانيا اما فشلت في حماية مواطن روسي من ما تصفه بانه «هجوم ارهابي» أو أنها هي نفسها تقف بشكل مباشر او غير مباشر وراء تسميم العميل المزدوج السابق وابنته.
وطالب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاربعاء موسكو بضمانات لامن المشجعين البريطانيين الذين يريدون حضور مباريات كأس العالم لكرة القدم في روسيا هذا الصيف.
وقال جونسون امام لجنة برلمانية «يعود الى الروس ضمان امن المشجعين البريطانيين الذين سيتوجهون الى روسيا. من واجبهم بموجب عقد الفيفا ان يولوا انتباها لكل المشجعين» مؤكدا انه في الوقت الراهن «لا تعتزم لندن ثني الناس عن التوجه الى هناك».
وجاءت تصريحات فلاديمير يرماكوف رئيس قسم منع انتشار الاسلحة في وزارة الخارجية الروسية في اجتماع دعت اليه موسكو السفراء الاجانب المعتمدين على اراضيها ل»لقاء مع المسؤولين والخبراء في الدائرة المكلفة مسائل الحد من انتشار وضبط الاسلحة» الاربعاء.
وقالت السفارة البريطانية في موسكو الاربعاء ان السفير البريطاني لن يحضر الاجتماع.
وقال يرماكوف ان «السلطات البريطانية اما انها لم تكن قادرة على ضمان الحماية (…) من مثل هذا الاعتداء الارهابي على اراضيها، أو أنها كانت بشكل مباشر او غير مباشر — وانا لا اتهم اي شخص باي شيء هنا — وراء الهجوم على مواطن روسي».
وانتقد يرماكوف بريطانيا لرفضها التعاون في تحقيق في تسميم جاسوس روسي سابق على الاراضي البريطانية، داعيا لندن الى «التخلص من عقدة الخوف من روسيا» ومن «عقلية الجزيرة». وقال «ابتعدوا قليلا عن عقدة الخوف من روسيا وعن عقلية الجزيرة».
ورفض التأكيدات البريطانية بشأن استخدام السلاح الكيميائي «نوفيتشوك» في تسميم الجاسوس الروسي السابق في انكلترا، وقالت انه لو استخدم اي غاز للاعصاب لكان تسبب في مقتل العديد من الاشخاص فورا.
ولا يزال سكريبال (66 عاما) ، الضابط الروسي السابق الذي باع أسرارا إلى بريطانيا وانتقل إليها في 2010 في إطار صفقة تبادل جواسيس، في حالة صحية حرجة مع ابنته بعدما عثر عليهما فاقدي الوعي في سالزبري.
وفي اطار الاجراءات العقابية التي اعلنتها رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي الاسبوع الماضي قامت بريطانيا بطرد 23 دبلوماسيا روسيا وأسرهم أي ما مجمله 80 شخصا.



















