تصاعد الأزمة بين مصر وإيطاليا مع القائمة المفاجئة

القاهرة‭- ‬مصطفى‭ ‬عمارة

عادت‭ ‬قضية‭ ‬الطالب‭ ‬الإيطالي‭ ‬ريجيني‭ ‬إلى‭ ‬واجهة‭ ‬الأحداث‭ ‬لتلقي‭ ‬ظلالها‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬العلاقات‭ ‬المصرية‭ ‬الإيطالية‭ ‬بعد‭ ‬مطالبة‭ ‬إيطاليا‭ ‬لمصر‭ ‬تسليم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الضباط‭ ‬المصريين‭ ‬بدعوى‭ ‬ضلوعهم‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬القضية‭ ‬وفي‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬كشف‭ ‬مصدر‭ ‬دبلوماسي‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬لمراسل‭ -‬الزمان‭- ‬في‭ ‬القاهرة‭  ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تعد‭ ‬الأن‭ ‬كشفاً‭ ‬بأسماء‭ ‬مصريين‭ ‬مخطوفين‭ ‬وقتلى‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬الإيطالية‭ ‬لمطالبة‭ ‬السلطات‭ ‬الإيطالية‭ ‬بتحديد‭ ‬مصيرهم‭ ‬وتشمل‭ ‬تلك‭ ‬القائمة‭ ‬الشاب‭ ‬المصري‭ ‬عمرو‭ ‬صباغ‭ ‬الذي‭ ‬أختفى‭ ‬في‭ ‬ميلانو‭ ‬في‭ ‬أغسطس‭ ‬عام‭ ‬2008‭ ‬والشاب‭ ‬المصري‭ ‬مدحت‭ ‬فرج‭ ‬الذي‭ ‬أختفى‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬ميلانو‭ ‬عام‭ ‬2008‭ ‬ومانا‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬والذي‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬49‭ ‬عاما‭ ‬واختفى‭ ‬في‭ ‬روما‭ ‬وأحمد‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬والذي‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬15‭ ‬عاما‭ ‬والذي‭ ‬أختفى‭ ‬في‭ ‬ميناء‭ ‬تارانتو‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اعتقلته‭ ‬السلطات‭ ‬الإيطالية‭ ‬بعد‭ ‬غرق‭ ‬قاربه‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يقله‭ ‬مع‭ ‬رفاقه‭ ‬أمام‭ ‬الميناء‭ ‬وعبده‭ ‬ابراهيم‭ ‬والذي‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬61‭ ‬عاما‭ ‬وكان‭ ‬يعمل‭ ‬سائقا‭ ‬للنقل‭ ‬في‭ ‬ميلانو‭ ‬ثم‭ ‬أختفى‭ ‬في‭ ‬أغسطس‭ ‬2017‭ ‬وعادل‭ ‬هيكل‭ ‬والذي‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬51‭ ‬عاما،‭ ‬وكان‭ ‬يعمل‭ ‬طباخا‭ ‬في‭ ‬روما‭ ‬ثم‭ ‬أختفى‭ ‬بصورة‭ ‬مفاجئة‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬واقعة‭ ‬المواطن‭ ‬المصري‭ ‬هاني‭ ‬حنفي‭ ‬الذي‭ ‬قبض‭ ‬عليه‭ ‬بإيطاليا‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬ثم‭ ‬أبلغت‭ ‬إيطاليا‭ ‬السلطات‭ ‬المصرية‭ ‬أنه‭ ‬شنق‭ ‬نفسه‭ ‬بالسجن‭ ‬وأيضا‭ ‬واقعة‭ ‬وفاة‭ ‬المصري‭ ‬حسن‭ ‬مخيمر‭ ‬داخل‭ ‬محبسه‭ ‬بإيطاليا‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬وبالرغم‭ ‬من‭ ‬البلاغات‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬قدمت‭ ‬لإيطاليا‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تبدي‭ ‬أي‭ ‬إهتمام‭ ‬كما‭ ‬تستر‭ ‬القضاء‭ ‬الإيطالي‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدبلوماسيين‭ ‬الإيطاليين‭ ‬المتهمين‭ ‬بسرقة‭ ‬آثار‭ ‬مصرية‭ ‬وتهريبها‭  ‬بحسب‭ ‬المصدر‭ ‬الرسمي‭ ‬المصري‭ ‬،‭ ‬وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬استنكر‭ ‬د‭/ ‬إبراهيم‭ ‬يونس‭ ‬رئيس‭ ‬إتحاد‭ ‬الجاليات‭ ‬المصرية‭ ‬بأوروبا‭ ‬وعضو‭ ‬المجلس‭ ‬الاستشاري‭ ‬للمهاجرين‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬التقرير‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬بشأن‭ ‬بعض‭ ‬الأوضاع‭ ‬داخل‭ ‬مصر‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمنظومة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬فيما‭ ‬ربط‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬بين‭ ‬قضية‭ ‬ريجيني‭ ‬وهذا‭ ‬التقرير‭ ‬الذي‭ ‬تقف‭ ‬وراءه‭ ‬جهات‭ ‬معادية‭ ‬لمصر‭ ‬تحاول‭ ‬ضرب‭ ‬الاستقرار‭ ‬وفرملة‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الدور‭ ‬المصري‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬وفلسطين‭ .‬