
تشكيل تجمّع لواقعيين من الداخل والمهجر
بغداد – علي الدليمي
في خطوة تهدف إلى إرساء ركائز الهوية البصرية العراقية وتجديد دماء المدرسة الواقعية، احتضن كاليري الفنان عمرو الريس الاجتماع التأسيسي الأول لتجمع يطلق على نفسه (تجمع نخبة الواقعية). ويضم هذا التشكيل الجديد نخبة من كبار الفنانين التشكيليين العراقيين، في مسعى لجمع الطاقات الإبداعية المقيمة داخل الوطن وتلك الموزعة في دول الاغتراب تحت مظلة فنية واحدة. وشهد الاجتماع حوارات معمقة تناولت واقع الفن التشكيلي العراقي المعاصر، والدور الريادي للمدرسة الواقعية بوصفها الركيزة الأساسية للمشهد التصويري. وأكد المجتمعون أن التجمع لا ينحصر في الأطر التقليدية الضيقة، بل يتبنى مفهوم «الواقعية المتعددة» التي تشمل: الواقعية الأكاديمية، الكلاسيكية، الانطباعية، وصولاً إلى الواقعية التعبيرية، السريالية، والرمزية. ويهدف التجمع من خلال هذا التنوع إلى الحفاظ على (الهوية الواقعية العراقية) التي تُعد بمثابة مرآة تعكس تراث الوطن وقضاياه بإمكانيات فنية وتقنية رفيعة المستوى، تليق بتاريخ الرواد وتستشرف آفاق التحديث. وقد أعلن التجمع أن باكورة نشاطاته الرسمية ستكون من خلال مشاركة فاعلة في «مهرجان الواسطي» المرتقب، الذي تقيمه دائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار. كما كشف التجمع عن التحضير لإقامة معرض تخصصي شامل خلال الأشهر القليلة القادمة، ليكون منصة لاستعراض تجارب الأعضاء وتكريس الحضور الواقعي في المحافل الثقافية. ويضم التجمع في نواته التأسيسية كوكبة من الفنانين الذين أثروا الساحة بتجاربهم، وهم: (صلاح صبري، عادل جبار، عادل هليل، عبد الحسن عبد الواحد، علاء الراوي، علي السبع، فاضل عباس، عماد جواد، محمد علي الخفاجي، صبيح كلش، نبيل الغزاوي، عدنان عباس، إياد محمود، علي مظلوم، حيدر الباروني، أحمد الكرخي، ريم طه، وأحمد الدليمي).

















